اختتمت جمعية أصدقاء الرضاعة الطبيعية، التابعة للمجلس الأعلى لشؤون الأسرة بالشارقة، فعاليات أسبوع الرضاعة الطبيعية الوطني، تحت شعار "حماية الرضاعة الطبيعية مسؤولية مشتركة"، الذي نظمته بالتعاون مع مستشفى توام، شركة صحة، أبوظبي،

والدكتور أيوب الجوالدة، المستشار الإقليمي للتغذية، والمكتب الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط، ومستشفى القاسمي للنساء والولادة والأطفال، وشارك فيه أكثر من 400 مشاركاً ومشاركة.



وشهد أسبوع الرضاعة الطبيعية مشاركة من الشيخة بدور القاسمي الرئيسة الفخرية للجمعية، التي قدمت كلمة تحفيزية من خلال مادة مصورة دعماً للرضاعة الطبيعية على مواقع التواصل الاجتماعي، كما وتم تنظيم 4 ورش باللغتين العربية والإنجليزية حول فوائد الرضاعة الطبيعية لصحة الأم والطفل، قدمها نخبة من المختصين والاستشاريين الصحيين، وعقد فعالية ترفيهية للأطفال في حضانة جمانة، وتوزيع أكثر من 400 مطبوعه، بالإضافة إلى تنظيم مسابقات وجوائز نقدية وعينية، وعدد من الاستشارات الصحية كما قدمت الجمعية خصومات على خدمات بيع وتأجير أجهزة الرضاعة.

وأشارت ‏المهندسة خولة عبد العزيز النومان، رئيس جمعية أصدقاء الرضاعة الطبيعية، إلى أن أسبوع الرضاعة الطبيعية الوطني يعد من أبرز الفعاليات السنوية التي تحرص الجمعية على الاحتفال به واستثماره كمنصة توعوية من خلال تنظيم الحملات والبرامج التثقيفية التي تهدف إلى رفع مستوى الوعي الصحي للأمهات بفوائد الرضاعة الطبيعية، ودورها في المحافظة على صحة الأطفال والأمهات وحمايتهم من فرص الإصابة بالأمراض، مشيرةً إلى أن مشاركة الجمعية في أسبوع الرضاعة الطبيعية الوطني يأتي تجسيداً لرؤى وتوجيهات قرينة صاحب السمو حاكم الشارقة سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي رئيسة المجلس الأعلى لشؤون الأسرة بالشارقة، في ضرورة العمل على تنظيم الفعاليات والحملات التوعوية والتثقيفية بهدف تحسين الصحة الجسدية والنفسية للأطفال والأمهات وتشجيع الرضاعة الطبيعية باعتبارها الطريقة الأمثل لتكوين علاقة أسرية صحية وسعيدة وبالتالي مجتمع يتمتع بمقومات الصحة النفسية والجسدية.



وقالت ‏المهندسة خولة عبد العزيز النومان:
"إن شعار أسبوع الرضاعة الطبيعية الوطني الذي جاء تحت شعار حماية الرضاعة الطبيعية مسؤولية مشتركة، يؤكد سعينا إلى توحيد كافة جهود المؤسسات الصحية لترسيخ ثقافة الرضاعة الطبيعية وتشجيع وتوعية الأمهات بأهمية الرضاعة الطبيعية وزيادة معدلاتها، نظرا للفوائد الكبيرة التي تنعكس على الطفل وخاصة في الأشهر الستة الأولى من عمره في الحماية والتقليل من الإصابة بالعديد من الأمراض، حيث يحتوي حليب الأم على مضادات حيوية طبيعية، وأن الرضاعة الطبيعية تساعد وتقلل من الأمراض المعدية مثل التهاب المعدة، والإسهال، والالتهاب الرئوي، فضلا عن حمايته على المدى البعيد، من الأمراض المرتبطة بالسمنة، وداء السكري، كما تساعد الرضاعة الطبيعية على حماية الأم والتقليل من الإصابة بسرطان الثدي والرحم، وداء السكري، واكتئاب ما بعد الولادة".

المصدر: misbar