كشفت غرفة تجارة وصناعة أبوظبي عن عزمها تنظيم "أسبوع أبوظبي - كوريا للرعاية الصحية" بمشاركة دائرة الصحة بأبوظبي، ومبادلة للرعاية الصحية، وشركة أبوظبي للخدمات الصحية "صحة"، بالإضافة إلى رابطة التجارة الدولية الكورية (كيتا) ومكتب منطقة كانغنام، ووزارة الشركات الصغيرة والمتوسطة والناشئة في كوريا الجنوبية، وذلك في الفترة من 26 إلى 29 أكتوبر الجاري.

ويأتي تنظيم الملتقي بغرض التباحث حول فرص الاستثمار المتاحة التي يوفرها القطاع الصحي في أبوظبي، وتعزيز التعاون بين الشركات العاملة في قطاع الرعاية الصحية في المنطقتين. حيث تتضمن أجندة الملتقى ندوة حول فرص الاستثمار في القطاع الصحي في أبوظبي، إضافة إلى عقد لقاءات ثنائية مباشرة بين موردي القطاع الصحي وعيادات التجميل في كوريا الجنوبية من جانب، وأعضاء غرفة أبوظبي من جانب آخر.

ويُعد "أسبوع أبوظبي-كوريا للرعاية الصحية" تتويجاً للتعاون الاستراتيجي الذي جمع غرفة أبوظبي مؤخراً مع منطقة كانغنام الكورية الجنوبية، بهدف توسيع القنوات التجارية، وتعزيز التبادل الثقافي والسياحي بين الجانبين، ويتزامن هذا الحدث أيضاً مع الذكرى الـ 40 للعلاقات الدبلوماسية بين دولة الإمارات وجمهورية كوريا الجنوبية، والتي شهدت الكثير من مجالات التعاون في قطاعات مختلفة مثل الطاقة والصناعات التحويلية وتجارة الجملة والتجزئة والخدمات اللوجستية والتكنولوجيا والاتصالات والخدمات المالية والبناء والعقارات وإدارة الموانئ وغيرها.

وفي معرض تعليقه على هذا الحدث، صرّح سعادة محمد هلال المهيري، مدير عام غرفة أبوظبي قائلاً: "نتشرف بتنظيم هذا الملتقى المتميز الذي يجمع روّاد القطاع الصحي وأهم المستثمرين في جمهورية كوريا الجنوبية الصديقة مع نظرائهم في دولة الإمارات، لاستكشاف فرص الاستثمار في القطاع الصحي في العاصمة أبوظبي، وإذ نفخر اليوم بأن باتت دولة الإمارات بوجه عام، وإمارة أبوظبي بوجه خاص مقصداً لأهم الفرص الاستثمارية الواعدة، بفضل النهج الحكيم والدعم اللامحدود من القيادة الرشيدة في دولة الإمارات، التي لم تدّخر جهداً في سبيل تهيئة المناخ الاستثماري الملائم، لاستقطاب كبريات المؤسسات العالمية ومتعددة الجنسيات، وبالشكل الذي يحقق التنمية الشاملة والمستدامة في إمارة أبوظبي.

من جانبه، قال نيل ديفيد كلارك، مدير دائرة تراخيص الرعاية الصحية والتعليم الطبي بالإنابة، في دائرة الصحة: "على مدار السنوات الماضية، برزت مكانة أبوظبي وتميزت بكفاءة وجودة منظومتها الصحية وبنيتها التحتية المتقدمة إلى جانب التشريعات المنظمة التي تعمل من خلالها على ترجمة رؤية القيادة الرشيدة في الحفاظ على صحة ورفاه جميع أفراد المجتمع، الأمر الذي جعلها وجهة تستقطب المنشآت الصحية العالمية المرموقة للمساهمة في توفير خدمات صحية بمستويات عالمية والارتقاء بها وضمان استدامتها."

وأضاف كلارك: "يعد أسبوع أبوظبي-كوريا للرعاية الصحية منصة مثالية لإبراز مكانة أبوظبي كوجهة رائدة للاستثمار في القطاع الصحي والتعريف بالفرص الاستثمارية الحالية والمستقبلية التي يوفرها، كما نسلط الضوء كذلك على خطة الطاقة الاستيعابية التي تُعد مرجعاً أساسياً وشاملاً للمستثمرين الراغبين في الاستثمار في القطاع الصحي في الإمارة، متطلعين إلى تعزيز سبل العمل المشترك وتبادل الخبرات بين البلدين في الرعاية الصحية."



كما أعرب حسن جاسم النويس، نائب أول رئيس مبادلة للرعاية الصحية عن امتنانه لغرفة أبوظبي ومنطقة كانغنام الكورية الجنوبية قائلاً: "نثمن الجهود المبذولة من أجل إتاحة الفرصة لتعزيز سبل التعاون المثمر مع مؤسسات القطاع الصحي والسياحة العلاجية في جمهورية كوريا الجنوبية، ونفخر بدعمنا لهذه المبادرة من خلال المشاركة بالخبرات التي تمتلكها مبادلة للرعاية الصحية من خلال مرافقها الريادية. كما سيكون هذا الملتقى فرصة لتسليط الضوء على قدرة ومرونة القطاع الصحي في البلدين، والتي من شأنها تسريع خطى دولة الإمارات الثابتة نحو تطوير إمكانات القطاع الصحي لمرحلة ما بعد الوباء."

وقال الدكتور أنور سلَام، المدير الطبي التنفيذي لشركة "صحة": "بصفتنا أكبر شبكة للرعاية الصحية في دولة الإمارات، تركّز شركة صحة على الشراكة مع شركاء عالميين في مجال التدريب والتوعية باعتبار أنها توفر قيمة هائلة، ونتطلع إلى استكشاف فرص التعاون في كوريا. ويأتي ذلك انطلاقاً من حرصنا على تحقيق رؤية القيادة الرشيدة للدولة والرامية إلى تعزيز قطاع الرعاية الصحية وإحداث التحوّل بها، مستفيدين من الخبرات والرؤى المميزة من شركائنا الكوريين، بما يضمن أداء هذه المهمة وفقاً لأرقى الممارسات ومعايير التميز المتبعة عالمياً."  
 
الجدير بالذكر أن غرفة أبوظبي تضطلع بدورٍ فاعلٍ في تحقيق رؤية أبوظبي 2030، لتعزيز مكانة الإمارة كعاصمة ووجهة اقتصادية وسياحية وتجارية متميزة على كافة الأصعدة، من خلال المساهمة في جذب الاستثمارات الأجنبية المباشرة إلى إمارة أبوظبي في مختلف القطاعات الاقتصادية، لاسيما القطاع الصحي باعتباره أحد أهم القطاعات الحيوية المحورية وأكثرها نمواً في دولة الإمارات.

وقد نجحت الغرفة بافتتاح مكتبها التجاري التمثيلي في العاصمة الكورية سيؤول في عام 2015، والذي بات جسراً للتواصل بين دولة الإمارات وكوريا الجنوبية، للتعريف بالفرص الاستثمارية المتاحة في أبوظبي، وإقامة شراكات وتعاون اقتصادي واستثماري مثمر، لمواكبة جهود حكومة أبوظبي في دعم بيئة الأعمال وخدمة منظومتها من القطاع الخاص، لما فيه تحقيق الأهداف والمصالح المشتركة.

المصدر: Marketing and Communication


الأكثر قراءة