تعلن كافاك، الشركة الرائدة في مجال السيارات المستعملة في أمريكا اللاتينية، عن بدء عملياتها في البرازيل، بإعلانها عن استثمار بقيمة 500 مليون دولار أمريكي، كجزء من خطتها الطموحة للتوسع العالمي.

أعلن كارلوس غارسيا أوتاتي، مؤسس كافاك ومديرها التنفيذي: "ينمو نموذج أعمالنا بنجاح نظراً لقدرتنا على إضفاء الطابع الرسمي على سوق السيارات المستعملة من خلال تقنية البيانات والذكاء الاصطناعي، مما يسمح لنا بتبسيط عملية شراء السيارات وبيعها وتقليل الوقت اللازم للتجديد وعملية التقييم لتقديم خيارات التمويل المختلفة المتوفّرة لدينا، وبالتالي القدرة على القضاء على المخاطر من خلال استبعاد الأطراف الثالثة من العملية وتقديم الضمانات في صناعة تعاني من أنواع مختلفة من الاحتيال بسبب السمة غير الرسمية في معاملاتها".

تخطط كافاك لتوظيف أكثر من 1000 شخص في الأشهر الستة المقبلة وستفتح أكبر مركز لتجديد السيارات في أمريكا اللاتينية في ساو باولو ما سيدعم تنفيذ خططها لتحقيق شراء 100 ألف مركبة وبيع 50 ألف في السوق البرازيلية بحلول نهاية عام 2022، بالإضافة إلى شراء أكثر من مئتي ألف وحدة على مستوى العالم في العامين المقبلين من العمليات.



تهدف كافاك إلى إحداث ثورة في الوصول إلى تمويل السيارات في أمريكا اللاتينية ومنح الوصول إلى المنتجات المالية للمستخدمين الذين تم استبعادهم بسبب خلفياتهم الائتمانية المختلفة، وذلك بفضل تقنية البيانات والذكاء الاصطناعي. وقال غارسيا أوتاتي: "يؤدي الحصول على سيارة إلى تحسين حياة الأشخاص الشخصية والمهنية تلقائياً لذلك نبذل قصارى جهدنا لتطوير التقنية التي تسمح بتمويل المنتجات للوصول إلى أكبر عدد ممكن من الناس حتى يتمكن الجميع من شراء السيارة التي يحلمون بها".

التوسع العالمي والنمو المتسارع
تحت القيادة العالمية لكارلوس غارسيا أوتاتي، في أغسطس 2020، بدأت كافاك عملياتها في الأرجنتين، وفي أكتوبر من نفس العام وصلت إلى وضع أول أحادي القرن في المكسيك وحصلت على تقييم بقيمة ألف و150 مليار دولار أمريكي.
ولكن، بعد أربعة أشهر فقط، ضاعفت كافاك تقييمها أربع مرات ليصل إلى 4 مليارات دولار أمريكي.
فجمعت الشركة أكثر من 900 مليون دولار أمريكي على شكل رأس مال استثماري منذ تأسيسها في عام 2016، لتضع نفسها كواحدة من أكثر الشركات الناشئة قيمةً في أمريكا اللاتينية.




في هذا السياق، صرّح كارلوس غارسيا أوتاتي قائلاً:
"إن التوسع في البرازيل هو الخطوة الثانية ضمن خطة التوسع الدولية الطموحة التي ستستمر خلال الاثني عشر شهراً القادمة في العديد من بلدان أمريكا اللاتينية وفي قارات أخرى. تتمثل رؤيتنا في أن نكون أكبر شركة سيارات في العالم، ولتحقيق هذا الهدف، يجب أن نساعد في إضفاء الطابع الرسمي على سوق عالمية تتشارك المشاكل المماثلة، لا سيما في البلدان الناشئة حيث نشعر أن منتجاتنا يمكن أن تضفي الديمقراطية على قدرة الحصول على سيارة مستعملة من خلال الأمان والشمول المالي".

أعلنت الشركة الناشئة في أمريكا اللاتينية أنها ستركز كل جهودها على الاستمرار في تحسين تجربة العملاء وتسريع الدخول إلى المزيد من الأسواق في جميع أنحاء العالم.
ومن هذا المنطلق قال كارلوس غارسيا أوتاتي:
"يجب أن نكون قادرين على توسيع نطاق نموذج أعمالنا بسرعة ليحقق أفضل نسخة عنه؛ وبهذه الطريقة فقط سنتمكن من منح فرصة عادلة لعدد أكبر من الأشخاص لامتلاك سيارة وإنشاء علاقات قوية حتى يعودوا إلينا مراراً وتكراراً".

المصدر: aetoswire