تشارك دار سندباد للنشر والتوزيع في معرض الشارقة الدولي للكتاب منذ تأسيسها عام 2012، وتستهدف بإصداراتها زوار المعرض من الأطفال بعمر السنتين فما فوق، حيث تختص بتقديم محتوى يرتقي بمدارك الصغار، ويثري وعيهم، إلى جانب مسعاها في تطوير معايير مبتكرة لمهنة النشر.

تحت رعاية سمو الشيخة لطيفة بنت محمد بن راشد آل مكتوم، رئيسة هيئة الثقافة والفنون في دبي، أكدت هيئة الثقافة والفنون في دبي "دبي للثقافة" على أنها تواصل مسيرتها في دعم الإبداع في إمارة دبي، وصولاً إلى تعزيز مكانة الإمارة كمركز عالمي للثقافة، حاضنة للإبداع، ملتقىً للمواهب، من خلال رفد النسخة السادسة من "أسبوع دبي للتصميم" الذي تنطلق فعالياته في 9 نوفمبر 2020 وتستمر حتى 14 من الشهر نفسه.

في الوقت الذي يحمل معرض الشارقة الدولي للكتاب كل عام جديد مؤلفات الكتاب العرب والأجانب، فإنه يحمل معه حكايات دور نشر عريقة تحمل سيرتها آلاف العنوانين، وأخرى دور نشر جديدة تقدم رؤيتها للقارئ العربي والأجنبي وتتطلع أن تكون إضافة لصناعة المعرفة في العالم.

أكد الروائي الكويتي أحمد الرفاعي أن معرض الشارقة الدولي للكتاب، أحد الروافد الأهم للحراك الثقافي في العالم العربي، مشيراً إلى أن الأدب العربي يحتاج إلى منصة كبيرة مثل المعرض لرفع معايير إنتاج أعماله، وفتح الأفق أمام رواده للتواصل والحوار مع أدباء كبار عربياً وعلمياً.

أكدت الروائية والشاعرة اللبنانية الكندية نجوى ذبيان أن الأدب قادر على تمكين المرأة واسماع صوتها للعالم، وقالت: "إن قصة كل إنسان فريدة ومختلفة عن قصص غيره من البشر، سواءً كانت القيود والتحديات مجتمعية أو ثقافية، ولهذا يتوجب علينا أن نمعن النظر في داخلنا، ونسمع الصوت الذي ينادينا، وأن نعرف هويتنا ونكون على طبيعتنا".

بين التنوّع الكبير الذي تضمّه أجنحة دور النشر المتواجدة في معرض الشارقة الدولي للكتاب، الذي تنظمه هيئة الشارقة للكتاب هذا العام تحت شعار "العالم يقرأ من الشارقة"، حتى 14 من نوفمبر الجاري، في مركز إكسبو الشارقة، يبرز كمّ التنوع الذي تحتويه رفوف دار "نينوى" السورية للنشر، بمضامينها الثرية، وأغلفتها التي تتوشّح بعناوين لنخبة من الأدباء والمفكرين العرب والعالميين.

الأكثر قراءة