أطلق البرنامج الوطني للسعادة وجودة الحياة حملة وطنية للدعم النفسي لأفراد المجتمع من خلال مبادرة "لا تشلون هم"، الهادفة لتقديم الدعم النفسي لأفراد المجتمع والذي يعد حاجة أساسية للأسر في الظرف الحالي الذي ينطوي على عدد من التحديات النفسية في ظل الظروف الراهنة.

وتأتي المبادرة بالتعاون مع أكثر من 50 من الخبراء والأخصائيين النفسيين والملهمين في مجالات علم النفس والدعم النفسي والاجتماعي والمهارات الحياتية التي تساعد أفراد المجتمع في التغلب على الأثر النفسي الناتج عن التحدي الحالي المرتبط بانتشار فيروس كورونا.

وتتكون مبادرة (لا تشلون هم – الحملة الوطنية للدعم النفسي) التي سيتم تنفيذها عن بعد باستخدام وسائل التواصل الرقمي وأدوات التواصل الاجتماعي من ثلاثة مكونات. المكون الأول بعنوان (لندعم معاً) وهو عبارة عن بث مباشر يومي يقوم خلاله الخبراء والأخصائيين النفسيين بتقديم الدعم النفسي لأفراد المجتمع والإجابة عن أسئلتهم النفسية، وتقديم النصائح والإرشادات اللازمة، ومساعدتهم في التغلب على التحديات التي يواجهونها في هذا الظرف. وسيبدأ البث المباشر في تمام الساعة الثامنة والنصف مساء كل يوم عبر قنوات التواصل الاجتماعي الخاصة بالبرنامج الوطني للسعادة وجودة الحياة (@HappyUAE).

أما المكون الثاني فهو بعنوان (لنطمئن معاً) وهو عبارة عن سلسلة من البرامج التوعوية القصيرة والمركزة التي تقدمها مجموعة من المختصين والملهمين وأصحاب المهارات الحياتية بهدف تقديم التوعية حول المرونة والمتانة النفسية خلال التحدي الحالي. وسيتم بث هذه السلسلة بشكل دوري من خلال جميع وسائل التواصل الاجتماعي الخاصة بالبرنامج.

ويأتي المكون الثالث للحملة الوطنية للدعم النفسي بعنوان (لنتحدث معاً) وهي جلسات افتراضية مغلقة لتوفير الدعم النفسي الاجتماعي لفئات مختلفة من المجتمع تشمل الأمهات والطلاب وكبار السن وغيرها من الفئات التي تحتاج إلى الدعم النفسي خلال الفترة الحالية. وسيتم الإعلان عن فتح باب المشاركة في المجموعات الافتراضية المختلفة بشكل دوري، حيث تتكون كل جلسة افتراضية من عدد محدد من المشاركين من أفراد المجتمع.

عهود الرومي: الدعم النفسي حاجة أساسية في مواجهة التحديات
وأكدت معالي عهود بنت خلفان الرومي وزيرة الدولة للسعادة وجودة الحياة مدير عام مكتب رئاسة مجلس الوزراء، أن سلامة جميع أفراد المجتمع تمثل أولوية قصوى لقيادة دولة الإمارات، ويتجسد ذلك في توجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله"، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، بتكثيف الجهود الوطنية لمواجهة هذا التحدي العالمي.

وقالت عهود الرومي إن الدعم النفسي يمثل حاجة أساسية في ظل الظروف الراهنة، وإن الحملة الوطنية للدعم النفسي من خلال مبادرة (لا تشلون هم) تأتي لتلبية هذه الحاجة المجتمعية المهمة، حيث تهدف الحملة إلى مساعدة الأسر والأهالي وجميع أفراد المجتمع على تجاوز التحدي الحالي، وتقديم الدعم النفسي لهم بالشراكة مع نخبة من الكوادر الوطنية المتميزة من الأطباء والخبراء والأخصائيين النفسيين خلال هذا الظرف الطارئ والاستثنائي. كما تهدف الحملة إلى تعزيز الطمأنينة والوعي والالتزام المجتمعي بما يدعم جهود الدولة للحفاظ على صحة المجتمع ووقايته.

عزيز العامري: نخبة من الاختصاصيين والخبراء يقدمون خلاصة معارفهم وتجاربهم
من جهته، أشار عزيز العامري المدير التنفيذي للبرنامج الوطني للسعادة وجودة الحياة، إلى أن إطلاق حملة "لا تشلون هم" يأتي في إطار الجهود الوطنية الشاملة لتعزيز الصحة النفسية والطمأنينة في المجتمع من خلال منصات التواصل الاجتماعي وحلول تكنولوجيا الاتصال الرقمي لتقديم الدعم النفسي للمجتمع، بمشاركة نخبة من الاختصاصيين والخبراء الذي يقدمون خلاصة معارفهم وتجاربهم، ونشر سلسلة من الفيديوهات التوعوية، وعقد مجموعات الدعم الافتراضية "لنتحدث" لفئات المجتمع المختلفة حسب احتياجاتها والمتطلبات النفسية لها.

تعزيز الدعم النفسي في المجتمع
ويوظف البرنامج الوطني للسعادة وجودة الحياة وسائل الاتصال والتكنولوجيا الحديثة وخدمات البث المباشر التي تقدمها منصات التواصل الاجتماعي، في التواصل الفعال مع أفراد مجتمع دولة الإمارات بما يسهم في تعزيز الدعم النفسي المجتمعي، وبث الروح الإيجابية وتقديم النصائح والتجارب والمعلومات والنصائح العلمية النفسية التي تساعدهم على مواجهة التحديات.

وتعمل الحملة الوطنية للدعم النفسي المتمثلة في مبادرة (لا تشلون هم) بأسلوب فعال وسهل يتناسب مع احتياجات المجتمع، وتوفر جواً تفاعلياً لطرح استفسارات الأفراد والإجابة عليها من قبل أطباء وخبراء وأخصائيين نفسيين مما يساعد أفراد المجتمع على التأقلم مع التغيرات المفاجئة في ظل الإجراءات الاحترازية والوقائية من الفيروس، مثل "التعليم عن بعد" و"العمل عن بعد" وغيرها. وعملت الحملة على تنويع محتواها وأدواتها لتتناسب مع الفئات المختلفة للمجتمع.


المصدر: mocafmocaf

الأكثر قراءة

  • هذا الأسبوع

  • هذا الشهر

  • الجميع