حرصت مستشفى رأس الخيمة، في إطار جهودها الحثيثة الرامية إلى مكافحة جائحة كوفيد-19، على إجراء اختبارات الكشف عن المرض بشكل منتظم منذ عدة أشهر ولغاية الآن لتشمل كامل طاقم العاملين فيها والذين يصل عددهم إلى 525 موظفاً.

ومن شأن هذه الخطوات والتدابير الاحترازية الصارمة التي اعتمدتها المستشفى أن تجعلها واحدة من بين مجموعة قليلة من مؤسسات الرعاية الصحية في دولة الإمارات التي تُولي هذا القدر من الاهتمام والتركيز لصحة مرضاها وموظفيها وسلامتهم وجودة حياتهم.

وفي هذا الصدد، قال الدكتور رضا صدّيقي، المدير التنفيذي لمستشفى رأس الخيمة: "يخضع كُل أفراد طاقم العمل لدينا لاختبارات الكشف عن كوفيد-19 لمرة واحدة على الأقل شهرياً منذ بدء تفشي الجائحة، بينما تزداد وتيرة هذه الاختبارات لدى العاملين في الخطوط الأمامية لمكافحة الجائحة. ويتمثل الهدف من هذه الإجراءات في الحد من مخاوف مرضانا وطمأنتهم بأنّهم بين أيدٍ أمينة وسليمة من المرض، فضلاً عن ضمان وحماية صحة وجودة حياة موظفينا".

وأشار صدّيقي: "تُعتبر الفترات العصيبة جزءاً لا يتجزأ من حياتنا، وليس تجاوزها سوى معركة ذهنية لا بدّ لنا من الفوز بها. وهذه هي الرسالة التي نود إيصالها إلى الناس وأصحاب المصلحة والمرضى على حد سواء. وقد تمثلت أولويتنا منذ بدء تفشي الجائحة في إيجاد بيئة آمنة ومحمية حرصاً على موظفينا في المقام الأول. واعتمدنا عدداً من الخطوات في هذا الصدد من أجل تهيئة مناخ إيجابي يُتيح لنا إدارة المصاعب التي نواجهها نتيجةً للجائحة، بدءاً من إقرار سياسة الاختبارات الشهرية الإلزامية لكافة موظفينا، وصولاً إلى تجهيز منشأة مخصصة للحجر الصحي وتزويد الموظفين لدينا بكافة وسائل الراحة. كما أكّدنا على استبقاء كافة موظفينا دون اعتماد أي تدابير بخصوص خفض رواتبهم أو الحد من الامتيازات التي يحظون بها، لا سيما وأنّ سعادة الموظفين تأتي على رأس قائمة أولوياتنا".



كما تعمل مستشفى رأس الخيمة، بالانسجام مع سياسة عدم التساهل التي أقرتها، على اتخاذ أكثر التدابير الاحترازية صرامةً خلال فترة الجائحة، فضلاً عن امتثالها الكامل لجميع البروتوكولات الخاصة بالحد من تفشي العدوى.

ومن هذا المنطلق، يعمل طاقم المستشفى وفق حالة التأهب الطبي القصوى، وفي ظل إجراءات نظافة معززة. بينما اقتصرت إمكانية الدخول إلى المستشفى بشكل حصري على المرضى وموظفي المستشفى فقط، الأمر الذي يحد من مخاطر التلوث الفيروسي إلى حدودها الدنيا.

ومن جهة أخرى، تعتزم مستشفى رأس الخيمة نشر مجموعة من الروبوتات لتعقيم كامل مرافقها دون أي تدخل بشري وخلال فترة زمنية قصيرة.

وأوضح صدّيقي: "ما يزال المرضى مترددون حيال زيارة مؤسسات الرعاية الصحية، وباتوا يؤجلون أو يستبقون مواعيد بعض من الإجراءات الحرجة بالنسبة لهم بصرف النظر عما يتركه هذا من آثار سلبية على صحتهم. ومع ذلك، نؤكد للجميع بأن حضورهم إلى المستشفى أمراً في غاية الأهمية للحفاظ على صحتهم، وأنه لا داعي للقلق حيال إمكانية إصابتهم بالعدوى الفيروسية".

وأضاف: "وبفضل التدابير الصحية الإضافية التي اعتمدناها، بات بإمكان المرضى زيارتنا بكل ثقة، لا سيما وأنّنا نجحنا في إيجاد بيئة خالية بالكامل من أي حالة إصابة بالفيروس، حيث يتفاعل المرضى حصراً مع اختصاصيي الرعاية الصحية الذين ثبتت عدم إصابتهم بكوفيد-19. بيئتنا ضمن المستشفى آمنة وموظفونا سالمون من المرض. كونوا على ثقة بأنّكم ستكونون في أيدٍ آمنة وسليمة في مستشفى رأس الخيمة".

المصدر: Pulse 360 PR


الأكثر قراءة