أطلق "المستشفى الكندي التخصصي"، ومقره دبي - دولة الإمارات العربية المتحدة، مبادرة جديدة لنشر الوعي حول مرض بطانة الرحم المهاجرة ودعم النساء اللواتي يعانين منه، وذلك بمساعدة "مجموعة دعم مرضى بطانة الرحم المهاجرة" الأولى من نوعها في دبي والتي أطلقها المستشفى مؤخراً عبر الإنترنت. وتعاني واحدة من أصل كل 10 نساء حول العالم من هذه المشكلة الصحية، كما تعاني 4 من أصل كل 10 نساء تعانين من مشكلات في الخصوبة يكون هذا المرض هو المسبب لذلك.

ورغم أن مرض بطانة الرحم المهاجرة من أكثر الأمراض شيوعاً بين النساء، لكنه يعتبر من أقل المشكلات الصحية التي يتم إلقاء الضوء عليها حول العالم. ويستغرق تشخيص هذا المرض 7.5 سنوات كحد وسطي منذ ظهور أعراضه، وذلك نتيجة الجهل وعدم الوعي بهذه الحالة. وتهدف "مجموعة دعم مرضى بطانة الرحم المهاجرة" في دبي إلى جمع النساء اللواتي يعانين من هذا المرض لمشاركة تجاربهن، ومناقشة مشكلاتهن، ومساندة بعضهن، وذلك بدعم من الفريق الاستشاري المتخصص بأمراض النساء في "المستشفى الكندي التخصصي".

ويعدّ مرض بطانة الرحم المهاجرة من الأمراض الحميدة، ويتمثل بوجود أنسجة شبيهة ببطانة الرحم خارج الرحم. ومن أكثر أعراضه شيوعاً الإحساس بألم حادة قبل بداية الدورة الشهرية بيوم أو يومين، كما قد تعاني بعض النساء من دورات شهرية غزيرة، وآلام أثناء الجماع، وصعوبة في الحمل، وألم في فتحة الأمعاء، والتبول المتكرر، أو ظهور الدم في البول أو البراز.

وقالت الدكتورة مارلين مبارك، استشاري أمراض النساء والتوليد في "المستشفى الكندي التخصصي"، والتي كانت مؤخراً رئيسة مركز لمرض بطانة الرحم المهاجرة في المملكة المتحدة ولديها أبحاث في هذا المجال: "يسرنا أن نعلن عن إطلاق ’مجموعة دعم مرضى بطانة الرحم المهاجرة‘ في دبي عبر الإنترنت، وهي عبارة عن منصة افتراضية متاحة للجميع. وقد يؤثر مرض بطانة الرحم المهاجرة سلباً على صحة المرأة الجسدية والعقلية، لذا نأمل أن توفر مجموعتنا الإلكترونية منصة لعقد جلسات تفاعلية بين المرضى والأطباء لمساعدة النساء على تجاوز مشكلاتهن ومخاوفهن المرتبطة بهذا المرض".

ويمكن الاشتباه في الإصابة بمرض بطانة الرحم المهاجرة بعد الإطلاع على التاريخ الطبي المفصل للمريضة، وتشخيصه بالموجات فوق الصوتية لتحديد الأكياس المبيضية. وفي حال اشتبه الطبيب بحدوث اختراق عميق لبطانة الرحم يتم استخدام التصوير بالرنين المغناطيسي. لكن الطريقة الأمثل للتشخيص والعلاج تتمثل في إجراء تنظير للبطن، وهو جراحة تُعرف باسم "جراحة ثقب المفتاح". ويعتبر مرض بطانة الرحم المهاجرة من الأمراض المزمنة متكررة الحدوث، لكن معالجته عبر إزالته جراحياً عن طريق تنظير البطن قد تحسن نوعية الحياة وتخفف الأعراض في حال تم إجراؤها على يد جراح متمرس. وبعد الجراحة، يُنصح بمتابعة العلاج الطبي للحد من خطر تكرار المرض وتجنب تفاقم الأعراض.

وإلى جانب مجموعة الدعم عبر الإنترنت، يعتزم "المستشفى الكندي التخصصي" تنظيم فعالية شهرية عامة للنساء اللواتي يظهرن أعراض مرض بطانة الرحم المهاجرة أو يعانين منه. وستكون الفعالية على شكل لقاء جماعي على وجبة الإفطار في فندق "كراون بلازا" في دبي. وسيتيح اللقاء للمرضى فرصة لمقابلة الأطباء والمرضى الآخرين، والتعرف على آخر التطورات في مجال العلاج والأبحاث، وتبادل تجارب المرضى، والحصول على رأي ثان، وطرح الأسئلة والحصول على معلومات قيمة ذات صلة. ومن المقرر عقد الفعالية يوم السبت الأخير من كل شهر، وسيكون اللقاء الأول يوم 7 أبريل 2018.

واختتمت الدكتورة مبارك: "تم إطلاق مبادرة ’مجموعة الدعم لمرضى بطانة الرحم المهاجرة‘ في دبي لتثقيف النساء حول هذه المشكلة الصحية، وحثهن على طلب المساعدة الطبية في حالة ظهور أعراضها. ونحن نشجع النساء من جميع الفئات العمرية على الانضمام إلى مجموعتنا على "فيسبوك"، والتواصل مع أطبائنا بشأن أي مخاوف قد تنتابهن. كما ننصحهن بحضور لقاءاتنا الشهرية لإجراء مقابلات شخصية مع فريقنا من الخبراء الاستشاريين والمختصين لمساعدتهن على معالجة مشكلاتهن الصحية".

 

حول "المستشفى الكندي التخصصي"

يعتبر "المستشفى الكندي التخصصي" واحداً من أكبر المستشفيات الخاصة في دبي، ومؤسسة لحالات تحويل المرضى من المراكز الطبية صغيرة ومتوسطة الحجم والتي تفتقر إلى بعض المرافق المتخصصة في التشخيص والعلاج. وحقق "المستشفى الكندي التخصصي" نمواً ملحوظاً جعله أحد مؤسسات الرعاية الصحية الأكثر تقدماً وشمولية في المنطقة بأسرها.

 

المصدر: شركة "وايت ووتر" للعلاقات العامة

الأكثر قراءة

  • هذا الأسبوع

  • هذا الشهر

  • الجميع