قال سعادة الدكتور سعيد الغفلي، الوكيل المساعد لشؤون المجلس الوطني الاتحادي في وزارة الدولة لشؤون المجلس الوطني الاتحادي تحتفل دولة الإمارات في اليوم العالمي للتسامح بنهج كرسه الوالد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وبات جزءً أصيلاً من ثقافتنا ومنجهاً لقيادتنا الرشيدة وبرنامج عمل وطني نسعى من خلال إلى ترسيخ مكانة دولتنا كعاصمة عالمية للتسامح ونموذجاً في التعايش والأمن والسلم واحترام الأخر.

تقدم دولة الإمارات مثالاً يحتذى في التسامح والتعايش الثقافي والتلاقي الحضاري، فالتسامح هو إحدى القيم الراسخة التي عمل على تكريسها المغفور له بإذن الله تعإلى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، لتكون أساساً في بناء الدولة، ولتصبح الإمارات نموذجاً متفرداً أكد مكانتها عاصمة عالمية للتسامح.

قال سعادة سامي محمد بن عدي، الوكيل المساعد لقطاع الخدمات المساندة في وزارة الدولة لشؤون المجلس الوطني الاتحادي: "يأتي الاحتفال باليوم العالمي للتسامح وقد استبقت دولة الإمارات باقي الدول بإطلاق عاماً للتسامح لتؤكد للعالم أجمع بأن هذه القيمة الإنسانية هي أساسية في موروثها الحضاري والثقافي والإنساني".

أكد معالي عبد الرحمن بن محمد العويس وزير الصحة ووقاية المجتمع أن قيمة التسامح تُمثل عنصراً أساسياً في رؤية دولة الإمارات العربية المتحدة للحاضر والمستقبل، وأن الاحتفال باليوم العالمي للتسامح، يعكس حرص القيادة الرشيدة في الإمارات بأن يغدو التسامح ضمن أولويات أجندتها، لإرساء مبادئ العدل والمساواة والمحبة واحترام الآخرين.

قال سعادة طارق هلال لوتاه، وكيل وزارة الدولة لشؤون المجلس الوطني الاتحادي التسامح إرث راسخ أرسى دعائمه المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه ونهج لقيادتنا الرشيدة لتكريس مكانة دولة الإمارات كوطناً للتسامح وكرمز عالمي للوسطية والاحترام وقبول الآخر وصاحبة رسالة عالمية تقوم على تعزيز روابط الأخوة الإنسانية، ومنارة للتعايش والمحبة، وتعزيز السلم والأمان، ونموذج في التعددية الثقافية.

أكدت معالي مريم بنت محمد سعيد حارب المهيري، وزيرة دولة للأمن الغذائي إن التسامح هو من أسمى القيم الإنسانية التي قامت عليها دولة الإمارات وأصبح سمة مميزة لمجتمعها الذي أصبح يحتضن أكثر من 200 جنسية يعيشون في وئام وتراحم تحت راية الوطن.

الأكثر قراءة

  • هذا الأسبوع

  • هذا الشهر

  • الجميع