اختُتمت فعاليات الدورة الثالثة من منتدى سينما الشرق الأوسط وتركيا وأفريقيا والتي أقيمت في 27 و28 أكتوبر 2020 في ﭬوكس سينما، مول الإمارات، بحفل توزيع جوائز أقيم يوم الأربعاء وتلاه عشاء لتعزيز علاقات العمل بين عدد من أبرز قادة القطاع في المنطقة.

حدّدت شركة كومسكور موفيز الرائدة عالمياً في مجال بيانات الوسائط قيمةَ الجوائز التي قدّمها كل من راجكومار أكيلا، المدير العام في شركة كومسكور موفيز الهند ونينا لونكار، المسؤولة الأولى عن العمليات المتعلقة بالعملاء في كومسكور موفيز. مُنحت جائزة الفيلم الأعلى دخلاً في العام لفيلم جوكر واستلمها روي شقرا، العضو المنتدب في شركة شوتينغ ستارز، أما جائزة الفيلم العربي الأعلى دخلاً في العام فذهبت لفيلم الفلوس، واستلمها جيانلوكا شاكرا، العضو المنتدب في شركة فرونترو إنترتاينمت. من جهة أخرى، حاز فيلم "وور" على جائزة الفيلم الهندي الأعلى دخلاً في العام واستلم الجائزة نيلسون دي سوزا، رئيس قسم المبيعات والتوزيع في شركة ياش راج. ثم جرى تقديم جائزة الفيلم الأفريقي الأعلى دخلاً في العام والتي نالها فيلم شوغر راش واستلمها موسى باباتوب، العضو المنتدب في شركة فيلم وان.

بعد ذلك، جرى تكريم الشركات الكبرى المسؤولة عن عرض هذه الأفلام المميّزة على الشاشة الكبيرة، فحازت ﭬوكس سينما على جائزة جهة العرض الأعلى دخلاً في العالم بمنطقة الشرق الأوسط للسنة الثانية على التوالي، واستلم الجائزة طوني المسيح، كبير مسؤولي المحتوى في سينمات ماجد الفطيم مع فريق عمله. بدورها، حصدت سينمات ستير كينكور جائزة جهة العرض الأعلى دخلاً في العام بأفريقيا، واستلم الجائزة هيلتون مارتن، رئيس تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في سينمات ستير كينكور.

علاوة على ذلك، نالت إمباير فيلمز جائزة جهة التوزيع الأعلى دخلاً في العام عن منطقة الشرق الأوسط، واستلم الجائزة سيرج زبال، مدير أعمال إمباير فيلمز. ثم حازت شركة فيلم فينيتي على الجائزة نفسها في أفريقيا واستلم الجائزة ثوباشان، مسؤول المبيعات في فيلم فينيتي. اختُتم حفل الجوائز بمنح جائزة الأمل لفيلم تينيت، وكان روي شقرا، العضو المنتدب في شركة شوتنغ ستارز حاضراً لاستلام الجائزة الثانية خلال الأمسية.

تلا حفل توزيع الجوائز في منتدى سينما الشرق الأوسط وتركيا وأفريقيا عشاء لتعزيز علاقات العمل أقامته شركة فرات في شيراتون، مول الإمارات وشاركت فيه أهم الوجوه المعروفة في هذا القطاع بالمنطقة.

حضر هذه الفعالية الهجينة الممتدّة على فترة يومين 800+ خبير سينمائي من حول العالم شاركوا افتراضياً وشخصياً في سابقة لم يشهد لها القطاع مثيلاً في المنطقة. هذا وتحظى الفعالية بدعم رسمي من أكبر الأسماء في المنطقة مثل الشريك الاستراتيجي، ﭬوكس سينما بالإضافة إلى اتحاد الأفلام الأفريقية، وسينما إيه إم سي المملكة العربية السعودية، وسينما نوفو، وسينيبوليس، وسينيباكس وستارز بلاي من سينيباكس وسينما فيلم هاوس.

وفي هذه المناسبة، علّقت ليلى ماسيناي، الشريكة الإدارية في شركة جريت مايندز لإدارة الفعاليات على النجاح الذي حققته دورة هذا العام بشكلها الهجين وقالت:
"صحيح أنّنا لم نستطع استقبال عدد المشاركين شخصياً والذي يناهز الـ1000 عادةً في دورة هذا العام من منتدى سينما الشرق الأوسط وتركيا وأفريقيا، إلاّ أنه يسرّنا أنّ المئات حول العالم، بمن فيهم أبرز الاستوديوهات ودور السينما، استطاعوا المشاركة عبر الإنترنت للاستفادة من الخبرات والدروس التي جمعناها، فضلاً عن الخطط المرسومة للتعافي في المنطقة والتي سلّط عليها الضوء متحدّثون ومحاورون متخصّصون."



وأردفت ماسيناي قائلةً: "وقد سَرَّنا أيضاً مستوى المشاركة وطرح الأسئلة طوال الفعالية، حيث ساهم ذلك في نجاح فعاليتنا الهجينة التي تمزج بين العناصر المادية والعناصر الافتراضية في تجربة واحدة مميّزة أُقيمت تحت سقف ﭬوكس سينما، مول الإمارات. نحن نتطلّع الآن للعام 2021 حيث سيكون منتدى سينما الشرق الأوسط وتركيا وأفريقيا أكبر وأروع من ذي قبل، وحيث سيرحّب بمندوبين عالميين في مدينة دبي الخلابة من جديد."

أُعدّ المؤتمر الممتد على فترة يومين لمعالجة التحديات التي يواجهها القطاع حالياً، حيث تمّ تعديل محتواه وصيغته بما يتلاءم مع احتياجات القطاع.

تضمّن جدول الأعمال أيضاً حلقة نقاش رئيسية بعنوان "تأثير كوفيد-19 على قطاع السينما إلى جانب التوقعات المتعلقة به والخطط المرسومة ورؤية التعافي". وأدار حلقة النقاش رئيس ومستشار منتدى سينما الشرق الأوسط وتركيا وأفريقيا، جان رونج بمشاركة محاورين خبراء في القطاع من أمثال جون إيوزي، الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب في سينما إيه إم سي - المملكة العربية السعودية، وماريا جدعون، مديرة التسويق في ماجد الفطيم للتسلية والترفيه وسينمات ماجد الفطيم، وفيل كْلَب، الرئيس التنفيذي لجمعية السينما البريطانية وجون دونيلي، مدير تطوير الأعمال بمختبرات دولبي. ناقش المحاورون مواضيع هامة مثل تأثير وباء كوفيد-19 على قطاع السينما حول العالم وتحديداً في منطقة الشرق الأوسط وتركيا وأفريقيا، فضلاً عن مستقبل قطاع السينما، وتوقعات السوق، ودور السينما التي تعمل بما يتوافق مع الوضع المعتاد الجديد، والأرباح التي تجمعها بقدرة استيعابية مخفّضة، والأهم من ذلك طريقها إلى التعافي.

كما أقيمت حلقة نقاش حيّة في ﭬوكس سينما، مول الإمارات بعنوان "لمحة عن قطاع السينما في الشرق الأوسط وتركيا وأفريقيا"، وشارك فيها عدد من أكبر الأسماء في قطاع السينما بالمنطقة لأول مرة في العام 2020 من أجل تبادل أفكارهم القيّمة حول المشاريع الحالية والقادمة، فضلاً عن الأساليب التي اعتمدتها كل دار سينما لتخطي التحديات التي فرضها الوباء والاستعداد للعمل وفقاً للوضع المعتاد الجديد.

شملت مجموعة الخبراء المحاورين كل من فريدريك جونسون، الرئيس التنفيذي في سينما نوفو، آشيش شوكلا، الرئيس التنفيذي في سينيبوليس الخليج، عارف بيك محمد، مؤسس ورئيس مجلس إدارة سينيباكس، محمد الهاشمي، المدير الإقليمي في المملكة العربية السعودية، شركة ماجد الفطيم للمشاريع، موسى باباتوب، الشريك المؤسس، والمدير التنفيذي للمجموعة/العضو المنتدب في شركة فيلم وان، ومجموعة فيلم هاوس - سينما فيلم هاوس - وفيلم وان إنترتاينمنت، وعضو مجلس الإدارة في اتحاد الأفلام الأفريقية. وقد تولى بول شوارتز، الشريك والمدير في شركة ديزاين كونفيدنس، قسم الصوتيات إدارة الجلسة.

كما تخلّل الفعالية عرض فني من الاستوديوهات، وعرض من شركة فيلم وان إنترتاينمنت بعنوان "من أفريقيا إلى كل أصقاع العالم" بالإضافة إلى عرض خاص لفيلم "تويستد بلوز" (2020) من إخراج جاك مولدر.

استطاع منتدى سينما الشرق الأوسط وتركيا وأفريقيا اكتساب قاعدة متابعين مخلصين له من قطاع السينما في منطقة الشرق الأوسط وتركيا وأفريقيا، ونتطلّع قدماً للإعلان عن تواريخ الدورة الرابعة منه عمّا قريب.

المصدر: mediamission



الأكثر قراءة