بناء على إطلاق صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله" وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، للهوية الإعلامية المرئية لدولة الإمارات، بدأ مكتب الهوية الإعلامية المرئية لدولة الإمارات التابع لمكتب الدبلوماسية العامة في وزارة شؤون مجلس الوزراء والمستقبل مهامه الساعية إلى توحيد وتنسيق نقل قصة الإمارات للعالم.

حيث أعلن عن إطلاق الدليل الإرشادي الخاص باستخدام الهوية الإعلامية المرئية للدولة، وإطلاق الموقع الالكتروني الجديد للدولة، وعقد شراكات استراتيجية مع الأطراف والجهات ذات الاختصاص، وتعزيز التعاون مع القطاع الخاص في دولة الإمارات لتعزيز سمعة الدولة، بالإضافة إلى إدارة وتنفيذ الحملات الإعلامية والترويجية للهوية الموحدة للدولة، والتأكد من اتساق رسالة الهوية الموحدة مع الإمارات السبع.

جاء ذلك عقب الإعلان عن تأسيس مكتب الهوية الإعلامية لدولة الإمارات تحت مظلة مكتب الدبلوماسية العامة في وزارة شؤون مجلس الوزراء والمستقبل، وذلك بالتزامن مع إطلاق صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله" وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، الهوية الإعلامية المرئية للدولة مؤخراً، من خلال اختيار تصميم "الخطوط السبعة"، من بين ثلاثة تصاميم تجسد قصة الإمارات وتنقل تجربتها الفريدة للعالم كرمز للطموح والإنجاز والانفتاح والأمل وثقافة اللامستحيل، وذلك عبر حملة تصويت محلية وعالمية غير مسبوقة، شارك فيها أكثر من 10.6 ملايين شخص من مختلف أنحاء العالم، نال فيها تصميم "الخطوط السبعة" على هيئة خريطة دولة الإمارات، وبألوان علم الإمارات النسبة الأكبر من التصويت.

محطة دولية.. وبوابة للمنطقة العربية
وأكد سعادة سعيد العطر، مدير عام مكتب الدبلوماسية العامة في وزارة شؤون مجلس الوزراء والمستقبل أن تأسيس مكتب الهوية الإعلامية لدولة الإمارات من شأنه الإسهام في تعزيز الجهود الرامية إلى نقل قصة نجاح للإمارات للعالم، وجعل هذا الشعار ومعانيه ودلالاته، الرمزية والقيمية، جزءً لا يتجزأ من صورة الإمارات محلياً وإقليمياً ودولياً، باعتباره يلخص رحلة الدولة التنموية الشاملة.

وأضاف العطر "تحمل الإمارات تجربة متميزة كونها محطة دولية وبوابة للمنطقة العربية، وحاضنة للمواهب العالمية، ذات رؤية مستقبلية استشرافية، وأرضاً خصبة للأفكار الخلاقة والطموحات العريضة التي لا تعرف المستحيل"، مشيراً إلى أن "الهوية الإعلامية المرئية تستهدف التعريف بمقومات الإمارات وترسيخ صورتها الإيجابية لدى الرأي العام العالمي انطلاقاً من دورها التنموي والبنّاء، فضلاً عن تعزيز سمعتها في المجتمع الدولي بتسليط الضوء على تجربتها المتميزة القائمة على تمكين الإنسان والتطوير والتعلم المستمرين واستدامة النمو والحرص على التعاون والشراكة الإنسانية".

بناء شراكات استراتيجية
من جانبها قالت عالية الحمادي، مساعد المدير العام في مكتب الدبلوماسية العامة في وزارة شؤون مجلس الوزراء والمستقبل أن "مكتب الهوية الإعلامية لدولة الإمارات سيسعى خلال الفترة المقبلة إلى بناء شراكات استراتيجية مع العديد الجهات المعنية في مختلف القطاعات الاقتصادية والثقافية والمجتمعية في الدولة للمساهمة في نقل قصة الإمارات للعالم".

وأضافت الحمادي أن "الإقبال غير المسبوق على التصويت لاختيار تصميم الهوية الإعلامية لدولة الإمارات والذي شارك فيه أكثر من 10.6 ملايين شخص يعد خطوة أولى على طريق النجاح في تحقيق الهدف من وراء إطلاق هذه الهوية، باعتبارها رسالة أمل وتسامح وانفتاح على العالم، وخصوصاً أن ذلك يعني غرس 10.6 ملايين شجرة ستزرعها دولة الإمارات في مناطق متضررة من الاحتباس الحراري، تنفيذاً للتعهد بزرع شجرة مقابل كل صوت في واحدة من أكثر مناطق العالم احتياجاً.

المرجعية الرسمية الوحيدة
ويعد مكتب الهوية الإعلامية، الذي باشر مهامه بشكل فوري، المرجعية الرسمية الوحيدة لاستخدامات الشعار، وسيقوم بإصدار أدلة الاستخدام والتطبيقات الخاصة بذلك لكافة القطاعات والمؤسسات. وأتاح مكتب الهوية الإعلامية الدليل الخاص باستخدام التصميم والشعار الخاص بالهوية الإعلامية المرئية عبر الموقع الالكتروني الخاص بالهوية.

وتتضمن مهام مكتب الهوية الإعلامية أيضاً متابعة تقييم قيمة الهوية الإعلامية الموحدة، وقياس قوة العلامة، بالإضافة إلى تنسيق الاستراتيجيات والمبادرات لأنشطة الهوية الموحدة مع كل الجهات الحكومية الاتحادية والمحلية في الدولة، وكذلك دعم تنفيذ وتطبيق الهوية الإعلامية الموحدة مع الإمارات السبع.

وتنفيذاً لأول مشاريعه، يعقد مكتب الهوية الإعلامية خلال الفترة المقبلة مجموعة من ورش العمل مع مختلف الجهات الحكومية والخاصة للتعريف بالهوية الإعلامية المرئية للدولة، وكيفية استخداماتها وآفاق الشراكات المتاحة بين هذه الجهات والمكتب للعمل على نقل قصة الإمارات إلى العالم.

ويعتزم مكتب الهوية الإعلامية لدولة الإمارات التعاون مع مجموعة من الشركاء من القطاعين الحكومي وشبه الحكومي والقطاع الخاص في المجالات المختلفة الاقتصادية والسياحية والثقافية والرياضية وغيرها، وذلك بهدف نقل قصص النجاح الإماراتية الملهمة والتي تجسد الهوية والشعار إلى العالم.

لا شيء مستحيل
وكان الإعلان عن الهوية الإعلامية المرئية لدولة الإمارات "الخطوط السبعة" قد تزامن مع اعتماد الشعار المرافق لها "لا شيء مستحيل" باللغة العربية وMake it Happen بالإنجليزية، ويجسد هذا الشعار ثقافة الطموح والريادة والتميز السائدة في دولة الإمارات، ويؤكد على مبدأ اللامستحيل الذي ينطلق منه تفكير قادتها وطبيعة المشاريع التي تطلقها الدولة منذ تأسيسها، كما يعبر هذا الشعار عن الطموحات اللامحدودة لدولة الإمارات.

ويجسّد تصميم الهوية الإعلامية المرئية وهو "الخطوط السبعة" على شكل خريطة الإمارات القيم التي أراد المشروع الوطني التعبير عنها وتمثيلها، وهي قيم الوحدة والتوحد والتعاون لتشكيل تجربة تنموية غير مسبوقة، إذ يعبر الشعار عن اتحاد الإمارات السبعة، وقادتها المؤسسين السبع، في خطوط متقاربة، دلالة على التكاتف والتلاحم، ومتصاعدة في إشارة إلى التطلعات التي لا سقف لها.

كذلك، يهدف تصميم الهوية الإعلامية المرئية وشعارها "لا شيء مستحيل" إلى نقل رسالة دولة الإمارات إلى العالم باعتبارها قصة نجاح ملهمة وورشة إنجاز مستمرة تحتفي بالإبداع وتمكّن الكفاءات وتصنع المستقبل وتحيل التحديات إلى فرص ولا تعترف بالمستحيل.

محطات الهوية الإعلامية
وكانت مسيرة مشروع الهوية الإعلامية المرئية لدولة الإمارات قد بدأت في نوفمبر الماضي بالإعلان عن إطلاق مشروع وطني لابتكار وتصميم شعار يعكس الهوية الإعلامية المرئية لدولة الإمارات، ويجسد قيمها الإنسانية والثقافية وإرثها التاريخي وإنجازاتها التنموية اقتصادياً واجتماعياً وبشرياً، ويقدم للعالم قصتها الاستثنائية وتجربتها المتميزة فكرةً ملهمة عابرة للحدود والثقافات وموطناً للفرص والأحلام والطموحات والإنجازات التي لا تعترف بالمستحيل ولا تقف أمام التحديات.

وتم توجيه الدعوة إلى 49 من المبدعين الإماراتيين من مختلف التخصصات ومن كافة إمارات الدولة للعمل على وضع تصاميمهم للهوية الإعلامية المرئية ضمن ورشة عمل وطنية جامعة بعنوان "الملهمون الـ49"، توزعوا فيها على سبعة فرق لابتكار تصاميم متميزة تجمع بين المحتوى الإبداعي والتصميم الفني لتروي القصة الملهمة لدولة الإمارات.

وعقب إنجاز التصاميم المقترحة والتوافق على ثلاثة خيارات كانت الأكثر تميزاً وتجسيداً للمنظومة القيمية لدولة الإمارات، وهي "الإمارات بخطّ عربي" و"النخلة" و"الخطوط السبعة" في منتصف شهر ديسمبر الماضي، تم توجيه دعوة مفتوحة للناس من كافة أنحاء العالم للمشاركة في التصويت على اختيار تصميم الهوية الإعلامية المرئية للإمارات، في خطوة منحت المشروع الوطني بعداً إنسانياً عالمياً وأكدت قيم التسامح والانفتاح والشراكة التي تحتفي بها دولة الإمارات وقيادتها، ليحظى تصميم "الخطوط السبعة" بأغلبية أصوات المشاركين، ويتم اعتماده رسمياً.


المصدر: mocaf

الأكثر قراءة

  • هذا الأسبوع

  • هذا الشهر

  • الجميع