لطالما شهدت البلدان ذات الكثافة السكانية المرتفعة تباطؤاً في تبني نماذج الأعمال غير التقليدية، ولكن يُتوقع أن تساهم المبادرات الحكومية الرامية إلى تعزيز الكشف المبكر عن الأورام السرطانية، في تحفيز استخدام تقنيات التصوير الشعاعي للثدي بالأشعة السينية في هذه البلدان.

وتستعد الصين ودول أوروبا الشرقية، مثل المجر وبولندا، لأن تصبح مراكز نمو لحلول التصوير الشعاعي للثدي، في الوقت الذي تطرح فيه حكوماتها عملية فحص منظّمة قائمة على السكان.

أعلنت "جلفار"، وهي إحدى أكبر الشركات المُصَنِّعة للأدوية في الشرق الأوسط وأفريقيا، عن دخولها سوق علاجات الأورام من خلال اتّفاقية ترخيص وتوريد مع "بيوكاد" وهي شركة روسية رائدة في مجال التنقنيات الحيوية.
وستتعاون "جلفار" مع شركة "بيوكاد" والهيئات الصحية ذات الصلة لتسجيل ثلاثة منتجات تخصصية رائدة في الإمارات العربية المتحدة. وتُستخدم هذه المنتجات لعلاج سرطان الثدي، ولومفوما الخلايا التائية اللَاهودجكينيَّة، وابيضاض الدم الليمفاوي المزمن، وسرطان القولون، وسرطان الرئة، والأورام الأرومية الدبقية.

تقدم شركة كريم، إحدى الشركات التقنية الرائدة في المنطقة، المئات من قسائم التصوير الشعاعي للثدي (ماموغرافي) مجاناً بالشراكة مع المستشفى السعودي الألماني في دبي ومستشفى دانة الإمارات للمرأة والطفل في أبوظبي خلال شهر التوعية بسرطان الثدي.

وسيقدم كابتن كريم أكثر من ٥٠٠ قسيمة للتصوير الشعاعي للثدي (ماموغرافي) وورود وردية اللون مقدمة من شركة أليسار للورود إلى عملاء كريم من الإناث.

وبالإضافة إلى قسائم التصوير الشعاعي للثدي، تقدم شركة كريم رحلات مجانية من وإلى المستشفى السعودي الألماني ومستشفى دانة الإمارات للسيدات والأطفال خلال الأسبوع الأول من أكتوبر.

نجح قسم التدخل الجراحي في مستشفى رأس الخيمة بعلاج المريض السعودي سعود المالكي البالغ من العمر 60 عاماً، ومساعدته على الوقوف والسير على قدميه خلال عدة أيام فقط، ما أعاد له الأمل مجدداً بعيش حياة خالية من الألم والانزعاج الذي عانى منه سابقاً. وكان المواطن السعودي قد غادر بلاده لإجراء العمل الجراحي، حيث كان يعاني من آلام وتقوسات شديدة في ساقيه أدت إلى عجزه عن مدهما بشكل مستقيم طوال 12 عاماً. وقد تم تشخيص إصابته بالتهاب مفصلي حاد في ركبتيه، وهو مرض شائع في المملكة العربية السعودية والشرق الأوسط عموماً.

سرطان الثدي هو أحد الأسباب الرئيسية للوفيات المتعلقة بالسرطان لدى النساء في الشرق الأوسط. إذ تفيد أحدث الأرقام الصادرة عن وزارة الصحة في أبوظبي، أن ثمّة ما يقارب 4500 حالة جديدة من حالات السرطان المبلغ عنها في الإمارات، أكثرها إصابات بسرطان الثدي، وسرطان القولون والمستقيم، وسرطان الرئة.

ويبيّن تقرير منظّمة الصحة العالمية أنه بالمقارنة مع الدول المجاورة، فإن الإصابات بسرطان الثدي في دولة الإمارات أعلى من غيرها حيث تبلغ 36.7 حالة لكل 100 امرأة.

عقد اجتماع دولي للتوافق، ICAGE-15، نظمه الدكتور راجيش ديفاسي بالتعاون مع عيادة دبي لندن والبروفيسور؛ الدكتور رودي ليون دو ويلد كرئيس علمي لهذا الاجتماع، والذي عقد اليوم في دبي. من خلال تقديم خبرات تعليمية حية لأطباء أمراض النساء في الإمارات العربية المتحدة حول عملية ذات أدني تدخل جراحي، وركزت هذه الدورة الخامسة عشر على ورشة العمل والندوة عن إجراء استئصال الرحم، والتي تغطي أورام الرحم، بطانة الرحم، وإعادة النظر في المؤشرات وجودها.

الأكثر قراءة

  • هذا الأسبوع

  • هذا الشهر

  • الجميع