دار أي دبليو سي شافهاوزن تعرض مشروع فيلم قصير، بعنوان ’ولادة حلم: فتى من سان ماتيو‘ يصور الفيلم القصير سفير ماركة أي دبليو سي توم برادي، أحد أكثر الرياضيين المحترفين إنجازاً في كل العصور، وهو يسعى لتحقيق حلم طفولته ويصبح ظهيراً رباعياً بطلاً.

تؤكد قصة برادي الملهمة، الذي كافح بشغف وعزم ولم يستسلم أبداً على الرغم من العديد من العقبات التي واجهها، على القيم الجوهرية لماركة أي دبليو سي منذ أن قام صانع الساعات الأمريكي أريوستو جونز بتأسيس الدار قبل أكثر من 150 عاماً.

في فيلم ’ولادة حلم: فتى من سان ماتيو‘، يأخذ المخرج الدنماركي رون ميلتون الجمهور في رحلة مذهلة وآسرة إلى بعض أهم المعالم في حياة برادي ورحلته المهنية المبكرة. ويصور الفيلم بداياته المتواضعة كفتى صغير لديه حلم كبير في مسقط رأسه بسان ماتيو، كاليفورنيا ويتتبع الفيلم برادي وهو يلعب كرة القدم الجامعية في جامعة ميشيغان، ويرتقي إلى قمة الدوري الوطني لكرة القدم.

يعكس طريق برادي إلى اتحاد كرة القدم الأمريكي عمله الشاق والتزامه بالسعي لتحقيق حلم طفولته. بعد أن تم اختياره من قبل فريقNew England Patriots باعتباره الاختيار رقم 199 لمشروع دوري كرة القدم الأمريكي عام 2000، استطاع قيادة الفريق لتحقيق ست بطولاتSuper Bowl و17 لقبا للدوري، أكثر من أي ظهير ربعي آخر في تاريخ الدوري الوطني لكرة القدم الأمريكية.

وبعد 20 عاماً قضاها مع فريق New England Patriots، سيبدأ هذا الموسم فصله التالي مع فريق Tampa Bay Buccaneers لا يعد برادي رياضياً عالمياً وأيقونة معاصرة فحسب، وإنما متذوق متمكن لفن صناعة الساعات أيضاً، مع مجموعة تضم العديد من ساعات أي دبليو سي، بما في ذلك التقويم البرتغالي الأيقوني بورتجيزر بربتشوال كالندر. ولقد كان سفيراً عالمياً لماركة أي دبليو سي منذ عام 2019.

إن لشغف برادي وتفانيه في متابعة حلمه صدى أيضاً مع القيم الأساسية لماركة أي دبليو سي. بدأت قصة أي دبليو سي شافهاوزن عام 1868 مع السيد فلورنتين أريوستو جون، وهو صانع ساعات يبلغ من العمر 27 عاماً من بوسطن يحلم بدمج طرق التصنيع الحديثة من وطنه مع براعة صانعي الساعات السويسريين. وكما فعل برادي في طريقه مع دوري كرة القدم الأمريكي، لم يستسلم جونز أبداً على الرغم من العديد من العقبات التي واجهها أثناء العمل لتحقيق حلمه. إن رؤيته الجريئة ونهجه الهندسي الفريد لصناعة الساعات لا يزال حيا في مركز تصنيع IWC وفي كل ساعة ينتجها مصنع شافهاوزن.



يقول برادي موضحاً: ’عندما توصلنا إلى فكرة هذا المشروع أحببته بشدة، إنه أحد أكثر الأشياء الفريدة التي قمت بها في حياتي، وقد أثارت في نفسي الكثير من العواطف والذكريات المختلفة. كان الإنتاج مذهلاً، وتوازياً مع تاريخ العلامة التجارية لدار أي دبليو سي فقد خاطب الكثير من المعتقدات الأساسية المختلفة التي لدي. استطاع إف. إيه. جونز تحقيق أحلامه بدعم من الآخرين، ولكن في أعماقه، كان مصمماً على تحقيقها رغم كل شيء. لطالما قلت أنه إذا كنت لا تؤمن بنفسك، فلا تنتظر أن يؤمن بك أحد.‘

وأضافت السيدة فرانشيسكا جسيل، مدير التسويق بدار أي دبليو سي شافهاوزن: ’لطالما آمن توم برادي بنفسه، وتغلب على جميع العقبات التي واجهته، وحقق حلمه في النهاية. إن قصته هي نموذج يحتذى به ليس للرياضيين أو رواد الأعمال فحسب، ولكنها بمثابة تذكير بأننا إذا وضعنا هدفاً أمامنا، فإن لدينا جميعا القوة اللازمة لتحقيقه. وقد كانت تلك الرسالة القوية ذاتها القيمة الجوهرية لدار أي دبليو سي شافهاوزن منذ أسس إف. إيه. جونز شركتنا منذ ما يزيد على 150 عاماً مضت. ونأمل أن يساهم مشروع الفيلم القصير لدينا في إلهام عشاقنا.

إنتاج صيغة أفلام جديدة
من خلال فيلم ’ولادة حلم: فتى من سان ماتيو‘، وصلت أي دبليو سي لآفاق جديدة في مجال التسويق، آخذة أفلام الشركات التقليدية إلى مستوى جديد تماماً. لم يدخر الإنتاج المعقد لهذا لمشروع أي جهد واستغرق التصوير عدة أيام في مواقع في بوسطن وسولت ليك سيتي بالولايات المتحدة الأمريكية.

- يرجى ملاحظة أنه قد تم الانتهاء من جميع أعمال التصوير في المواقع قبل تطبيق قيود السفر الحالية.

المصدر: theqode