كجزء من مبادرات التبادل الثقافي والدبلوماسي، يقوم المعهد الثقافي الإيطالي في أبوظبي التابع لوزارة الشؤون الخارجية والتعاون الدولي (MAECI) وسفارة إيطاليا في الإمارات العربية المتحدة باستضافة سلسلة من الندوات الإلكترونية حول مواضيع ثقافية تضم مجموعة من المثقفين والخبراء والفنانين الإيطاليين والإماراتيين والخليجيين.

ويناقش المعهد خلال الندوة الإلكترونية الثالثة التي تأتي تحت عنوان "الفنون الحية والفعاليات: هل يمكن الاستغناء عنها؟" مفهوماً يوضح بأن الفعاليات الافتراضية لا يمكن مقارنتها بالحضور الحي، فضلاً عن زيارة المتاحف أو غيرها من الأنشطة السياحية بشكل عام. وستعقد الندوة يوم الثلاثاء 29 سبتمبر الجاري في تمام الساعة 6:15 بتوقيت أبوظبي.

وستشيرالندوة، بإنه أثناء انتشار جائحة كورونا، سمح لنا الاستعمال المنتشر للتكنولوجيا بأن لا ننعزل وأن يستمر المرء في تجربة الإنتاج الثقافي في عصرنا؛ حيث حضر معظم الناس مسرحيات أو حفلات غنائية أو أخذوا جولات افتراضية في المتاحف من منازلهم، لكنهم لا يزالون يتطلعون إلى متابعة الأحداث الحية واكتشافها واقعياً مرة أخرى. لماذا؟ ما الذي نفتقده؟ في الحقيقة، وفقاً لما اقترحه الفيلسوف الألماني فالتر بنيامين في عام 1935، من خلال مؤلفه "الأعمال الفنية في عصر الاستنساخ الميكانيكي"، فإن حتى الاستنساخ الأكثر كمالاً للعمل الفني ينقصه عنصر واحد وهو وجوده في الزمان والمكان، ووجوده الفريد في المكان الذي يحدث فيه.



وستتم النقاشات عن استحالة استبدال أي عمل فني بنسخة افتراضية لكونها تفتقد وجودنا أمامها في الواقع بحضور كلاً من كريستيان جريكو، عالم المصريات الإيطالي والمدير الحالي للمتحف المصري في تورينو؛ وبارتولوميو بيتروماركي، الناقد الفني ومدير ماكسي آرت، المتحف الوطني لفنون القرن الحادي والعشرين بروما وفيصل الحسن، مدير معرض 421 بأبوظبي والمايسترو نصير شمه، مدير بيت العود بأبوظبي، وسفير السلام في منظمة لليونسكو وأومبيرتو فاني، المدير العام لدار الأوبرا السلطانية بمسقط، عمان.

وهذه الندوات الندوات الإلكترونية التي تعد جزءاً من الفعاليات الثقافية التي ينظمها المعهد بالتعاون مع سفارة إيطاليا والسفارات الأخرى في منطقة الخليج العربي هي مجانية ومفتوحة للجميع بحيث يمكن للجمهور مشاهدة البث المباشر أو التسجيل الذي يُنشر لاحقاً.

المصدر: cosmopole


الأكثر قراءة