استضافت أوليس ناردان، الشركة المصنعة الرائدة للساعات المتميزة، أمسية رائعة في ربوع الصحراء يوم 10 ديسمبر لعرض إصدارها المحدود والحصري من ساعة "كلاسيك توربيون فالكون".
وبالتعاون مع أحمد صديقي وأولاده، استوحى الحدث تفاصيله من روح المغامرة التي يتحلى بها الشعب الإماراتي، ونمط الحياة الصحراوية الفريد للأجداد، وتقاليد الصيد بالصقور.

وقد رحب محمد عبد المجيد صديقي، رئيس الشؤون التجارية لدى صديقي القابضة بـ تيريزا غارين رويز دي مينجاروزكيتا، المدير العام في أوليس ناردان الشرق الأوسط والهند. وشهد ضيوف الحدث عرضاً باهراً للصقور، تلاه درس في العزف على الطبول، وعشاء تحت النجوم. وتم عرض القطعة المحورية "كلاسيك توربيون فالكون" إلى جانب ساعات مميزة أخرى من أوليس ناردان.

وتعتبر أوليس ناردان أحدث إضافة إلى تشكيلة أحمد صديقي وأولاده التي تضم أكثر من 60 علامة فاخرة للساعات، عبر متاجرها المنتشرة في 65 موقعاً حول الإمارات، وقد قامت دار الساعات أوليس ناردان بإهداء محبي رياضة الصقور، إصدار "كلاسيك توربيون فالكون"Classic Tourbillon Falcon الفريد في إصدار محدود من ثماني ساعات، تقديرا لروح المغامرة التي يتحلى بها الشعب الإماراتي.

تعمل ساعة "كلاسيك توربيون فالكون" الجديدة بآلية حركة الشركة UN-178 ويزينها ميناء يعرض نسخة مطابقة متقنة لمشهد الصيد بالصقور في الصحراء مع شروق الشمس. يمكن للمرء الاستمتاع برؤية جودة التفاصيل التي أبدعتها الأيدي البارعة لأساتذة طلاء الميناء. تبرز محدودية المساحة وعملية التعريض للنار المتكررة اللازمة لإنشاء طلاء الميناء الزجاجي، تبرز الموهبة الممتازة لأساتذة هذه الحرفة، الذين يقضون أكثر من 50 ساعة في صنع "مقصورات" الذهب أو المقصورات التي تتضمن تصميم الميناء. توفر ساعة "كلاسيك فالكون توربيون" تأثيرا ثلاثي الأبعاد بفضل سماكة طبقة طلاء الميناء.

على اليمين، يمكن رؤية رجل يرتدي الكندورة الإماراتية التقليدية للرجال. وعلى اليسار هناك شاهين، الشعار الوطني لدولة الإمارات، وهو يفرد أجنحته في وضعية قوية ومهيبة.

يعد صقر الشاهين أسرع حيوان في العالم؛ بفضل بصره الحاد يمكنه الانقضاض على طيور أخرى بسرعات مذهلة ثم إحكام قبضة مخالبه الفولاذية عليها. إنه طائر مفترس رشيق، سرعان ما أصبح رمزاً للقوة والشجاعة، وبات الشعار الوطني لدولة الإمارات العربية المتحدة. وعلى غرار الجمل والجواد العربي، يحظى الصقر بمكانة خاصة في ذاكرة وقلوب الشعوب العربية.

تم دمج جميع خبرات صناعة الساعات التقليدية في هذه الساعة الفريدة التي يبلغ قطرها 44 مللم، والتي تتميز بطلاء ميناء مزخرف، توربيون محلق، فرار سيليكون، واحتياطي يتجاوز 7 أيام. كل ساعة من هذه التشكيلة المكونة من 8 قطع من الذهب الأبيض هي ساعة فريدة بطلاء ميناء يدوي. تظل أوليس ناردان واحدة من شركات التصنيع القليلة التي تتقن تقنية طلاء الميناء في مصانعها، وهي واحدة من أوائل الشركات التي ساهمت في إحياء هذه الآلية الرائعة.

 

المصدر: grayling

الأكثر قراءة

  • هذا الأسبوع

  • هذا الشهر

  • الجميع