أعلن المشرق اليوم عن اختتام المرحلة الأخيرة من مبادرته الطموحة لتحقيق التحول الرقمي، حيث تبنى حلول مايكروسوفت لأماكن العمل الحديثة بهدف جذب العملاء وتمكين الموظفين وتعزيز العمليات وإعادة تحسين المنتجات والخدمات.

شرع بنك المشرق اليوم في إطار جهوده المتواصلة لتزويد عملائه بأفضل تجارب قطاع الخدمات المالية في رحلة جريئة للتحول الرقمي مع الشريك الرقمي العملاق شركة مايكروسوفت، واعتمد المشرق كجزء من هذه المرحلة أجهزة سيرفس ومايكروسوفت 365 التي تتضمن (ويندوز 10 وأوفس 365 وانتربرايسيز موبيلتي وسكيورتي) وهو الحل الذي يجمع القدرات الإنتاجية والتعاونية مع إدارة الأجهزة والحلول الأمنية لحماية بيانات العمل.

وقال سانديب شوهان نائب الرئيس التنفيذي ورئيس مجموعة العمليات والتكنولوجيا في بنك المشرق: "إن التقدم في التكنولوجيا يخلق بيئة عمل حديثة ويزود الموظفين بأحدث الأدوات التي تساهم في تعزيز الإنتاجية وزيادة مشاركة العملاء، وأود التنويه بأن منهجنا في التحول الرقمي بالتعاون مع خبرة مايكروسوفت وحلولها التقنية سوف يعيد صياغة أسلوب العمل وإطلاق العنان للإبداع".

وقال سيد حشيش المدير العام الإقليمي لدى شركة مايكروسوفت الخليج: "إن التحول الرقمي يمنح المؤسسات القدرة على اشراك العملاء وتمكين الموظفين وتعزيز العمليات وإعادة تحسين المنتجات والخدمات، وقد نظرت مايكروسوفت من خلال العمل مع بنك المشرق في كيفية قيام كل عنصر من عناصر العمليات اليومية للبنك باستخدام التكنولوجيا الشاملة والمتجانسة كلياً، فقام بنك المشرق بتوحيد فوائد مايكروسوفت 365 وداينمكس 365 وأزور وسيرفس في منصة واحدة تحولية ساهمت بتحقيق تقدم ملموس وتمكين البنك من الابتكار والاحتفاظ بموقعه الريادي في هذا المجال".

بدأ المشرق في وقت سابق من هذا العام رحلته من خلال اعتماد داينمكس 365 واستبدال برامج الأمان الالكترونى بالبرامج القائمة على الذكاء الاصطناعي وتمكين برنامج ويندوز ديفندر أدفانسد ثريت بروتكشن، ومنذ ذلك الحين شهد البنك زيادة بلغت أكثر من 50% في عدد المعاملات الرقمية، وهو بمثابة توفير سنوي قدره 250.000 دولار أمريكي في الإنفاق على الأمن والحماية وكذلك تمكين قوى عاملة متنقلة وتسارع في معدلات النمو.

قام المشرق في المرحلة الأخيرة بعد تقييم العديد من الأجهزة اللوحية في السوق باختيار مايكروسوفت سيرفس، كما قامت الشركة بتبني مايكروسوفت 365 بهدف تمكين الموظفين وتحقيق رؤية مكان العمل الحديث والتي توفر ميزات المرونة والتعاون وخفة الحركة والابتكار، ولم تعد أدوار الموظفين الآن مقيدة بأدوات التكنولوجيا المتاحة، بل على العكس أصبح بإمكانهم العمل كيفما يشاءون ووقتما يريدون وأينما يريدون، كما يمكن للقوى العاملة في البنك أن تخدم العملاء سواء بشكل فردي أو من خلال القناة التي يختارونها.


المصدر: proglobal

الأكثر قراءة

  • هذا الأسبوع

  • هذا الشهر

  • الجميع