تشهد موريشيوس حالياً نمواً مطرداً في أعداد السياح الوافدين إليها من المملكة العربية السعودية، حيث قارب عددهم 15 ألف سائح خلال الأشهر العشرة الأولى لعام 2018. وأصبحت موريشيوس الوجهة المفضلة للكثيرين من المتزوجين حديثاً بفضل شواطئها البكر ووجهاتها السياحية المتميزة. ومنذ سبتمبر 2017، بدأت الخطوط الجوية السعودية (السعودية) بتسيير رحلات منتظمة بين الرياض والجدة إلى موريشيوس، مما يوفر حركة سفر دائمة بين الدولتين.

وبهذا الخصوص، قال برونو بوسكيه من فنادق ومنتجعات "بيتشكومبر" في موريشيوس: "شهدنا العام الماضي زيادة كبيرة في إقبال الشباب والمتزوجين حديثاً على فنادقنا ومنتجعاتنا التي يقع معظمها على الواجهة البحرية للجزر، وهي تحظى بإقبال السياح السعوديين على وجه التحديد. وقد استثمرنا ملايين اليورو لتجديد منشآتنا بما يلبي متطلبات السياح الوافدين من المملكة العربية السعودية".

ومنذ إنشاء فندق "بارك" في عام 1952، تم افتتاح 9 منتجعات جديدة خلال السنوات اللاحقة بما فيها "رويال بالم بيتشكومبر لاكشري موريشيوس" في عام 1985، والذي يعتبره الكثيرون وجهتهم المفضلة لقضاء عطلة فاخرة في موريشيوس. وقامت مجموعة فنادق ومنتجعات "بيتشكومبر" مؤخراً بتوسيع محفظتها من الوجهات السياحية مع افتتاح "بيتشكومبر فرينش ريفيرا" على شواطئ الريفيرا الفرنسية.

وأضاف بوسكيه: "نوفر باقة متنوعة من الأنشطة للسياح القادمين من المملكة العربية السعودية، وخاصة المتزوجين حديثاً الذين يمكنهم الذهاب في رحلة استكشافية لمدة 9 ساعات في أنحاء موريشيوس. كما يمكنهم اختيار تجارب الغوص مع مشرفين مختصين، والإبحار المظلي، وقيادة الدراجات الهوائية في الجبال، وركوب الأحصنة في مدينة ماهبورغ، وقيادة القوارب السريعة في البحيرة الشرقية، بالإضافة إلى جلسات التصوير، ورحلات القوارب، وجلسات اليوغا وغيرها الكثير من الأنشطة الترفيهية الممتعة".

وتدير مجموعة "بيتشكومبر" حوالي 15% من إجمالي مرافق الضيافة الموجودة في موريشيوس مع امتلاكها 2100 غرفة فندقية. وقد سجلت حجوزات قاربت 500 ألف ليلة فندقية في عام 2017.

 

المصدر:  whitewaterpr