في إطار التزامه الراسخ وطويل الأمد بالشمول المالي لأصحاب الهمم، بادر بنك الإمارات دبي الوطني، المجموعة المصرفية الرائدة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وتركيا، بتدريب موظفيه العاملين في الفروع على لغة الإشارة الإماراتية التي طورتها مؤسسة زايد العليا لأصحاب الهمم، وهي أول لغة إشارة تستخدم اللهجة الإماراتية ولغة مرجعية موحدة لمن يعانون من صعوبات سمعية في دولة الإمارات العربية المتحدة.

وكان البنك قد استكمل مؤخراً ورشة عمل تجريبية لتدريب الدفعة الأولى التي تضمنت 17 مديراً من مدراء فروع البنك ضمن برنامج مستمر لتعزيز قدرة موظفي خدمة العملاء على تقديم خدمة أفضل لمن يعانون من صعوبات سمعية. وفي إطار منصته الرائدة الداعمة #معاً_بلا_حدود، يواصل البنك جهوده لتحقيق الشمول المالي لأصحاب الهمم في دولة الإمارات العربية المتحدة. وحتى تاريخه، خضع أكثر من 2100 موظفاً من مختلف فروع البنك لتدريبات لغة الإشارة الأمريكية، ويواصل موظفو البنك تلقي التدريبات ذات الصلة بآداب التعامل مع أصحاب الهمم وتسهيل دمجهم في بيئة العمل.



وفي إطار مبادراته المتواصلة لإثراء التجربة المصرفية للعملاء من أصحاب الهمم، قام بنك الإمارات دبي الوطني بتحويل ثلثي فروعه إلى فروع صديقة لأصحاب الهمم عبر تجهيزها بالمرافق المناسبة، كما طرح العديد من التقنيات المساعدة مثل تقنية "كين ترانس" التي تعزز سهولة التواصل الثنائي بين مستخدمي لغة الإشارة ممن يعانون من صعوبات سمعية والأشخاص الذين يستخدمون اللغات المنطوقة وأجهزة المساعدة السمعية.



وفي هذا السياق، قال مروان هادي، نائب الرئيس التنفيذي ورئيس قسم الخدمات المصرفية للأفراد في الإمارات لبنك الإمارات دبي الوطني: "لطالما كان بنك الإمارات دبي الوطني سبّاقاً إلى تمكين أصحاب الهمم من التمتع بالاستقلالية في أنماط حياتهم المالية اليومية انطلاقاً من التزامنا الراسخ تجاه قيم الشمول. وسنعمل بالتأكيد على مواصلة تعزيز منتجاتنا وخدماتنا للعملاء من أصحاب الهمم، وذلك من خلال المبادرات التي تسهم في تحسين تجربتهم المصرفية ودعمها".


المصدر: asdaabcw