بالفيديو.. 4 كاميرات ترتقي بمستوى التصوير في هاتف Reno2 

قدمت علامة OPPO هاتفاً مميزاً يمكن وصفه بـ"تحت فلاغشيب" بسعر 2.000 درهماً إماراتياً، تميز بأن المواصفات التي يتضمنها هي أعلى بكثير من الهواتف الأخرى التي تأتي بالسعر نفسه، وهي المواصفات التي نستعرضها لكم في هذا الفيديو.

ولنبدأ بالتصميم الخارجي للهاتف وأكسسواراته وعلبته ، فكلها أنيقة ومتميزة، حتى أن الغطاء الذي تقدمه أوبو مع هذا الهاتف يقنعك بأنه من الجلد الطبيعي رغم أنه ليس كذلك. فيما تبرز الكاميرا من أعلى الهاتف عند الاستخدام، لتختفي بعدها، وهي الكاميرا التي تسميها أوبو زعنفة القرش - Shark Fin.

ويتمتع رينو 2 بخلفية جوريلا جلاس ضمن هيكل من الألمنيوم، وضع شعار الشركة طولياً، وأرفق بإطار يضيء باللون الأزرق إضاءة ناتجة عن انعكاسات الضوء، وليست إضاءة LED كما يهيء لكم للوهلة الأولى، أما السماعات، فتمنحنا قائمة خيارات مباشرة حال اتصالها التلقائي بالهاتف عبر Ecosystem الذي يؤمن توافقية تلقائية بين مختلف منتجات أوبو،



ويمكنك شحن الهاتف عبر منفذ USB Type C، يؤمن شحناً سريعاً جيداً (لا يتضمن شحناً لاسلكياً، ولا شحن سوبر سريع)، لبطارية 4000 ميلي أمبير، بحيث يمكن شحنها حتى 40% خلال نصف ساعة فقط.

يتضمن رينو 2 ذاكرة داخلية بسعة 256 جيغا بايت (أو 128 للنسخة الأرخص)، مع 8 جيغا بايت للذاكرة العشوائية (رام)، ومعالج سنابدراجون 730G يؤمن قدرة عالية للهاتف في مجال الألعاب.

أما نظام التشغيل فهو أندرويد 9 مع كولور أو أس 6 الذي يمنح المستخدم الخيار لانتقاء شكل أندرويد الجديد أو القديم، ويتضمن أيضاً إمكانية إلغاء شاشة التطبيقات ليبقى سطح المكتب هو الظاهر دائماً. كما أن أوبو قدمت متجر ثيمات مستقل يتضمن الكثير من الخيارات المميزة، لكن عيبه أنه لا يتوقف عن تقديم التنبيهات لتغيير الثيمة!

ولم تكتف أوبو بأندرويد، بل أضافت تطبيقات خاصة بها مثل محرر الفيديو سو لوب الذي يتمتع بإمكانيات واسعة ويقوم بترتيب تلقائي للفيديوهات ويحضر الموسيقى لإضافتها إلى حساب المستخدم على وسائل التواصل الاجتماعي، إلى جانب تطبيق للألعاب يشبه ما نجده في هواتف سامسونج.
كما أن هذا النظام يتمتع بميزات مهمة مثل الاختصارات على أقصى يسار الشاشة، والتي يمكن تخصيصها لتكون مفيدة جداً، وكذلك الفلوتنغ منيو التي تظهر عند السحب من اليمين وتتضمن اختصارات مفيدة وقابلة للتخصيص.

لكننا لاحظنا بعض العيوب في نظام التشغيل أثناء تجريبه، منها غياب خيار حفظ أرقام الهواتف على حسابنا على غوغل (Gmail) مباشرة، بل يقوم بحفظها على الجهاز نفسه فقط، ما يعني احتمال فقدانها عند حدوث خطأ ما في الجهاز.



شاشة هذا الجهاز من نوع AMOLED، ساطعة وأنيقة مع إضاءة وألوان قريبة جداً من الواقع، وهي شاشة كاملة بمعنى الكلمة بعد أن اختفى ثلم الكاميرا الأمامية التي تحولت إلى كاميرا منبثقة تظهر عند الاستخدام بسرعة فائقة لتبدأ عملها بالتقاط صور مميزة رغم أن تركيزها ثابت وليس تلقائي.

أما الكاميرا الخلفية التي تتضمن 4 كاميرات، فعدساتها مسطحة تماماً، وهي ميزة لمن يضع الهاتف في جيبه، وتتمتع الكاميرا الأساسية بدقة 48 ميغابيكسل، مع سنسر IMX586 من سوني، وفتحة عدسة F1.7، وتثبيت بصري للصورة OIS. أما الكاميرا الثانية المخصصة للتصوير البعيد فبدقة 13 ميغابيكسل ، مع تركيز تلقائي أيضاً وفتحة عدسة F2.8، ثم الكاميرا الثالثة العريضة بدقة 8 ميغابيكسل وزاورة 116 درجة مع تركيز تلقائي، وأخيراً كاميرا مونوكروم بدقة 2 ميغابيكسل تقوم بحساب عمق حقل الرؤية والمؤثرات.

هذه المجموعة من الكاميرات تنتج صورة بدقة 12 ميجابيكسل في الوضع الافتراضي، مع دقة وسطوع ألوان مميزين يجعلها تقارب في جماله الصورة التي نأخذها بدقة 48 ميغابيكسل ويكون حجم ملفها كبير جداً.

ورغم أن هذه النسخة من هاتف رينو 2 لا تحتوي على بيريسكوب تيليفوتو لنس مماثلة لسابقه، لكن الموجودة فيه جيدة فعلاً سواء استخدمنا الزوم البصري 2X أو الهايبرد 5X. وتقدم العدسة العريضة أداء جيداً، كذلك يعد نمط البورتريه ناجح جداً مع خيارات عدة، إلا أن التصوير الليلي رائع ويمكن القول بأنه من أنجح تقنيات التصوير الليلي في الهواتف الذكية المطروحة اليوم، حتى تلك الأغلى سعراً. فنمط الرؤية الليلية يستخدم الكاميرات الثلاث ليعطي إضاءة جيدة بأصعب الظروف. مع ذلك تبقى جودة الصورة الليلية مرتبطة بظروف التصوير في كل مرة على حدة، مثل نسبة المناطق المضيئة إلى تلك المعتمة في موضوع الصورة.



أما تصوير الفيديو فهو مناسب من حيث الجودة والألوان، وتجعله ميزة التثبيت البصري أفضل من مثيله في هواتف أخرى، رغم صعوبة وصفه بأنه ناجح تماماً، ففي الفيدو نلاحظ أن الفيديو الذي صورناه به وهو موضوع على جيمبال (DJI Osmo Mobile 3 في تجربتنا) هو فيديو ممتاز.
ونستطيع أن نصور فيديو بواسطة تيليفوتو كاميرا مع زوم 2X، لكن النتيجة لن تكون بالجودة التي تحدثنا عنها.

ربما علينا أن نعرض بعض السلبيات التي لاحظناها في هاتف Reno2 من OPPO، منها أنه غير مقاوم للمياه، ولا تعرض شاشة العرض الدائم تنبيهات، ولا ترفق به سماعات ستريو (رغم أن السماعة الوحيدة المرفقة به ليست سيئة).

والنتيجة، كما نرى، أن هذا الهاتف هو هاتف أنيق وجميل، ويقدم أداء متميزاً، ومزود بنظام كاميرات متفوق.

ولا تنسوا أن تشتركوا بقناتنا على يوتيوب، التقنية بالعربي، tech-mission، ليصلكم جديدنا من الفيديوهات التي نصورها خصيصاً لكم.



المصدر: tech-mission

بالفيديو.. 4 كاميرات ترتقي بمستوى التصوير في هاتف Reno2 

بالفيديو.. 4 كاميرات ترتقي بمستوى التصوير في هاتف Reno2 

قدمت علامة OPPO هاتفاً مميزاً يمكن وصفه بـ"تحت فلاغشيب" بسعر 2.000 درهماً إماراتياً، تميز بأن المواصفات التي يتضمنها هي أعلى بكثير من الهواتف الأخرى التي تأتي بالسعر نفسه، وهي المواصفات التي نستعرضها لكم في هذا الفيديو.

ولنبدأ بالتصميم الخارجي للهاتف وأكسسواراته وعلبته ، فكلها أنيقة ومتميزة، حتى أن الغطاء الذي تقدمه أوبو مع هذا الهاتف يقنعك بأنه من الجلد الطبيعي رغم أنه ليس كذلك. فيما تبرز الكاميرا من أعلى الهاتف عند الاستخدام، لتختفي بعدها، وهي الكاميرا التي تسميها أوبو زعنفة القرش - Shark Fin.

ويتمتع رينو 2 بخلفية جوريلا جلاس ضمن هيكل من الألمنيوم، وضع شعار الشركة طولياً، وأرفق بإطار يضيء باللون الأزرق إضاءة ناتجة عن انعكاسات الضوء، وليست إضاءة LED كما يهيء لكم للوهلة الأولى، أما السماعات، فتمنحنا قائمة خيارات مباشرة حال اتصالها التلقائي بالهاتف عبر Ecosystem الذي يؤمن توافقية تلقائية بين مختلف منتجات أوبو،



ويمكنك شحن الهاتف عبر منفذ USB Type C، يؤمن شحناً سريعاً جيداً (لا يتضمن شحناً لاسلكياً، ولا شحن سوبر سريع)، لبطارية 4000 ميلي أمبير، بحيث يمكن شحنها حتى 40% خلال نصف ساعة فقط.

يتضمن رينو 2 ذاكرة داخلية بسعة 256 جيغا بايت (أو 128 للنسخة الأرخص)، مع 8 جيغا بايت للذاكرة العشوائية (رام)، ومعالج سنابدراجون 730G يؤمن قدرة عالية للهاتف في مجال الألعاب.

أما نظام التشغيل فهو أندرويد 9 مع كولور أو أس 6 الذي يمنح المستخدم الخيار لانتقاء شكل أندرويد الجديد أو القديم، ويتضمن أيضاً إمكانية إلغاء شاشة التطبيقات ليبقى سطح المكتب هو الظاهر دائماً. كما أن أوبو قدمت متجر ثيمات مستقل يتضمن الكثير من الخيارات المميزة، لكن عيبه أنه لا يتوقف عن تقديم التنبيهات لتغيير الثيمة!

ولم تكتف أوبو بأندرويد، بل أضافت تطبيقات خاصة بها مثل محرر الفيديو سو لوب الذي يتمتع بإمكانيات واسعة ويقوم بترتيب تلقائي للفيديوهات ويحضر الموسيقى لإضافتها إلى حساب المستخدم على وسائل التواصل الاجتماعي، إلى جانب تطبيق للألعاب يشبه ما نجده في هواتف سامسونج.
كما أن هذا النظام يتمتع بميزات مهمة مثل الاختصارات على أقصى يسار الشاشة، والتي يمكن تخصيصها لتكون مفيدة جداً، وكذلك الفلوتنغ منيو التي تظهر عند السحب من اليمين وتتضمن اختصارات مفيدة وقابلة للتخصيص.

لكننا لاحظنا بعض العيوب في نظام التشغيل أثناء تجريبه، منها غياب خيار حفظ أرقام الهواتف على حسابنا على غوغل (Gmail) مباشرة، بل يقوم بحفظها على الجهاز نفسه فقط، ما يعني احتمال فقدانها عند حدوث خطأ ما في الجهاز.



شاشة هذا الجهاز من نوع AMOLED، ساطعة وأنيقة مع إضاءة وألوان قريبة جداً من الواقع، وهي شاشة كاملة بمعنى الكلمة بعد أن اختفى ثلم الكاميرا الأمامية التي تحولت إلى كاميرا منبثقة تظهر عند الاستخدام بسرعة فائقة لتبدأ عملها بالتقاط صور مميزة رغم أن تركيزها ثابت وليس تلقائي.

أما الكاميرا الخلفية التي تتضمن 4 كاميرات، فعدساتها مسطحة تماماً، وهي ميزة لمن يضع الهاتف في جيبه، وتتمتع الكاميرا الأساسية بدقة 48 ميغابيكسل، مع سنسر IMX586 من سوني، وفتحة عدسة F1.7، وتثبيت بصري للصورة OIS. أما الكاميرا الثانية المخصصة للتصوير البعيد فبدقة 13 ميغابيكسل ، مع تركيز تلقائي أيضاً وفتحة عدسة F2.8، ثم الكاميرا الثالثة العريضة بدقة 8 ميغابيكسل وزاورة 116 درجة مع تركيز تلقائي، وأخيراً كاميرا مونوكروم بدقة 2 ميغابيكسل تقوم بحساب عمق حقل الرؤية والمؤثرات.

هذه المجموعة من الكاميرات تنتج صورة بدقة 12 ميجابيكسل في الوضع الافتراضي، مع دقة وسطوع ألوان مميزين يجعلها تقارب في جماله الصورة التي نأخذها بدقة 48 ميغابيكسل ويكون حجم ملفها كبير جداً.

ورغم أن هذه النسخة من هاتف رينو 2 لا تحتوي على بيريسكوب تيليفوتو لنس مماثلة لسابقه، لكن الموجودة فيه جيدة فعلاً سواء استخدمنا الزوم البصري 2X أو الهايبرد 5X. وتقدم العدسة العريضة أداء جيداً، كذلك يعد نمط البورتريه ناجح جداً مع خيارات عدة، إلا أن التصوير الليلي رائع ويمكن القول بأنه من أنجح تقنيات التصوير الليلي في الهواتف الذكية المطروحة اليوم، حتى تلك الأغلى سعراً. فنمط الرؤية الليلية يستخدم الكاميرات الثلاث ليعطي إضاءة جيدة بأصعب الظروف. مع ذلك تبقى جودة الصورة الليلية مرتبطة بظروف التصوير في كل مرة على حدة، مثل نسبة المناطق المضيئة إلى تلك المعتمة في موضوع الصورة.



أما تصوير الفيديو فهو مناسب من حيث الجودة والألوان، وتجعله ميزة التثبيت البصري أفضل من مثيله في هواتف أخرى، رغم صعوبة وصفه بأنه ناجح تماماً، ففي الفيدو نلاحظ أن الفيديو الذي صورناه به وهو موضوع على جيمبال (DJI Osmo Mobile 3 في تجربتنا) هو فيديو ممتاز.
ونستطيع أن نصور فيديو بواسطة تيليفوتو كاميرا مع زوم 2X، لكن النتيجة لن تكون بالجودة التي تحدثنا عنها.

ربما علينا أن نعرض بعض السلبيات التي لاحظناها في هاتف Reno2 من OPPO، منها أنه غير مقاوم للمياه، ولا تعرض شاشة العرض الدائم تنبيهات، ولا ترفق به سماعات ستريو (رغم أن السماعة الوحيدة المرفقة به ليست سيئة).

والنتيجة، كما نرى، أن هذا الهاتف هو هاتف أنيق وجميل، ويقدم أداء متميزاً، ومزود بنظام كاميرات متفوق.

ولا تنسوا أن تشتركوا بقناتنا على يوتيوب، التقنية بالعربي، tech-mission، ليصلكم جديدنا من الفيديوهات التي نصورها خصيصاً لكم.



المصدر: tech-mission

الأكثر قراءة

  • هذا الأسبوع

  • هذا الشهر

  • الجميع