أطلقت مؤسسة الإمارات للأدب، الهيئة الاستشارية لمبادرة أصوات الأجيال المستقبل في الشرق الأوسط تحت رعاية اليونسكو، سلسلة من ورش العمل الرقمية عبر الإنترنت للأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 8 و12 عاماً الذين يشاركون في مسابقة الكتابة العالمية. تغلق أبواب تقديم الطلبات للمشاركة في المسابقة في 25 أبريل 2020.

تقام المسابقة للمرة الأولى في منطقة الشرق الأوسط بدعم من سمو الشيخه حصه بنت حمدان بن راشد آل مكتوم، سفيرة النوايا الحسنة لمنطقة الخليج العربي لأصوات الأجيال المستقبل، بهدف رفع مستوى الوعي بأهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة (SDG) وحقوق الطفل. يمكن للأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 8 و12 سنة تقديم قصص مغامرات قصيرة باللغة العربية أو الإنجليزية للحصول على فرصة للفوز.

تم عقد أكثر من 55 ورشة عمل في المدارس في جميع أنحاء الإمارات العربية المتحدة منذ أكتوبر 2019، وتتبع ورش العمل الجديدة عبر الإنترنت نفس التنسيق، وستقدّم نصائح وإرشادات كتابية للكتّاب المبدعين الصغار قبل موعد إغلاق المسابقة.

وستغطي ورش العمل نصائح لكتابة القصص، والتثقيف حول أهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة وحقوق الطفل، وكيف يمكن أن تصبح محوراً لقصة مغامرة للأطفال، كما ستشجع على التعاطف مع الأقل حظاً وتنوه بأهمية المساهمة في بناء مستقبل أفضل.

وقالت السيدة إيزابيل أبو الهول، الرئيسة التنفيذية ومؤسِسة مؤسسة الإمارات للأدب: "في ظل الظروف الراهنة، تبقى سلامة ورفاهية وتعليم أطفالنا في المنطقة على رأس أولوياتنا. نأمل أن توجه هذه الأدوات عبر الإنترنت المدرّسين وأولياء الأمور، وأن تلهم الأطفال الذين يحضّرون لتقديم قصصهم لأصوات الأجيال المستقبل. نحن نعلم أن الطلبة الصغار قد يشعرون بالقلق والملل في المنزل حالياً، إنما غالباً ما يكون الملل مقدمة للإبداع، وأنا متشوقة لقراءة القصص التي نتجت من هذه المبادرة".

يجب أن تركز قصص المغامرات على بطل يسعى على إحداث فرق إيجابي، بالاعتماد على واحد أو أكثر من أهداف التنمية المستدامة السبعة عشر التي حددتها الأمم المتحدة.

ستختار أصوات أجيال المستقبل في الشرق الأوسط قائمة قصيرة بأفضل عشرين قصة باللغتين العربية والإنجليزية، وسيتم تقييمها من قبل لجنة دولية. ستصبح القصة الفائزة جزءاً من مختارات القصص السنوية من جميع أنحاء العالم والتي سيتم نشرها عالمياً في المدارس والمكتبات.

التسجيل مفتوح لجميع الأطفال المقيمين في دول مجلس التعاون الخليجي، بما في ذلك أولئك طلبة الدراسة المنزلية.


المصدر: fourcommunications

الأكثر قراءة

  • هذا الأسبوع

  • هذا الشهر

  • الجميع