أعدت هيئة الثقافة والفنون في دبي "دبي للثقافة" بالتعاون مع مسرح دبي الوطني برنامجاً افتراضياً متكاملاً لدورات وورش تفاعلية في المسرح والسينما. وعلى مدار خمسة أشهر تمتد من أغسطس حتى ديسمبر 2020،

سيتيح البرنامج الذي يقام تحت مظلة برنامج دبي للفنون الأدائية، مجموعة ثرية من الندوات والمبادرات والمؤتمرات التي تهدف إلى دعم المواهب الإبداعية الشابة في مجالي المسرح والسينما وإثراء معارفهم وصقل مهاراتهم والمضي بهم قدماً نحو آفاق واعدة من النمو والاحتراف.

ويحفل البرنامج الذي يستهدف المواهب الشابة والمهتمين والمتخصصين في مجال الفنون  المسرحية والسينمائية في جميع أنحاء دولة الإمارات العربية المتحدة والوطن العربي ,بمجموعة من المحاضرات النظرية والعملية التي تحيط بجميع أسس ومبادئ وجماليات العمل المسرحي والسينمائي الأدائي والبصري، تقدمها وتديرها نخبة من المتخصصين في هذين المجالين على الصعيد المحلي والإقليمي. ففي شهر أغسطس يحمل البرنامج في جعبته دورات تدريبية حول فنون الإخراج والإنتاج المسرحي وقراءة النص المسرحي والأداء الصوتي على المسرح، والتي تهدف جميعها إلى تطوير قدرات المشاركين وتحفيزهم على إطلاق مواهبهم.
أما خلال شهر سبتمبر، فسيكون المشاركين على موعد مع ورشتي عمل حول النقد المسرحي للمبتدئين وقراءة في نص مسرحي عالمي.

وسيضم البرنامج على مدار شهر أكتوبر 2020 ندوةً شبابية تحت عنوان "المسرح الشبابي الإماراتي.. إلى أين"، وتستضيف مجموعة من نجوم ونجمات الإخراج والإنتاج والتمثيل المسرحي على مستوى الإمارات من مواطنين ومقيمين. كما ستعقد أيضاً خلال هذا الشهر ندوةً علمية بعنوان "استراتيجية مسارح دبي – عام الاستعداد للخمسين"، بحضور عدد من الخبراء والمتخصصين في الحقل المسرحي والإبداعي من مجتمع الإمارات.



أما شهر نوفمبر فسيشهد تنظيم مؤتمر افتراضي حول السينما الإماراتية تحت عنوان "أفلام من الإمارات.. الواقع والمستقبل"، مستضيفاً مجموعة من أبرز وجوه الإخراج والإنتاج والكتابة والتمثيل من الإماراتيين والمقيمين.

وخلال شهر ديسمبر من العام الجاري سيتم أيضاً تنظيم ندوةً افتراضية تحت عنوان " النقد المسرحي في فضاء وسائل التواصل الاجتماعي"، إلى جانب ذلك، سيستضيف البرنامج على مدار الأشهر الخمسة عدداً من الشخصيات المسرحية المشهورة على الساحة الإماراتية والإقليمية ضمن مبادرة بعنوان " تجربة فنّان" تهدف إلى تعزيز التنوع الثقافي والتلاحم الاجتماعي في إمارة دبي، وتوفير منصة تستقطب المواهب الفنية والثقافية المحلية والعالمية.

وانطلاقاً من إيمانها بأهمية الدور الذي تلعبه الفنون الأدائية، وخصوصاً المسرح والسينما، في تشكيل ثقافة ووعي أفراد المجتمع، تسعى "دبي للثقافة" من خلال هذا البرنامج إلى تطوير بيئة مسرحية وسينمائية ترتقي بالمواهب الشابة وتدفعها لمواصلة شغفها في المجال الإبداعي، ما يؤسس لقطاع فني يفرض نفسه بين الجمهور، ويسهم في تحقيق رؤية الهيئة الرامية إلى تعزيز مكانة دبي كمركز عالمي للثقافة وحاضنة للإبداع وملتقى للمبدعين.

المصدر: cbpr


الأكثر قراءة