أطلقت إدارة سلامة الطفل، التابعة للمجلس الأعلى لشؤون الأسرة بالشارقة، كتيباً تفاعلياً إلكترونياً تزامناً مع بدء العام الدراسي الجديد في دولة الإمارات، بهدف تثقيف الأسر والأطفال واليافعين وتهيئتهم ذهنياً ونفسياً للعودة لمقاعد الدراسة، حيث وضعت حزمة من الإرشادات لضمان أعلى تدابير الوقاية والحماية للحيلولة دون انتشار فايروس كورونا المستجد.

وستقوم الإدارة بتعميم الكتيّب الصادر باللغتين العربية والإنجليزية على جميع الطلبة في المدارس الخاصة بالتعاون مع هيئة الشارقة للتعليم الخاص (الشريك الرئيسي للحملة) ضمن مبادرتها "معاً نعود"، ومكتب الشارقة صديقة للطفل، وإدارة التثقيف الصحي التابعان للمجلس الأعلى لشؤون الأسرة، إذ يضمّ الكتيّب جملة من المحددات للأطفال واليافعين وأولياء الأمور ترشدهم إلى أبرز الخطوات الواجب اتباعها للحفاظ على سلامتهم في البيت، والمدرسة والحافلة.

ووجّهت الإدارة أولياء الأمور بضرورة استشارة الأطفال وجعلهم شركاء في اتخاذ القرارات، وحثّهم على متابعة المهام الدراسية يومياً مع الأبناء، والتخطيط الروتيني اليومي معهم والتعرف على هواياتهم ومهاراتهم والمزج ما بين الدراسة واللعب وغيرها من المحددات، التي تضمن لهم بيئة آمنة وسليمة لتعليمهم.

وعن هذا الإطلاق أكدت هنادي صالح اليافعي، مدير إدارة سلامة الطفل أن الإدارة تحرص بالتعاون مع شركائها أن يعيش الطلاب وذويهم فترة انتقالية خالية من أي مشكلات سواء على صعيد من اختاروا المنهج الهجين الذي يجمع بين الدراسة في الفصول أو من اختاروا الدراسة (عن بعد).



وقالت مدير إدارة سلامة الطفل: "نعيش واقعاً يتطلب من الجميع الالتزام واتخاذ أقصى الإجراءات التي تسهم في الوقاية، والطلاب اليوم أمام مرحلة استثنائية وفاصلة في حياتهم العلمية يجب أن يكونوا على قدر من الوعي ليستمروا في منظومة التعليم ويستفيدوا من مقدراتها، لهذا جاء الكتيّب ليرشدهم ويرفع وعيهم بالمسلكيات الصحية والآمنة".

وثمّنت اليافعي دور هيئة الشارقة للتعليم الخاص وتعاونه في نشر الكتيب وإيصاله لأكبر شريحة من الطلاب وأولياء الأمور، مؤكدة أن العمل المؤسسي في إمارة الشارقة يستند إلى أطر من التعاون والشراكة المثمرة التي تصبّ في مصلحة بناء الانسان وخدمة حاضره ومستقبله.

وبدوره أكد علي الحوسني مدير هيئة الشارقة للتعليم الخاص أهمية توعية المجتمع المدرسي بالإجراءات والتدابير الاحترازية الواجب اتباعها للحد من انتشار فيروس كورونا المستجد، مشيراً إلى الجهود المتواصلة التي تبذلها إدارات المدارس والهيئات التدريسية والإدارية، مروراً بالطلبة وذويهم، حيث نفذت الهيئة دورات تدريبية وورش عمل، علاوة على توزيع الدليل الإرشادي والمطويات التوعوية والزيارات الميدانية والرقابية.

وثمّن الحوسني في هذا السياق إطلاق إدارة سلامة الطفل، تزامناً مع العودة التدريجية لطلبة المدارس، كتيباً تفاعلياً إلكترونياً لتثقيف أولياء الأمور والأطفال بالتدابير التي تحول دون انتشار المرض بين صفوف الطلبة والعاملين، ودعا أولياء الأمور الذين وصفهم بالشركاء إلى مواصلة دورهم في توعية أبنائهم وتثقيفهم، مشيراً الى ضرورة غرس ممارسات سلوكية صحية سليمة والتركيز على الإجراءات الشاملة التي من شأنها توفير الحماية لهم وللمجتمع بشكل عام.

المصدر: nncpr