باشر موظفو غرفة تجارة وصناعة الشارقة اليوم (الأحد) أعمالهم من مكاتبهم، التزاما بقرار المجلس التنفيذي لإمارة الشارقة بالعودة إلى المكاتب بنسبة 100%، حيث اتخذت الغرفة سلسلة من الإجراءات والتدابير الوقائية التي تضمن من خلالها صحة وسلامة موظفيها ومتعامليها.

وشملت الإجراءات المطبقة قياس درجة حرارة الموظفين عند دخول المبنى، واعتماد كاميرات حرارية ذكية تعمل بتقنيات الذكاء الاصطناعي وبطاقات الدخول لتسجيل دخول الموظفين عوضا عن البصمة، وإعادة ترتيب بيئة العمل والمكاتب لضمان التباعد الجسدي، ووضع عوازل زجاجية بين مكاتب الموظفين لتوفير أقصى درجات الحماية، إلى جانب توزيع الإرشادات والملصقات في كافة أرجاء الغرفة، وتوفير الكمامات والقفازات ومواد التعقيم والإلتزام باستخدامها طوال الوقت، وتعقيم المكاتب قبل وبعد انصراف الموظفين.

نواصل مسيرة الإنجازات
ووجه سعادة محمد أحمد أمين العوضي مدير عام غرفة تجارة وصناعة الشارقة، رسالة إلى الموظفين خلال جولة تفقدية أجراها في اليوم الأول لعودتهم، حيث قال فيها: "نرحب من جديد بعودة كوادرنا الوظيفية التي أظهرت تفانياً خلال فترة العمل عن بعد لضمان استمرارية العمل بوتيرة سلسة، وها نحن اليوم نعود من جديد لنواصل مسيرة النجاح والإنجازات وخدمة مجتمع الأعمال في إمارة الشارقة، تنفيذا لتوجيهات قيادتنا الرشيدة، التي سخرت كل الإمكانات لضمان صحة وسلامة جميع المواطنين والمقيمين على أرض دولتنا"، داعيا كافة الموظفين إلى الالتزام التام بالإجراءات التي اتخذتها الحكومة لضمان مواصلة الريادة والتميز واستمرارية الأعمال والاقتصاد، ومؤكداً أن العودة إلى المكاتب تعد دليلاً إضافياً على مرونة الغرفة في توفير الخدمات للقطاع الخاص.



ولفت العوضي إلى أن قرار عودة الموظفين للعمل من المقار الحكومية بنسبة 100 %، يعزز الثقة بجهود حكومة الشارقة في التعامل مع الأزمات وإدارتها، ويشكل نقلة نوعية هامة في مواجهات تبعات المرحلة الراهنة، وذلك من خلال إعادة تحريك العجلة الاقتصادية من أجل تحقيق الازدهار وتعزيز النمو المستدام لتواصل إمارة الشارقة دورها الحيوي كمركز تجاري واستثماري دولي يربط أسواق ومناطق العالم كافة.

وأظهر موظفو الغرفة إلتزاما كبيرا بتطبيق الإرشادات الاحترازية، وخصوصاً بما يختص باستعمال الكمامات والقفازات ومواد التعقيم واحترام التباعد الجسدي، مؤكدين استعدادهم التام لخدمة مجتمع الأعمال، بعد أن بذلوا جهودا رائدة خلال الفترة السابقة من خلال إنجاز أعمالهم عن بعد، باستخدام وسائل التواصل الإلكترونية، وما وفرته الغرفة من بيئة تقنية متقدمة، تلبي احتياجات أعضائها وتحقق تطلعاتهم.

المصدر: misbar