نظمت غرفة تجارة وصناعة الشارقة في مقر الغرفة، ملتقى الأعمال الإماراتي – البولندي، استهدف التعريف بالفرص الاستثمارية المشتركة، واستعراض آفاق التعاون والشراكات الثنائية في قطاعات اقتصادية متنوعة، وإتاحة الفرصة للمشاركين من رجال الأعمال في البلدين للالتقاء بنظرائهم لمناقشة فرص التعاون والاستثمار المتاحة لدى الجانبين.

ويأتي تنظيم الملتقى بمناسبة زيارة وفد رفيع المستوى من بولندا برئاسة سعادة كاترين ماتوساك مدير إدارة تطوير الأعمال في وكالة بوميرانيا، إلى جانب مارجريت بانيك كاسينسا المدير التنفيذي لشركة ام كيه بزنز لينك، وفوتيش تيبوروفسكي مدير قسم الاستثمار في الوكالة، وأكثر من 12 رجل أعمال وممثلاً عن الشركات التجارية في بولندا.

وناقش الملتقى الذي انعقد بحضور سعادة محمد أحمد أمين العوضي مدير عام الغرفة، وعبدالعزيز شطاف مساعد مدير عام الغرفة لقطاع خدمات الأعضاء، مدير مركز الشارقة لتنمية الصادرات، إلى جانب حضور 25 ممثلا عن القطاع الخاص في الشارقة، مجالات التعاون في قطاعات المنتجات الطبية والعناية الصحية والصناعات الخشبية إضافة إلى الدعم اللوجستي في قطاعات الفنادق والسياحية، والإضاءة الاحترافية والأثاث.

الارتقاء بمستوى التعاون الاقتصادي
وأكد سعادة محمد أحمد أمين العوضي، أن تنظيم الملتقى مع الوفد البولندي الزائر، يشكل فرصة لمناقشة كافة الأمور ذات العلاقة بالتعاون التجاري والاستثماري والصناعي بين الطرفين، معتبراً أن هذه اللقاءات والفعاليات تعتبر ركيزة أساسية في خطط دعم القطاع الخاص في الإمارة، والتعريف بإمكاناته وقدراته التنافسية، فضلا عن كونه خطوة إيجابية نحو تعزيز العلاقات الثنائية بين الجانبين، ومؤشر على الرغبة الحقيقية بالارتقاء بمستوى التعاون الاقتصادي، والعمل على تأسيس شراكات اقتصادية جديدة في قطاعات ومجالات حيوية.

وأشار العوضي إلى أن مجتمع الأعمال في الشارقة يتطلع بشكل دائم لتأسيس شراكات استراتيجية ناجحة مع نظرائه من خارج الدولة، وذلك في ظل تبني إمارة الشارقة لسياسة تنويع الاقتصاد، في إطار رؤية وتوجيهات صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، التي جعلت من إمارة الشارقة مكانة بارزة على الساحة الاقتصادية العالمية، ووجهة تنافسية يقصدها المستثمرون من شتى دول العالم الذين يطمحون للتوسع في مختلف أسواق دول مجلس التعاون الخليجي والشرق الأوسط.

مناخ استثماري
وحث العوضي رجال الأعمال البولندين إلى الاستفادة من المناخ الاستثماري المتميز الذي توفره إمارة الشارقة في قطاعات الصناعة والتجارة والسياحة وخدمات الرعاية الطبية والعقارات والقطاع اللوجستي، مؤكداً حرص غرفة الشارقة على تقديم أقصى درجات الدعم، وتوفير البيئة الاستثمارية التي تساعد على النجاح والإندماج في سوق العمل المحلي، لافتاً إلى المزايا التنافسية العديدة التي تتيحها إمارة الشارقة للمستثمرين، التي تساعدهم على تأسيس أعمال والتوسع منها إلى أسواق المنطقة، معتبراً أن الموقع الجغرافي الاستراتيجي للإمارة، وتوفر الفرص الاستثمارية وخصوصاً في قطاعات التعليم والثقافة والتجارة والخدمات اللوجستية والسياحة والصناعة، بالإضافة إلى البيئة التشريعية المحفزة للأعمال، والتسهيلات المقدمة للقطاع الخاص تجعل من خيار الاستثمار في الشارقة خياراً مجزياً وناجحاً.

منصة هامة
من جانبها أثنت سعادة كاترين ماتوساك على جهود غرفة الشارقة في تنظيم هذا اللقاء، معتبرة أن الملتقى يعد بمثابة منصة هامة للانطلاق نحو مستقبل واعد من الشراكات الاقتصادية بين البلدين، مشيرة إلى أن بيئة الأعمال في إمارة الشارقة متميزة ومحفزة لأنها تتمتع بمقومات عالمية ومزايا تنافسية كبيرة، لافتة إلى ضرورة الاستفادة من العلاقات الوثيقة بين الإمارات وبولندا في تعزيز أواصر العلاقات التجارية والاستثمارية بما يخدم الخطط التنموية في كلا البلدين، مؤكدة الالتزام ببذل كافة الجهود والمساعي لدعم العلاقات الاقتصادية المشتركة، وتسخير كافة الإمكانات لتطويرها وتنميتها بما يحقق المصالح المشتركة، ويفيد القطاع الخاص وجهوده الاستثمارية.

حرة الشارقة تستعرض مزاياها
وشهد الملتقى حضور ومشاركة المنطقة الحرة لمطار الشارقة الدولي، من خلال عرضا تعريفيا تطرق إلى المزايا التي تقدمها المنطقة للمستثمرين وأهمها ملكية أعمال بنسبة 100%، وتحويل لرأس المال والأرباح من دون قيود على العملات، وإعفاء ضريبي كامل على الاستيراد والتصدير، وإعفاء من ضرائب الدخل على الشركات والأفراد بنسبة 100%، وإصدار التراخيص خلال يوم واحد فقط، وتوفير أراض ومستودعات ومكاتب مفروشة للتأجير، وموقع استراتيجي يتوسط الإمارات والعالم، إلى جانب ربط جوي عالمي من خلال مطار الشارقة الدولي، الذي يعد أكبر مركز شحن جوي في المنطقة، فضلاً عن الأسعار المنافسة وتوفير المعدات والعمال وخدمات الشحن على مدار الساعة، مما جعلها الوجهة الأفضل للاستثمار في منطقة الشرق الأوسط، فضلا عن كونها واحدة من أقدم وأضخم مناطق التجارة الحرة وأسرعها نمواً في الشرق الأوسط.

كما تم خلال الملتقى إقامة لقاءات أعمال ثنائية بين رجال الأعمال من الطرفين، وتمحورت حول بحث الشراكات والتعاون والتنسيق المتبادل، ومناقشة الفرص الاستثمارية المتاحة أمام الجانبين، كما جال الوفد الزائر بعد ذلك في المعرض الدائم، مشيداً به باعتباره منصة مواتية للترويج للمنتجات وإيجاد فرص التعاون بين الشركات والزوار من ممثلي الوفود التجارية.


المصدر: misbar

الأكثر قراءة

  • هذا الأسبوع

  • هذا الشهر

  • الجميع