انتهت كافة الاستعدادات لإطلاق المعرض العالمي لحلول ومستلزمات التعليم، وهو المعرض التعليمي الرائد عالمياً، في إصداره المخصّص للإمارات العربية المتحدة هذا الأسبوع في مركز دبي التجاري العالمي.

يُعد معرض دبي جزءً من المحفظة العالمية لمعارض ومؤتمرات التعليم الخاصّة بالمعرض العالمي لمستلزمات وحلول التعليم العالمية التي تضم إندونيسيا وتركيا بالإضافة إلى مؤتمرات القمة في إفريقيا. المعرض العالمي لحلول ومستلزمات التعليم(GESS) علامة تجارية انطلقت وتطوّرت في الإمارات العربية المتحدة وأصبحت ناجحة جداً حيث قمنا بتوسيع نطاق انتشارها ليشمل أسواق التعليم الرئيسية حول العالم"، بحسب مات تومسون مدير المشروع، في طرسوس، الشركة المنظمة للحدث الذي سيُعقد من 25 إلى 27 فبراير 2020 في قاعات الشيخ سعيد.

يقام المعرض بالشراكة مع وزارة التعليم في الإمارات العربية المتحدة. كما يحظى الحدث بدعم وزارة التعليم في البحرين، ووزارة التعليم في المملكة العربية السعودية، ومكتب التربية العربي لدول الخليج، والمدارس البريطانية في الشرق الأوسط، بالإضافة إلى هيئة المعرفة والتنمية البشرية كشريك للمعرفة.

الأعمال تشهد ازدهاراً
أصبح المعرض العالمي لمستلزمات وحلول التعليم المنصة الأولى لممارسة الأعمال في قطاع التعليم في الشرق الأوسط، مما أعطى الشركات والعلامات التجارية الفرصة لعرض منتجاتها وحلولها على صناع القرار الرئيسيين من المدارس وصولاً إلى الكليات والجامعات.

وأضاف تومسون: "لا تزال هذه المنطقة تستقطب الشركات التي تركز على التعليم، حيث يقدّم المعرض إطلاق أكثر من 50 منتج خلال الحدث الذي يُقام على مدى ثلاثة أيام."

ستغطي عمليات الإطلاق مجموعة واسعة من المنتجات والحلول من أدوات وأجهزة إلى حلول التعليم، بالإضافة إلى المدارس التقليدية ومعدات المختبرات وأدوات التعلم التي تم تصميمها جميعاً لجعل التعليم والتعلم أكثر فعالية.

كما سيتضمّن المعرض عدداً كبيراً من منتجات الذكاء الاصطناعي والواقع الافتراضي التي تسلط الضوء على أحدث التطورات في هذه المجالات المثيرة والموجهة نحو التعليم.

صناع التغيير الرئيسيّون
بالإضافة إلى المعرض، سيتخلّل المعرض العالمي لمستلزمات وحلول التعليم في دبي أكثر من 300 ورشة عمل وعروض مجانية معتمدة من التطوّر المهني المستمر CPD وعروض تقديميّة من خبراء عالميين بارزين في التعليم، والتكنولوجيا، والقيادة والتدريب، وعلم الأعصاب وغيرها.

سيلقي معالي حسين إبراهيم الحمادي، وزير التعليم في الإمارات العربية المتحدة، كلمة ترحيبية لإطلاق المؤتمر وستليه مجموعة رائعة من المتحدثين الرئيسيين، حيث سيتمّ تسليط الضوء على إصدار هذا العام من المعرض العالمي لمستلزمات وحلول التعليم في دبي من قبل صناع التغيير الرئيسين الذين يسعون إلى تحويل تجارب التعليم والتعلم في المدارس في جميع أنحاء المنطقة.

سيقوم جيرد ليونارد، وهو مستقبلي وإنساني شهير ومؤلف، والرئيس التنفيذي لـ The Futures Agency، بإحياء نقاش عن التكنولوجيا والإنسانية والوظائف والعمل ومستقبل التعليم: خلال السنوات العشر القادمة. "سيتغيّر عالمنا في السنوات العشر القادمة أكثر من المئة عام الماضية، ولن تبقى الطريقة المُعتمدة في عملنا هي نفسها بعد ذلك. لم يتم حتى الآن اختراع قوى عاملة مختلطة بالكامل ومتنوعة، ولم يصبح بعد الاقتصاد التشاركي أو اقتصاد العمل الحرّ هو الاقتصاد السائد، كما لم يتمّ بعد ابتكار الوظائف الجديدة العادية والافتراضية والبعيدة وحتى معظم وظائف 2030. ما هي المهارات التي سنحتاجها، وكيف يجب أن يتكيف قطاع التعليم مع عالم تتعلم فيه الآلات و"تفكر"، وحيث سيتّصل تسعة مليارات شخص بواسطة نطاق ترددي غير محدود تقريباً؟ سيكون المستقبل أفضل مما نعتقد ويمكننا أن نصنعه أو أن نسمح له بأن يصنعنا!".

وسيتحدث من المملكة العربية السعودية معالي الدكتور سعود بن سعيد بن عبد العزيز المتحمي، الأمين العام لمؤسسة الملك عبدالعزيز ورجاله للموهبة والإبداع، عن ثلاثية الابتكار، والتي يأمل من خلالها إشراك الجمهور في البحث عن معرفة جديدة قابلة للتطبيق يمكن استخدامها لتقديم القيمة الاقتصادية والاجتماعية والبشرية. "سيسلط هذا العرض الضوء على أهمية ترسيخ ثقافة "الابتكار" في أذهان الشباب، لأنهم يمثلون الأمل للقادة الرواد الذين سيبنون مستقبلاً واعداً."

سيتمّ أيضاً تسليط الضوء على إكسبو دبي، حيث سيعرض مرجان فريدوني، المسؤول الأعلى عن الأجنحة والمعارض، التجارب الغامرة التي يمكن للطلاب اختبارها في الموقع المخصص للمدارس لرحلة من العمر.

كلمات ملهمة من شخصيّات رئيسية رائدة في العالم
ليزا تشونج، المديرة التنفيذية لمشروع The Index Project
التصميم من أجل التأثير الإيجابي - مستقبلنا يعتمد على ذلك!
يحتاج مستقبلنا إلى صناع التغيير الذين يمكنهم تصميم حلول لعالم دائم التطور.
يتطلب تغيير العالم من خلال التصميم السرد وقدوات يُحتذى بها، والأدوات والدراية للتعلم والاختبار والبناء بالإضافة إلى أشخاص يقبلون التحدي والمخاطرة ويرغبون في تقديم حلول عاجلة للناس وللكوكب.

البروفيسور إيموري كريغ، المدير التنفيذي، الهيئات الرقمية - التعلم الغامر
إعادة ابتكار التعلم من أجل المستقبل: عالم الواقع الافتراضي وأفاتار الذكاء الاصطناعي
سيكون لتقارب الواقع الافتراضي والذكاء الاصطناعي تأثيراً عميقاً على التعليم والمجتمع. هذه التطورات الجديدة تخلق فرصاً غير عادية لتحويل التعلم بفضل عمليات المحاكاة الافتراضية المبتكرة والمدرسين الافتراضيين المخصصين.

دافيد هاركين، الرئيس التنفيذي، 7billionideas
خلق جيل سيغيّر العالم
في هذه الأوقات العصيبة، سيستعرض ديفيد كيف يمكننا كمدرسي جيل المستقبل، مساعدة الطلاب ليصبحوا صناع التغيير في العالم. يبدأ ذلك بالتأثير على عقلية جيل المستقبل وتزويده بالمهارات والمعارف للعمل على تحسين العالم. التعليم هو المفتاح، ولكن هناك حاجة إلى تغييرات في المقاربات والمناهج التعليمية والسلوكية.


المصدر: designunlimitedpartners

الأكثر قراءة

  • هذا الأسبوع

  • هذا الشهر

  • الجميع