ابتداءً من يونيو 2019، سيكون للسيّاح دافع إضافي لزيارة جنيف والاستمتاع بصيفها. تستعد المدينة السويسرية، وهي التي لطالما ارتبط اسمها بالشوكولاتة الفاخرة وعلامات الساعات الفخمة والمناظر الخلابة بجانب البحيرة لكشف النقاب عن شاطئ عام جديد من شأنه إضافة المتعة إلى تجربة السيّاح في هذا الصيف.

يستكنّ الشاطئ العام الجديد "بلاج ديزو فيف" في قلب جنيف ومن المتوقّع أن يُشكّل ملاذاً يسهل على الجميع الوصول إليه للتنعّم بأقصى درجات الاسترخاء.

ينعم الشاطئ العام الجديد ومساحته 400 متر تقريباً بغطاء من الحصى الصغيرة ويشكل فرصة مثالية للزوّار لاكتشاف بحيرة جنيف من زاوية أخرى، بالإضافة إلى ممارسة هواية السباحة المفضّلة وتمضية الأوقات الممتعة مع الأصدقاء.

وقد تمّ تجهيز الشاطئ العام بمرافق استثنائية تتيح للزوّار الانغماس في تجربة من العمر. من بين تلك المرافق، تتوفر لزوّار الشاطئ استراحة مرطّبات وغرف لتبديل الملابس وحُجَر استحمام. وعلاوةً على ذلك، سوف يتمّ توسيع الميناء العام بما يلبّي حاجات البحّارين ويشمل باقةً جديدةً من النشاطات المائية. تتوفر ثلاثة حواجز عائمة تسع حتى 226 مرسى لليخوت والسفن، إلى جانب 245 حوض سفن، متيحة بالتالي عدداً لا يحصى من النشاطات المائية بجانب البحيرة.

فلطالما شكّلت بحيرة جنيف مركز استقطاب يجتذب آلاف السيّاح حول العالم. تُعتَبَر هذه البحيرة بركة المياه العذبة الأكبر في سويسرا وفرنسا وتقدّم مجموعة واسعة من النشاطات. يستطيع الزوّار الاستمتاع بتجربة السباحة والإبحار وممارسة غيرها من النشاطات المائية في المياه العذبة، بالإضافة إلى التنزه أو ركوب الدراجة الهوائية حول البحيرة.

وهنا لا بدّ من التنويه بأنّ نافورة جنيف، وهي معلم مشهور في جنيف، تُعدّ واحدةً من النوافير الأكبر في العالم وترتفع عند منتصف البحيرة. تضخّ محرّكاتها القوية 500 لتر من الماء في الثانية وصولاً إلى ارتفاع 140 متراً.

كما يتاح للزوّار الاستمتاع بنشاط شيّق آخر في محيط البحيرة وهو التنزه بين أحضان الطبيعة للعبور من قرية إلى أخرى، لاسيما أنّ هذه المنطقة تشكّل وجهة مثالية لممارسة هذا النشاط على كافة المستويات. في هذا الإطار، تسهّل وسائل النقل العام المتطوّرة على ممارسي هذا النشاط استهلال رحلة العودة من نقاط بديلة.


المصدر: tcapr