تشكل "برامج التعليم التنفيذي" التي تصممها كلية محمد بن راشد للإدارة الحكومية أداة فعالة للقادة الحكوميين وغير الحكوميين لصقل مهاراتهم القيادية وتوسيع معرفتهم بآخر تطورات صناعة السياسات العامة على مستوى الدولة والعالم.

وتتسم هذه البرامج بأسلوبها المبتكر وقدرتها على تطوير مهارات كبار المسؤولين في مختلف الجهات بشكل مكثف وخلال وقت قصير، عبر مجموعة من أساليب التعليم الحديثة والمتطورة التي تجمع بين الناحية النقاشية والعملية.

ويؤكد سعادة الدكتور على بن سباع المري، الرئيس التنفيذي لكلية محمد بن راشد للإدارة الحكومية أن برامج التعليم التنفيذي تدعم تحقيق أهداف الكلية الاستراتيجية، والمتمثلة في تحقيق رؤية القيادة الرشيدة لدعم مهارات قادة المستقبل بمجالات السياسات العامة والقيادة والإدارة والتخطيط الاستراتيجي والإدارة المالية، بشكل يضمن تحسين أداء المؤسسات والارتقاء بالعمل الحكومي إلى أفضل مستوياته، وبما يحقق رفاهية وسعادة الإنسان، ويمضي قدماُ في مسيرة دولتنا نحو تحقيق أهداف التنمية المستدامة واستشراف متطلبات المستقبل.

وترى عائشة سلطان الشامسي، مديرة إدارة التعليم التنفيذي في الكلية، أن جائحة كوفيد 19 أسهمت بدفع الطاقم التعليمي إلى تصميم مجموعة من البرامج التي تركز على تطوير المهارات في الأساليب الإدارية، بشكل يضمن استمرار العملية التعليمية، وأوضحت أنه بهدف تعميم الفائدة قامت الإدارة في كلية محمد بن راشد للإدارة الحكومية، بتوفير خلاصات عن هذه البرامج على الموقع الالكتروني للكلية، لتكون مرجعاً دائماً متاحاً لجميع القياديين الراغبين بتطوير مهارتهم من خلال برامج متخصصة، توفر آليات وتصورات مدروسة ومتخصصة حول بناء وتطوير حكومات المستقبل.



وتتضمن خلاصات برامج التعليم التنفيذي في الكلية 17 نشرة دورية تلخص أحدث العلوم في الإدارة الحكومية والسياسات العامة والتميز المؤسسي، والتي تركز على المفاهيم الجديدة بهذه المجالات بهدف المساهمة في نشر المعرفة.

أداء المؤسسات خلال الجائحة
وتتناول مجموعة من خلاصات برامج التعليم التنفيذي محور تعامل المؤسسات مع جائحة كوفيد 19 وتأثيراتها، حيث تحمل أولى الخلاصات عنوان: “خلاصة الكورونا، الاختبار الحقيقي لجاهزية المؤسسات للعمل عن بعد"، وتشخص وضع المؤسسات قبل مرحلة جائحة كورونا، ثم تقارن بين الفترة ما بعدها وكيفية التصدي لتبعاتها من خلال نظام العمل عن بعد وعبر منصات الكترونية، كما تقدم الخلاصة مجموعة من النصائح للموظفين عن أفضل الممارسات في هذا المجال.

وفي نفس الإطار تأتي خلاصة "إعادة هيكلة حكومة الإمارات بعد COVID 19 تأمّلاتٌ وَتوجّهاتٌ مستقبليّةٌ"، التي تستعرض التوجهات الاستراتيجية للدولة في التعامل مع وباء كورونا، وتسلط الضوء على تجربة الرشاقة في الحكومة الاتحادية، وسبل تطوير آليات العمل الاستراتيجية والتشغيلية بما يعزز الأداء على كافة المستويات.

وتتضمن خلاصة "ما بعد الكورونا كن محفزا"، شرحاً حول سُبل التكيف مع الأحداث الخارجة عن إرادة الإنسان، وضرورة استباق الأحداث وإيجاد حلول جذرية رشيقة في التعامل مع مجريات الأمور والتطلع لمستقبل أفضل.

آليات بناء حكومات رشيقة
وتناقش مجموعة أخرى من الخلاصات محور طرق بناء وتشكيل الحكومات المرنة والرشيقة، حيث تتناول عدة أمثلة لهذه الحكومات على أرض الواقع، وتستعرض خلاصة "الطريق إلى حكومة رشيقة - قيادة التّغيير لتحقيق النجاح"، الآليات المتبعة لتحسين تطبيــق مبادئ الرشــاقة الحكوميــة وبنــاء ثقــة الجمهــور فــي الحكومة، كما تركز علـى عوامـل النجـاح الهامـة للتحـول الرشـيق وهو العنصر الأساسي لحل المشكلات الحكومية وتحقيق أسرع استجابة من خلال تقديم توصيات للقادة في المستقبل.

وتتناول خلاصة “الرشاقة المؤسسية" مفهوم الرشاقة بشكل عام وأهم مبادئه، ومفهوم وابعاد الرشاقة في المؤسسات الحكومية وتطبيقاتها. فيما تقدم خلاصة “الخدمات الرقمية في حكومة المملكة المتحدة/ مثال على الرشاقة المؤسسية" تجربة الرشاقة المؤسسية في الحكومة البريطانية، حيث تتناول كيفية قيامها بتحويل عملية تقديم جميع الخدمات الالكترونية عبر منصة واحدة فقط، مع تشكيل فريق رشيق لإنهاء المهمة بزمن قياسي.

وتأتي خلاصة "الرشاقة في إدارة الموارد البشرية" لتعكس مفهوم الرشاقة في إدارة الموارد البشرية وأهمية تعديل الإجراءات بما يتوافق مع هذا المفهوم، واستعراض أفضل الممارسات التي يمكن أن تجعل وظيفة إدارة الموارد البشرية أكثر رشاقة.



مفهوم جديد للموارد البشرية
وتُلقي الخلاصات الضوء على محور المفاهيم الجديدة في إدارة الموارد البشرية، فمن خلال خلاصة "النُّدج- الاستبصار السلوكي في الموارد البشرية"، نتعرف على مفهوم جديد في إدارة الموارد البشرية، وهو الاستبصار السلوكي " النُّدج"، كإحدى الأدوات التي يجب إدماجها في جميع وظائف الموارد البشرية.
فيما تضيف خلاصة "تدريب وتطوير الموارد البشرية في العصر الرقمي الجديد" منظوراً جديداً لرفع مستوى كفاءة إدارة الموارد البشرية، حيث تُعدُّ العَمليّةُ التّدريبيّةُ الرّكيزةَ الأساسيّةَ لتنميةِ المواردِ البشريّةِ وَهيَ عمليةٌ مُستمرّةٌ وَمُتكاملةٌ، كما أن التّدريبُ هوَ أحدُ الوَظائفِ الرّئيسةِ للوحدةِ التّنظيميّةِ المَعنيّةِ برأسِ المالِ البَشريِّ في المُؤسّسةِ.

من جانب آخر، تناقش الخلاصات مسألة "القيادة النسائية في عصر التحديات"، وتتناول هذه الخلاصة مفهوم القيادة النسائية، ونموذج هيئة كهرباء ومياه دبي في تمكين النساء لتحقيق التنمية المستدامة. إلى جانب استعراض أهداف التنمية المستدامة الداعمة للمرأة.

التّأمينُ المَعرِفيّ في المؤسّسَات
وتتناول خلاصة "الضمان والتأمين المعرفي في المؤسسات" أهمية تغيير المؤسّسَات لتشْريعَاِتها الّناظِمة في مُختلفِ المجالات؛ لمُواكَبة التغيّيرات والتَّطّورات المُتلاحِقة، والمتَساِرعة في ظلِّ الثّورةِ الصّناعيّةِ الّرابعةِ؛ لتتمكّنَ من تحقيقِ الاستمرارّيةِ والتّميّز والّنجاح، ومن أهم هذه التغييرات تلك المتعلقة بالتدريب والتعليم المستمر، والتي تضمن تحقيق مستوى معرفي ممتاز لدى الموظفين يؤهلهم لامتلاك المهارات اللازمة لتحقيق النجاح والمحافظة عليه.

وتطرح خلاصة "الخدمات الاستباقية المبتكرة في القطاع الحكومي" مسألة الثورة في مجال خدمة المتعاملين، وسُبل توظيف قواعد البيانات الكبرى لخدمتهم، كما تتناول شكل الخدمات في حكومة المستقبل والخدمات الاستباقية في دولة الإمارات ومتطلبات تطويرها. بدورها تقدم خلاصة "عالم الفوكا"، تعريفاً لمفهوم الفوكا (VUCA) والذي انتشر في مجال الإدارة حديثاً، لبيان أسلوب المواجهة والتكيف في عالم اليوم وفي ظل التغيرات والتقلبات والغموض وعدم اليقين.

حكومات المستقبل
وحول محور تصورات وآليات حكومات المستقبل تتمحور خلاصة "حكومة المستقبل في دولة الإمارات العربية المتحدة، مرتكزات التقدم المنظورة"، والتي تحلل وتفسر الحوار الحالي الدائر حول تشكيل حكومة المستقبل في دولة الإمارات العربية المتحدة، واستعراض مرتكزات التطوير، وآليات وأُسس بناء حكومة المستقبل.
فيما تشرح خلاصة "حكومة المستقبل حول دمج البصائر السلوكية في صناعة السياسات"، مفهوم التبصر السلوكي والتدخلات السلوكية الجديد، كأحد الأدوات التي يجب إدماجها في عملية إعداد السياسات، لتكون أكثر فاعلية وتحقق لنتائجها المرجوة، وذلك لكون التدخلات السلوكية تساعد على اكتساب فهم أكثر دقة للسلوك البشري، من خلال استمداد المعلومات من مجموعة من الاختصاصات، بما في ذلك الاقتصاد السلوكي، وعلم النفس، والأنثروبولوجيا الاجتماعية.

وتطرح خلاصة "التعليم التنفيذي الإلكتروني والذكي" تعريف مفهوم التعليم والتدريب الإلكتروني والذكي، مع توضيح مدى الحاجة إلى هذا النوع من التعليم. واستعراض أفضل المنهجيات والأساليب المتبعة بهذا السياق. بينما تتناول خلاصة "الذكاء الاصطناعي وسعادة المتعاملين" تعريف مفهوم سعادة المتعاملين، وكيفية الاستفادة من الذكاء الاصطناعي والبيانات الكبرى في المؤسسات لرفع مستوى سعادة المتعاملين.


المصدر: asdaabcw


الأكثر قراءة

  • هذا الأسبوع

  • هذا الشهر

  • الجميع