منذ العام 1995، تحدّد الروح الابتكاريّة من دون حدود والإنجازات التقنيّة والمهارة المتطلّبة والجرأة التصميمية أسلوبَ روجيه دوبوي. كما يضمن مصنع الدار المتكامل خبرةً مطلقة واستقلاليّة حقيقيّة. الحوار الدائم بين المصمّمين وصانعي الساعات يمكّن من ابتكار ساعات ذات تعقيدات متطوّرة وأسلوب غير تقليدي. يُطلقون العنان لإبداعهم ويستكشفون ويبتكرون من دون أيّ قيود. تُعدّ روجيه دوبوي داراً رائدة في مجال صناعة الساعات وتتحرّر من القواعد والأعراف لإتاحة المجال لابتكارات ساعاتيّة تتميّز بأوجُه الإفراط الأكثر مبالغةً.

ويتجلّى الإفراط في الامتياز أيضاً عندما تضع روجيه دوبوي خاتم جنيف على غالبيّة ساعاتها. فتعزّز ضمانة الجودة هذه كافة مكوّنات ساعة. مع 40% من الإنتاج الإضافي، تقدّم روجيه دوبوي لعملائها 100% من الجمال والامتياز المتفوّقَين.

تصميم لا يعرف حدوداً
بالإضافة إلى هذا الإبداع الجامح، تتمتّع كافة القطع بأساليب تقنية متطوّرة بقدر ما هي فريدة ولافتة.
بالنسبة إلى روجيه دوبوي، تكون الأساليب التقنية في خدمة الجمال. بالتالي، فإنّ اللجوء إلى استعمال مواد سبّاقة منبثقة عن قطاعات أخرى - مثل تقنيات الطباعة الثلاثية الأبعاد والمواد المركّبة – يعزّز الجرأة في التصاميم.
ما من حدود في التصاميم، وما من تحفّظ في الأساليب التقنيّة. ما من مبالغة تقف في وجه روجيه دوبوي.

المبالغة في عدم الامتثال والاستمتاع بالملذات
تتحمّل روجيه دوبوي مسؤولية سلوكها الفريد والمميّز. بعيداً عن الميول وموافقة الغالبية. وتُهدي روجيه دوبوي هذا السلوك لمَن يحبّ الاستمتاع بالحياة ولمعتمدي مذهب المتعة المتمرّدين. تلك هي عائلة روجيه دوبوي المقتنعة بأنه بانتظارها تجارب مفاجئة ولا تُنسى مع هذه الدار. العيش المُطلق، من دون قيود ولا حدود. بإفراط ومبالغة. بجرأة ووقاحة. وفق إيقاع حريّة التفرّد.

أكسكاليبور توفولد: لا تصمد في وجهها أية مبالغة
إلى جانب الإنجاز التقنيّ اللافت، تؤكّد دار روجيه دوبوي على مثالٍ جديد من براعتها: ساعة أكسكاليبور توفولد التي تجسّد تماماً تميّز الدار التعبيري ومهارتها.

محترمةً أعلى معايير التقاليد الساعاتية المتطوّرة، تتمتّع ساعة أكسكاليبور توفولد بتعقيدٍ ساعاتي هام، التروبيون المزدوج المحلّق. وفيّاً لجيناته، يحمل هذا الإنجاز التقني الجديد تحدٍّ تصميمياً لافتاً يتطلّب براعة مهارته المطلقة.

يدمج هذا الإنجاز الساعاتي الجديد بين ثلاثة تحقيقات عالميّة. فالإطار والعلبة بقطر 45 ملم تمّ تصنيعهما من ألياف من مركّب عضويّ، وهي مادة مركّبة فائقة البياض مصنوعة من نسبة 99،5% من السيليكا مطوّرة خصّيصاً من قِبل روجيه دوبوي، ممّا يُعتبَر إنجازاً لم يسبق له مثيل في صناعة الساعات الفاخرة. تسمح عمليّة إنتاج المركّبات الصفائحية التي يُتقنها مهندسو روجيه دوبوي لمصنع الدار بالتلاعب بهذه الألياف من مركّب عضويّ.

للمرّة الأولى، تمّ تطوير عملية ذات براءة اختراع لإضاءة كل من زوايا الصفيحة العليا لنظام الحركة المصنوع من الألياف من مركّب عضويّ. فأصبت مضيئة في الليل وتدوم أكثر من المواد المضيئة القياسية المُستعملة عادةً بنسبة 60%.

وأخيراً، إن سوار توفولد مصنوع من مطاط اصطناعي مشعّ وهو مضيء أيضاً بفضل تقنية رائدة تُدعى “LumiSuperBiwiNova™” تجعل جزءً من السوار مضيئاً في الظلمة مثل توقيع ليليّ.

دامجةً بين الخفّة والمقاومة، تتطلّب هذه القطعة الجديدة مهارةً قصوى.
تحمل ساعة أكسكاليبور توفولد خاتم جنيف وهي متوفّرة بإصدار محدود من ثمانية قطع. ندرة مُفرطة مُصادَق عليها.
مرّة أخرى، تؤكّد العلامة استقلاليّتها التقنية وخياراتها الجمالية المطلقة.
لمتعة هواتها المُطلقة، تثبّت روجيه دوبوي نفسها بشكل نهائي كالطريقة الأكثر إثارةً لعيش صناعة الساعات المتطوّرة.


المصدر: mojo

الأكثر قراءة

  • هذا الأسبوع

  • هذا الشهر

  • الجميع