’الشارقة للأسرة الرياضية‘ تُغلق باب المشاركة على 109 متنافس من مختلف أنحاء الدولة

أعلنت جائزة الشارقة للأسرة الرياضية، التي ينظمها مجلس الشارقة الرياضي، تحت رعاية كريمة من قرينة صاحب السمو حاكم الشارقة، الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، رئيسة المجلس الأعلى لشؤون الأسرة، رئيسة جائزة الشارقة للأسرة الرياضية، عن استلامها لـ109 مشاركة من مختلف أنحاء الدولة، وذلك بعد إغلاق باب التسجيل في دورتها الثانية يوم أمس، وإيقاف استقبال الطلبات تمهيداً لتقييم وفرز الأعمال المرشحة للإعلان عن أسماء الفائزين في فبراير 2019.

وتوزعت المشاركات على الفئات الأربع للجائزة: فئة الأسرة الرياضية وفئة أسرة بطل وفئة أسرة بطل ذو إعاقة / بطلة ذات إعاقة، وفئة المشاركة الأسرية في مجال الرياضة المجتمعية والصحية، فيما أشارت الاحصائيات الصادرة عن اللجنة المشرفة على تسجيل المشاركات الى أن نسبة المشاركين في فئة الأسرة الرياضية وصل إلى 33%، بينما بلغت نسبة المتقدمين ضمن فئة أسرة بطل 23%، أما عن فئة أسرة بطل ذو إعاقة / بطلة ذات إعاقة فبلغت نسبة المتقدمين 20.2%، في حين بلغت نسبة المشاركين في فئة المشاركة الأسرية في مجال الرياضة المجتمعية 23.8%.

وقال سعادة عيسى هلال الحزامي، أمين عام مجلس الشارقة الرياضي، رئيس مجلس أمناء جائزة الشارقة للأسرة الرياضية:" الإقبال الكبير الذي حظيت به الجائزة من قبل الأسر والرياضيين من مختلف أنحاء دولة الإمارات العربية المتحدة للانتساب في جميع فئاتها هذا العام يؤكد على الاهتمام الكبير الذي تبديه الأسرة الإماراتية ورياضيوها للانضمام والمشاركة بما يجسد شعار هذه الدورة "أبطال خلف الأبطال"، ما يمهد الطريق نحو مستقبل متقدم ومتطور للرياضة المحلية".

وتابع الحزامي قائلاً:" تحظى الرياضة في دولة الإمارات العربية المتحدة باهتمام حكومي كبير، كما أنها تنعم في إمارة الشارقة برعاية ومتابعة كريمة من قبل صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى، حاكم الشارقة، وقرينته سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، رئيسة المجلس الأعلى لشؤون الأسرة، رئيسة جائزة الشارقة للأسرة الرياضية، إذ أن تخصيص الجائزة يعتبر خطوة مهمة تنسجم مع السياسة الوطنية للأسرة التي تعتبر الرياضة عاملاً رئيسياً وداعماً للحفاظ على مجتمع متعاون منتج، وينعم بحياة صحية متكاملة".

من جانبها قالت سعادة ندى عسكر النقبي، أمين عام جائزة الشارقة للأسرة الرياضية، مدير مؤسسة الشارقة لرياضة المرأة:" سعينا من خلال إطلاق الجائزة إلى لفت انتباه جميع فئات المجتمع الإماراتي لممارسة الرياضة بمختلف أشكالها، واستهدفنا الأسرة المنطلق الأول للمجتمع، لإيماننا بأن المجتمعات المتحضرة تبنى على أسس من الحياة الصحية والمعرفية والثقافية المتكاملة، وما شهدناه من إقبال على الانتساب اليوم يمثّل الحرص الكبير للمجتمع الإماراتي على خوض غمار المنافسة ومواصلة الالتزام بأنماط حياة صحية، كما أن هذه الأرقام التي سجّلت تمثل لنا المكانة والانتشار الكبير الذي حققته الجائزة، ما يجعلنا نتطلع إلى تقديم المزيد من الجهود في المستقبل".

وتابعت النقبي": تتقاطع استراتيجية الجائزة مع مشروع التنمية المجتمعية الذي تمضي به إمارة الشارقة برؤية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى، حاكم الشارقة، ودعم وتوجيه قرينته سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، رئيسة المجلس الأعلى لشؤون الأسرة، رئيسة جائزة الشارقة للأسرة الرياضية، للارتقاء بالمجتمع من مختلف الفئات والاستفادة من المواهب الرياضية دعماً للواقع الرياضي المحلي بالكثير من العناصر التي ستلعب دوراً مهماً في النهوض به نحو مجالات أكثر فاعلية".

وخصص مجلس أمناء الدورة الثانية من جائزة الشارقة للأسرة الرياضية جوائز مالية قيمتها 600 ألف درهم إماراتي توزع ضمن فئات الجائزة الأربعة وهي: فئة "الأسرة الرياضية" (300 ألف درهم)؛ فئة "أسرة بطل/ بطلة" (100 ألف درهم)؛ فئة "بطل ذو إعاقة/ بطلة ذات إعاقة" (100 ألف درهم) وفئة "المشاركة الأسرية في مجال الرياضة المجتمعية والصحية" (100 ألف درهم).

ويعكس إطلاق جائزة الشارقة للأسرة الرياضية الرؤية بعيدة المدى لصاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، في الاستثمار بالإنسان وبناء طاقاته وخبراته خدمة لحاضر الوطن ومستقبله، كما يعكس حرص قرينته سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، على الارتقاء بالأسرة ضمن مختلف المجالات الحياتية، باعتبارها الخلية الأولى والمكون الأساسي للنهوض بالمجتمع، فهي المحرّك الأول للطاقات، والداعم الأول للعنصر البشري في الحياة.

 

المصدر: nncpr