أعلنت ماريوت الدولية، (المدرجة في بورصة ناسداك بالرمز MAR) اليوم عن رفع كتابٍ رسمي خاص إلى مبادرة الأهداف المستندة للعلوم (SBTi)، والذي تضمّن الالتزام بتطبيق مجموعة الالتزامات التالية: الاستناد للعلوم لتحديد الأهداف المُرتبطة بخفض الانبعاثات في مختلف المجالات والعمليات، بما يتماشى مع سيناريوهات تخفيض الانبعاثات والحد من ارتفاع درجات الحرارة بمقدار 1.5 درجة مئوية.

الاستناد إلى العلوم لتحديد هدف بعيد الأمد لإلغاء انبعاثات الغازات المُسببة للاحتباس الحراري في سلسلة القيمة خلال موعدٍ أقصاه عام 2050، تماشياً مع معايير وتوصيات مبادرة الأهداف المستندة للعلوم (SBTi).

وتفخر شركة ماريوت الدولية، ضمن إطار التزامها بتحقيق انبعاثات صفرية وبدعم من عدّة مؤسسات بما فيها منظمة جلوبال سيتيزن، بالإعلان عن انضمامها رسمياً إلى تحالف السباق إلى الصفر (Race to Zero) تماشياً مع الحملة العالمية الطموحة (Business Ambition for 1.5) التي تستهدف تخفيض الانبعاث وتثبيت ارتفاع درجات الحرارة عند 1.5 درجة مئوية. وتتطلع الشركة للاحتفاء بهذا الإنجاز يوم 25 سبتمبر خلال فعالية جلوبال سيتزن لايف.

ويمثل تحالف السباق إلى الصفر حملة دولية تجمع الشركات والمدن والمناطق والمؤسسات المالية والتعليمية الهادفة إلى خفض صافي انبعاثات الغازات المُسببة للاحتباس الحراري إلى مستوى الصفر في سلسلة القيمة خلال موعد أقصاه عام 2050. ويلتزم المشاركون بالحملة بتحقيق هدفٍ شامل يتمثل في الحد بشكل سريع وعادل من الانبعاثات في جميع المجالات والعمليات، بما يتماشى مع أهداف اتفاقية باريس للمناخ، وبالترافق مع تطبيق خطط عمل شفافة وتحديد وتنفيذ أهداف طموحة في هذا الإطار على المدى القريب.



تعليقاً على الموضوع، قال أنتوني كابوانو، الرئيس التنفيذي لشركة ماريوت الدولية: "نسعى جاهدين لإحداث تأثير إيجابي ومستدام في مختلف عملياتنا التجارية، ولا شك أن التزامنا الصارم بحماية المناخ وتحقيق انبعاثات صفرية يمثل خطوة ضرورية ستسمح بتأدية دورنا ومسؤولياتنا بفعالية وضمان مرونة وحيوية المجتمعات والبيئات التي نعيش ونعمل فيها. وندرك، مع مرورنا في واحدة من أصعب الفترات التي يشهدها القطاع عموماً، بأن تحقيق هذه الأهداف الطموحة لن يخلو بلا شك من تحديات صعبة. ونفخر بانضمامنا إلى مجموعة من الشركات والمؤسسات العالمية التي تسعى جاهدةً لمواجهة ظاهرة التغير المناخي وبناء عالم أكثر صحة واستدامة".

وتعمل ماريوت الدولية على خفض البصمة الكربونية لمحفظة فنادقها تماشياً مع أهداف الاستدامة الحالية المُحددة لعام 2025. ويمثل الالتزام الأخير للشركة تجاه العمل المناخي خطوة جديدة في إطار رحلتها نحو تحقيق الاستدامة. وسيتطلب تنفيذ الأهداف الجديدة إقامة شراكة فعّالة مع شُركاء ماريوت المتخصصين ومُلّاك الفنادق وأصحاب الامتيازات المُرتبطين بالشركة. وتشتمل المبادرات القادمة للشركة على زيادة استخدام مصادر الطاقة المتجددة، وتعزيز الاستفادة من الكهرباء المتجددة في المباني، وإجراء تعديلات مستمرة على معايير التصميم لزيادة مستويات الكفاءة في المباني، فضلاً عن اعتماد أنظمة مؤتمتة وإجراء ترقيات تُعزز كفاءة استهلاك الطاقة، بما يشمل على سبيل المثال استخدام أجهزة التنظيم الحراري الذكية.

وإضافةً إلى هدف الشركة المتمثل في توفير وضوح أكبر بخصوص البصمة الكربونية والتأثير البيئي لتجارب السفر والإقامة مع ماريوت، سيُتاح للضيوف والعملاء التركيز بشكلٍ أكبر على جهود الاستدامة الحالية مثل الحد من النفايات الصلبة وهدر الأطعمة واستعادة رأس المال الطبيعي، فضلاً عن إتاحة الفرصة أمامهم للمشاركة في أنشطة بيئية مثل إعادة التشجير وحماية الشعاب المرجانية وزراعة أشجار المانغروف.

ويأتي إعلان اليوم دعماً لأهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة، وهو يتماشى مع أهداف منصة الأثر الاجتماعي والاستدامة التابعة لشركة ماريوت الدولية والمُقدّمة تحت اسم الخدمة 360: فعل الخير في الاتجاهات كافّة. وتوجّه هذه المنصّة التزام ماريوت الدولية في معالجة القضايا الاجتماعية والبيئية والاقتصادية الأكثر إلحاحاً في العالم، وتقديم قيمة مميزة للشركاء والعملاء والمُلّاك والبيئة والمجتمعات في جميع أنحاء العالم. ويرتكز عمل هذه المنصة على سجل ماريوت الحافل بتعزيز مجالات الاستدامة في جميع استراتيجيات الأعمال والعمليات وسلسلة القيمة. وتعمل ماريوت على تعزيز التنمية المستدامة للمجتمعات التي تتواجد فيها وضمان أعلى مستويات المرونة واستمرارية العمليات التشغيلية؛ حيث يُغطي ذلك القيم الأساسية للشركة تحت شعار خدمة عالمنا، والجيل الأول لأهداف الحد من التأثير البيئي، وصولاً إلى تطبيق أحدث المبادرات الهادفة للحد من النفايات.



وتستند استراتيجية الاستدامة لشركة ماريوت الدولية إلى مجموعة واسعة من المبادرات الرامية للحد من الآثار البيئية، من خلال إنشاء وتشغيل فنادق مستدامة، وتوفير مصادر مسؤولة وحماية واستعادة المنظومات البيئية. وتشمل أحدث مبادرات الشركة ما يلي:

تقليل الاعتماد على المواد البلاستيكية المخصصة للاستخدام لمرة واحدة في حمامات وغرف الضيوف؛ حيث يشمل ذلك استبدال قوارير أدوات النظافة والعناية الشخصية التي تُستعمل لمرة واحدة، مثل عبوات الشامبو والبلسم وجل الاستحمام والاستعاضة عنها بقوارير أكبر ومزوّدة بمضخات. ومن المتوقع لهذه الخطوة أن تُسهم، عند تطبيقها على مستوى الشركة عالمياً بحلول عام 2022، في تلافي استخدام حوالي 500 مليون عبوة صغيرة سنوياً.

إطلاق حملة توعوية داخلية تُشجع على منع هدر الأطعمة، بما يدعم هدف ماريوت في الحد من هدر الأطعمة بنسبة 50%.
إطلاق دليل خاص متاح للجمهور بخصوص عمليات التوريد المسؤولة، لمساعدة مجتمع الموردين المرتبطين بشركة ماريوت على الانضمام لرحلة الاستدامة من خلال الاستعانة بمصادر مسؤولة ترتبط بحوالي 95% من أهم عشر فئات منتجات بالنسبة للشركة.

بناء قاعدة بيانات خاصة بشهادات الاعتماد لمساعدة وجهات وفنادق الشركة على العمل وفق نهجٍ أكثر مسؤولية، والسعي لتحقيق الهدف المتمثل في حصول جميع الفنادق على شهادات خاصة بالاستدامة من مؤسسات مستقلة.
زراعة أكثر من 415 ألف شجرة على مدى السنوات الماضية؛ حيث شمل ذلك انضمام ماريوت كعضو مؤسس في تحالف إيفرجرين ألاينس، الذي يضم مجموعة مختارة من الشركاء والجهات التعاونية في مؤسسة أربور داي فاونديشن، ممن يلتزمون بزراعة الأشجار والغابات كحلول طبيعية لضمان الاستدامة المؤسسية وتحقيق أهداف المواطنة العالمية.

إطلاق مشاريع مبتكرة لدعم تعافي النظام البيئي وتحييد الانبعاثات الكربونية، ويشمل ذلك التعاون مع مؤسسة ذي أوشن فاونديشن لإزالة الأعشاب والطحالب البحرية وإعادة استخدامها بشكلٍ مفيد، وتحييد تأثيراتها المدمرة على البيئة.


المصدر: fourcommunications