أعلنت شركة Allurion عن حصول تقنية بالون المعدة، الأداة الأولى والوحيدة في العالم لتخفيض الوزن دون إجراء جراحة أو تنظير داخلي أو تخدير، على الموافقة الثانية من وزارة الصحة الإماراتية. ويدعم برنامج Allurion، الذي يتوفر في نخبه من العيادات في الإمارات، خسارة الوزن على المدى الطويل عبر بالون المعدة المبتكر الذي يمنح مستخدمه شعوراً بالشبع لكونه يملأ حيزاً كبيراً من المعدة، مما يوفر للمرضى فرصة للراحة من أنظمة الحمية والإحساس بالجوع الذي يرافقها.

أشارت الإحصائيات إلى أن شخصين من كل ثلاثة أشخاص في الإمارات يعانون من البدانة، ما يجعل الاعتماد على الحميات الغذائية خياراً غير كافٍ للعديد منهم، لذا يواصل بالون المعدة من Allurion المساعدة في حل مشكلة البدانة، الخطيرة والشائعة في الإمارات، وما يرافقها من زيادة في الوزن.

وتعد البدانة واحدة من أبرز المشاكل الصحية في الإمارات، حيث يعاني معظم السكان من مشاكل الوزن الزائد. وأشار استبيان أجراه مستشفى زايد العسكري في عام 2019 لتسليط الضوء على مدى خطورة مشكلة البدانة، إلى أن 70% من المواطنين الإماراتيين الذكور يعانون من البدانة. * كما نوهت دراسة أخرى أجريت مؤخراً في الولايات المتحدة إلى أن نسبة انتشار مرض السكري بين الأفراد الذين تتراوح أعمارهم بين 20-44 عاماً قد بلغت 3.3%. وبشكل عام، جاءت الإمارات في المرتبة الأولى من حيث نسبة الإصابة بمرضَي السكري (4.7%) وارتفاع ضغط الدم، وفي المرتبة الثانية من ناحية ارتفاع معدلات البدانة بفارق ضئيل عن الولايات المتحدة.



كما أكدت نتائج الاستبيان الذي أجرته Allurion بالتعاون مع موقع يوجوف في أبريل الماضي، على التأثير الكبير لأزمة كوفيد-19 على المشاكل المتعلقة بالوزن. وأظهرت النتائج أيضاً أن المخاوف المتعلقة بالوزن تُعد العامل الشخصي الثاني في إثارة القلق وتخفيض مستوى السعادة لدى سكان الإمارات بعد الوضع المادي، لتتفوق بذلك على المخاوف المرتبطة بعمل الفرد وعلاقاته الشخصية، كما تتسبّب المخاوف المتعلقة بصحة الفرد وصحة أحبائه مزيداً من التوتر.

وتُعزى هذه المشكلة إلى التأثيرات الكبيرة للأزمة الصحية والقيود التي فرضتها على السلوكيات الصحية، مما دفع سكان الإمارات إلى خفض مستوى نشاطهم البدني واستهلاك مزيد من الطعام، حيث أظهر الاستبيان ازدياد وتيرة تناول الطعام بين الوجبات لدى 53% من سكان الإمارات بعد انتشار أزمة كوفيد-19. وشكلت هذه العادة إلى جانب قلة النشاط البدني، السبب الرئيسي لزيادة الوزن في الإمارات، مما أدى إلى زيادة الوارد الغذائي اليومي لـ 47% من سكان الدولة1مع بداية النصف الثاني من العام الحالي، مع اكتساب نصف السكان (51%) وزناً زائداً بمعدل متوسط يبلغ 8 كغ2.

وتنطوي العمليات الجراحية لتخفيف الوزن على بعض المخاطر السلبيه بالنسبة للأشخاص الذين يعانون من البدانة المفرطة نتيجة للمضاعفات السلبية التي قد تنشأ عنها، ولذلك يستبعد الكثير من المرضى الحلول الجراحية كخيار علاجي في الإمارات. وجاء برنامج Allurion، مع حصوله على الموافقة الثانية من وزارة الصحة الإماراتية، ليقدم حلاً مثالياً، حيث يتضمن بالون مِعَدي على شكل كبسوله يتم تناوله عبر الفم ولا يتطلب إجراء جراحة أو تخدير للمريض، مما يتيح للعديد من المرضى في الإمارات خسارة الوزن بسهولة وتقليص مخاطر الإصابة بالأمراض المرتبطة بزيادة الوزن أو البدانة بما في ذلك أمراض القلب والأوعية الدموية، والسرطان، والسكري، ومتلازمة المبيض متعدد الكيسات وغيرها.

يواصل برنامج Allurion مساعدة أكثر من 40 ألف مريض في مختلف أنحاء العالم على تغيير منهجية خسارة الوزن. ويُعد بالون Allurion الحاصل على اعتماد وزارة الصحة في الإمارات أكثر من مجرد بالون معدة، فهو عبارة عن قرص دوائي يتم تناوله عبر الفم، ويتمدد في المعدة ليصبح بحجم ثمرة الجريب فروت تقريباً. ولا تتطلب هذه التقنية الأولى من نوعها على مستوى العالم أي عمليات إدخال جراحي إلى المعدة، ويتم أخذها خلال جلسة علاجية قصيرة تمتد 20 دقيقة، ويتم التخلص منها بشكل طبيعي من الجسم بعد مرور حوالي 16 أسبوعاً، ما يتيح للمريض خسارة تتراوح بين 10-15% من وزن الجسم خلال فترة العلاج.

ولا توجد حلول سحرية لخسارة الوزن، وإنما برامج مدروسة وفعالة تستند إلى العلم وخدمات الرعاية الصحية رفيعة المستوى. وتوفر Allurion برنامجاً مدروساً يرتكز على منهجية شاملة لفقدان الوزن. ويقوم هذا البرنامج العلاجي الذي يمتد 6 أشهر على بالون المعدة الرائد الذي يستمر 16 أسبوعاً. كما يستفيد المرضى من دعم يوفره خبير تغذية لمدة 6 أشهر في مجال الحمية الغذائية لضمان إحداث تغييرات إيجابية دائمة في أنماط حياتهم، إلى جانب ميزان Allurion المتصل وخاصية مراقبة الصحة من تطبيق Allurion لمراقبة مستوى التقدم وتوفير الدعم للمرضى.



تعليقاً على هذا الموضوع، أشار شانتانو غور، الشريك المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة Allurion، إلى أن الهدف الرئيسي من إطلاق التقنية الجديدة يتمثل في مساعدة المرضى على بلوغ كامل إمكاناتهم من خلال تزويدهم بتجارب علاجية مبتكرة وموثوقة وقابلة للقياس. وقال غور: "قمنا في شركة Allurion بتطوير الجيل الجديد من تجارب خسارة الوزن. وتمتاز هذه التقنية بفعالية أكبر بالمقارنة مع الحميات الغذائية والتمارين الرياضية، ولكنها أكثر أمناً وسهولة وأقل تكلفة بالمقارنة مع جراحات تخفيف الوزن".

ويجمع حل البالون مجموعة من التقنيات المتطورة مع باقة متكاملة من الدعم لمساعدة المرضى على تطوير أنماط حياة صحية يمكنهم الالتزام بها على المدى الطويل بعد إزالة البالون، حيث يفضي استخدام برنامج Allurion إلى خسارة مزيد من الوزن بالمقارنة مع الاعتماد على الحميات الغذائية أو التمارين الرياضية فقط.

وتبين دراسة سريرية أُجريت على 509 مريضاً بأن 95% منهم حافظوا على الوزن الذي خسروه باستخدام Allurion عند المراجعة بعد 12 شهراً من انتهاء البرنامج. كما أشارت دراسة أخرى وشملت 42 مريضاً إلى أن متوسط فقدان الوزن باستخدام اثنين من بوالين Allurion بشكل متتابع يبلغ 22.8% من إجمالي خسارة وزن الجسم. وبلغ الحد الأقصى لخسارة الوزن الذي حققه العلاج نسبة 40.9% من وزن الجسم في 12 شهراً.


المصدر: atteline


الأكثر قراءة

  • هذا الأسبوع

  • هذا الشهر

  • الجميع