’الإتحادية للكهرباء والماء‘ تتعاون مع ’هانيويل‘ لدفع مسيرة الاقتصاد الأخضر

أبرمت "الهيئة الاتحادية للكهرباء والماء"، اتفاقية تعاون استراتيجي مع شركة "هانيويل" (المدرجة في بورصة نيويورك تحت الرمز NYSE: HON)، بهدف دفع عجلة التنمية المستدامة ومبادرات الاقتصاد الأخضر في الإمارات الشمالية. ويركز هذا التعاون في تحقيق وفورات كبيرة في استهلاك الطاقة تتراوح بين 10 إلى 30% ضمن مجموعة من مباني القطاع العام، وذلك من خلال اعتماد تقنيات متقدمة في مجال كفاءة استهلاك الطاقة.

وقعت الاتفاقية بين الهيئة والشركة على هامش فعاليات اليوم الأخير من معرض تكنولوجيا المياه والطاقة والبيئة "ويتيكس 2018" الذي أقيم في دبي خلال الفترة 23-25 أكتوبر الجاري.

وبموجب الاتفاقية المذكورة، سيعمل الطرفان على تطوير مفاهيم إثبات القيمة مع التركيز على حلول الجيل التالي من شركة "هانيويل" والتي تتيح تحقيق وفورات كبيرة في الطاقة وتلتزم بمبادئ الإرشادات البيئية المستدامة؛ بما يشمل أنظمة إدارة المباني المتقدمة ولوحات التحكم في إدارة الطاقة وعقود كفاءة الطاقة.

كما ستدعم الشراكة جهود الهيئة الاتحادية للكهرباء والماء لتحقيق أهداف واستراتيجية الهيئة لعام 2021 و"استراتيجية الإمارات للطاقة 2050"، والتي تعتبر أول خطة موحدة للطاقة في الدولة توازن بين جانبي الإنتاج والاستهلاك، وتتضمن أهدافها رفع كفاءة الاستهلاك الفردي والمؤسسي بنسبة 40%، ورفع مساهمة الطاقة النظيفة في إجمالي مزيج الطاقة المنتجة في الدولة من 25% إلى 50% بحلول عام 2050، وخفض الانبعاثات الكربونية الناتجة عن توليد الكهرباء بنسبة 70%، وبالتالي توفير ما يعادل 700 مليار درهم إماراتي حتى عام 2050.

وفي تعليقه على الاتفاقية، قال المهندس سالم بن ربيعة، المدير التنفيذي لدائرة الكهرباء بالوكالة في الهيئة الاتحادية للكهرباء والماء: "أن الحفاظ على الطاقة تماشياً مع الرؤية الطموحة لدولة الإمارات العربية المتحدة، والتي تهدف إلى تحقيق مستقبل مستدام للأجيال القادمة، هو واحد من أهم أهداف الهيئة في المرحلة الراهنة، وفي هذا الصدد، فإننا نعمل مع شركات التكنولوجيا العالمية الرائدة كشركة "هانيويل"، للحد من استهلاك الطاقة في الدولة بصورة جماعية، من خلال اعتماد التكنولوجيا المتقدمة التي توفر المزيد من حلول كفاءة استهلاك الطاقة، وتقلل من التكاليف التشغيلية."

وقال بن ربيعة أن مذكرة التفاهم بين الطرفين تستهدف تخفيض تكاليف الاستهلاك في أنظمة التدفئة والتهوية والتكييف، وتحقيق الكفاءة التشغيلية وفق التحليلات القائمة على الحوسبة السحابية، بالإضافة إلى ضمان خفض الانبعاثات الكربونية الناتجة عن توليد الكهرباء. ويقوم التعاقد على ضمان تحقيق الوفورات في مجموعة من مباني القطاع العام مثل المدارس والمساجد والمستشفيات ومكاتب الهيئة. وسيتم إدارة ذلك من خلال لوحات التحكم والتقارير الخاصة بالأداء التي تقدم معلومات واضحة حول أداء المباني. كما تتضمن شروط الاتفاقية نشر منصة التحليلات السحابية الخاصة بشركة "هانيويل"، وخدمة "آوتكم بيست سيرفيس" (OBS) القائمة على النتائج المحققة على أرض الواقع، وذلك في إطار دعم وتحسين الأداء التشغيلي، وتحقيق الكفاءة المثالية، وتوفير مستويات أعلى من الراحة لشاغلي المبنى، وزيادة وقت التشغيل إلى أقصى حد ممكن من أجل تعزيز النتائج النهائية.

ومن جانبها، قالت سوزانا مينويا، المديرة المالية في شركة هانيويل لحلول البناء في المناطق عالية النمو: "نظراً لارتباط 50% من محفظة أعمال شركة هانيويل بمجال كفاءة الطاقة، فإن الشركة تتمتع بخبرة كبيرة تخولها لدعم "الهيئة الاتحادية للكهرباء والماء" في تحقيق هدفها الرامي إلى تخفيض استهلاك الطاقة عبر اعتماد مجموعة شاملة من التقنيات المتطورة لإدارة الطاقة. وتلتزم شركتنا بالعمل على تخفيض استهلاك الطاقة تماشياً مع رؤية الإمارات 2021 واستراتيجية الإمارات للطاقة 2050، لتحقيق مستقبل مستدام باستخدام حلولنا القائمة على تحليل البيانات في الزمن الحقيقي. إنّ التكنولوجيا التي نقدمها مع الإرشادات التي تنتج عنها، تساعد في عملية تحليل البيانات بهدف تحسين الكفاءة وفعالية التشغيل".

وأضافت مينويا: "إن حوالي 60 إلى 70% من حجم الطلب على الطاقة في الإمارات العربية المتحدة اليوم يأتي من متطلبات أنظمة التدفئة والتهوية والتكييف الخاصة بالمباني، حيث تشكل أجهزة التكييف ذات الوحدتين المفصولتين ما يقدر بـ 60-70% من أنظمة التبريد المتوفرة في السوق. وكجزء من التعاون، ستقدم شركة هانيويل للهيئة الاتحادية للكهرباء والماء، بيانات ومقترحات حول أجهزة التبريد منخفضة التأثير على الاحتباس الحراري العالمي وذات الكفاءة العالية في استهلاك الطاقة، والتي يمكن أن تسهم في كفاءة استهلاك الطاقة وتخفيض التكاليف. وتسلط هذه الشراكة الضوء على التزام كل من الطرفين بدعم خطة التنمية المستدامة في دولة الإمارات العربية المتحدة بما يتماشى مع تحقيق أهداف الاستدامة المقرّة في رؤية الإمارات 2021".


المصدر: fourcommunications