استضافت غرفة تجارة وصناعة الشارقة يوم (الإثنين) لقاء الأعمال الإماراتي الجورجي، الذي نظمه اتحاد غرف التجارة والصناعة بالدولة، بمناسبة زيارة رئيس غرفة تجارة وصناعة جورجيا لدولة الإمارات، وذلك في إطار الجهود المشتركة لتكثيف اللقاءات والزيارات المتبادلة بين المسؤولين في القطاع الخاص الاماراتي والجورجي، والدفع بتنمية معدل التبادل التجاري بين البلدين وزيادة الأنشطة الاستثمارية بين الجانبين.

وشهد اللقاء، حضور سعادة عبد الله سلطان العويس نائب رئيس اتحاد غرف التجارة والصناعة بالدولة، رئيس مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة الشارقة، وسعادة سعيد محمد الصياح النائب الأول لرئيس غرفة رأس الخيمة، وسعادة علي الخيال عضو مجلس إدارة غرفة الشارقة، وسعادة حميد محمد بن سالم الأمين العام لاتحاد غرف التجارة والصناعة بالدولة، وسعادة جيورجي بيرتايا رئيس غرفة تجارة وصناعة جورجيا، وسعادة باتاكا لاندازي سفير جمهورية جورجيا لدى الدولة، وسعادة محمد أحمد أمين العوضي مدير عام غرفة تجارة وصناعة الشارقة، ومحمد حسن السبب مدير عام غرفة رأس الخيمة بالوكالة، إلى جانب عدد من أصحاب الأعمال بالشارقة.

وتناول اللقاء بحث تعزيز العلاقات الاقتصادية بين القطاع الخاص الاماراتي والجورجي، واستعراض الفرص الاستثمارية المتاحة في القطاعات التي تمتاز بها جورجيا، خاصة قطاعات السياحة والعقار والطاقة والانشاءات والزراعة.

شراكات فاعلة
وأعرب سعادة عبد الله سلطان العويس، عن ترحيب اتحاد الغرف بالدولة وغرفة الشارقة باستضافة وتنظيم هذا اللقاء ليشكل منصة جديدة لإيجاد شراكات فاعلة تعود بالنفع على القطاع الخاص واقتصاد البلدين بشكل عام، مبينا تطلعات غرفة الشارقة في أن يكون اللقاء انطلاقة نحو آفاق أرحب من العلاقات الثنائية والتعاون الاقتصادي بين الإمارات وجورجيا عامة ومع إمارة الشارقة على وجه الخصوص، مؤكداً على أهمية إتاحة الفرصة لرجال الأعمال لبحث آفاق التعاون المُمكنة والفرص الاستثمارية المتوفرة لدى الجانبين، بما يُسهم في تعزيز وتقوية العلاقات الاقتصادية وينعكس على زيادة حجم التبادل التجاري بين البلدين الصديقين، الذي بلغ 909 مليون درهم إماراتي خلال عام 2018، موضحا أن هناك فرصا واسعة للارتقاء بالتعاون الاقتصادي والتجاري والاستثماري في العديد من القطاعات، من خلال توطيد جسور التعاون بين مجتمع الأعمال في الإمارت مع نظرائهم في جورجيا، كون أن الفرص الاستثمارية التي يتمتع بها الجانبين كفيلة بإقامة شراكات استراتيجية قوية.

مذكرة تفاهم
وشهد اللقاء توقيع مذكرة تفاهم بين اتحاد غرف التجارة والصناعة بالدولة وغرفة تجارة وصناعة جورجيا، حيث وقعها من الجانب الإماراتي سعادة حميد محمد بن سالم، ومن الجانب الجورجي رئيس الغرفة الجورجية، وتهدف المذكرة إلى فتح قنوات التواصل بين الجانبين وتبادل الوفود والبعثات التجارية وتنظيم الفعاليات والانشطة التي تخص القطاع الخاص بالبلدين.

وفي هذا السياق أشار سعادة حميد محمد بن سالم إلى أن أول بوادر التعاون بين الجانبين ستتمثل بمشاركة عدد من الشركات السياحية بالدولة في معرض السياحة الجورجي العالمي المزمع عقده الشهر القادم في العاصمة الجورجية تبليسي، كما سيتم العمل على تأسيس مجلس أعمال مشترك وجعله منصة تواصل بين الشركات الاماراتية والجورجية، خاصة وأن حجم الاستثمارت المشتركة بين البلدين يصل إلى 4 مليار و800 مليون درهم إماراتي في عدد من القطاعات الاقتصادية منها البنى التحتية والزراعة والعقارات.

بيئة استثمارية
من جانبه أعرب جيورجي بيرتايا، رئيس غرفة جورجيا، أن زيارته إلى الإمارات جاءت للتعريف بالبيئة الاستثمارية في جورجيا والفرص المتاحة هناك، وبحث إقامة مشاريع وشراكات داخل السوق الإماراتي، كما قدم شرحا تفصيلياً لبيئة الأعمال والاستثمار في جورجيا محفزة على الاستثمار، مشيراً إلى أن الحكومة الجورجية توفر العديد من محفزات الاستثمار والتسهيلات لجذب الاستثمارات الاجنبية، حيث يتميز التخليص الجمركي بسهولة الاجراءات، بالإضافة إلى العديد من التسهيلات على الواردات وعلى تملك العقارات.

فرص جديدة
بدوره أكد سعادة باتاكا لاندازي سفير جورجيا لدى الدولة، على أهمية هذا الملتقى في إقامة علاقات عمل بين الإمارات وجورجيا وخلق فرص استثمارية جديدة بين البلدين، وموجها الدعوة لغرف الإمارات ولأصحاب الأعمال الإماراتيين لزيارة جورجيا واستكشاف فرص الاستثمار المتاحة هناك عن قرب، لافتاً إلى أن القطاع السياحي في جورجيا واحد من أكثر القطاعات نمواً، حيث يقدر معدل نمو الزوار سنوياً بنحو 23% في السنوات الخمسة الاخيرة، وذلك لما تتميز به جورجيا من طبيعة خلابة ومواقع سياحية تصل لأكثر من 12 ألف معلم تاريخي وثقافي.


المصدر: misbar