تحت رعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي - رعاه الله، افتتح سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم، نائب حاكم دبي وزير المالية رئيس هيئة كهرباء ومياه دبي مراسم الدورة السادسة من القمة العالمية للاقتصاد الأخضر 2019 في دبي، والتي تنعقد فعالياتها في مركز دبي الدولي للمعارض والمؤتمرات، التي تنظمها هيئة كهرباء ومياه دبي والمنظمة العالمية للاقتصاد الأخضر.

حضر مراسم افتتاح القمة فخامة غزالي عثمان، رئيس جمهورية جزر القمر وسعادة سعيد محمد الطاير، نائب رئيس المجلس الأعلى للطاقة بدبي ورئيس القمة العالمية للاقتصاد الأخضر، ومعالي بان كي مون، الأمين العام السابق للأمم المتحدة وفخامة فرانسوا هولاند، الرئيس الفرنسي السابق، وفخامة فيليبي كالديرون، الرئيس المكسيكي السابق، ومعالي جوليا جيلارد، رئيسة وزراء أستراليا السابقة، وسعادة عويس سرمد، مساعد الأمين العام لاتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ.

كما حضر مراسم الافتتاح معالي الدكتور ثاني بن أحمد الزيودي، وزير التغير المناخي والبيئة في دولة الإمارات ومعالي مريم بنت محمد سعيد حارب المهيري، وزيرة دولة المسؤولة عن ملف الأمن الغذائي المستقبلي، ومعالي مطر حميد الطاير، رئيس مجلس إدارة هيئة كهرباء ومياه دبي، ومعالي حميد القطامي، المدير العام لهيئة الصحة في دبي، ومعالي عويضة مرشد المرر، رئيس دائرة الطاقة في أبوظبي، وسعادة اللواء عبد الله خليفة المري القائد العام لشرطة دبي، وسعادة المهندس داود الهاجري، مدير عام بلدية دبي، وسعادة هلال سعيد المري، مدير عام دائرة السياحة والتسويق التجاري في دبي، وسعادة الدكتور حمد بن الشيخ أحمد الشيباني، مدير عام دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري بدبي، وسعادة أحمد بطي المحيربي، الأمين العام للمجلس الأعلى للطاقة في دبي، وسعادة الدكتورة عائشة بنت بطي بن بشر، مدير عام مكتب دبي الذكية، وسعادة أحمد بن شعفار، الرئيس التنفيذي لمؤسسة الإمارات لأنظمة التبريد المركزي (إمباور)، إلى جانب عدد من المسؤولين في الجهات الحكومية والخاصة من مختلف أنحاء العالم.

وفي كلمته الافتتاحية، أشار سعادة سعيد محمد الطاير إلى أن الدورة السادسة من القمة العالمية للاقتصاد الأخضر 2019، تنظم في ظل القيادة الرشيدة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة حفظه الله، وتحت الرعاية الكريمة وتحقيقاً للتوجيهات السديدة لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله.

وأضاف سعادته: "تحمل القمة العالمية للاقتصاد الأخضر لهذا العام شعار "تقنيات مبتكرة لاقتصاد مستدام"، وتنسجم أجندتها مع التوجيهات السامية لسيدي صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم رعاه الله بتحقيق التوازن بين النمو الاقتصادي واستدامة الموارد الطبيعية والبيئية، وتحقيقاً لأهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة لعام 2030، و"مئوية الإمارات 2071" ورؤية الإمارات 2021، وأجندة الإمارات الخضراء 2030 وخطة دبي 2021، واستراتيجية دبي للطاقة النظيفة 2050. وضمن هذا الإطار تتوإلى إنجازاتنا ومشاريعنا ومبادراتنا لتعزيز ريادة دولة الإمارات العربية المتحدة في مجال استخدام الطاقة النظيفة والمتجددة على مستوى العالم".

وقال سعادة الطاير: "نجحت دولة الإمارات العربية المتحدة في اتخاذ قرارات فعالة لمواجهة التحديات البيئية والتغير المناخي، جرى ترجمتها إلى مشاريع رائدة للطاقة النظيفة، وخاصة الطاقة الشمسية، حيث تم مؤخراً تدشين محطة نور أبوظبي، أكبر محطة للطاقة الشمسية الكهروضوئية وفق نظام المنتج المستقل للطاقة في العالم بقدرة إنتاجية 1,177 ميجاوات في منطقة سويحان بإمارة أبوظبي. فيما تستكمل إمارة دبي وفي إطار "استراتيجية دبي للطاقة النظيفة 2050 "، بناء "مجمع محمد بن راشد آل مكتوم للطاقة الشمسية" الذي سيكون أكبر مجمع للطاقة الشمسية في موقع واحد على مستوى العالم، حيث ستبلغ طاقته الإنتاجية 5000 ميجاوات بحلول عام 2030، باستخدام تقنيات الألواح الشمسية الكهروضوئية والطاقة الشمسية المركّزة".

وأضاف سعادته: "تركّز القمة العالمية للاقتصاد الأخضر هذا العام على ثلاثة محاور أساسية تشمل آليات تحقيق التنمية المستدامة، وأهمية التعاون الدولي للوصول إلى اقتصاد اخضر عالمي، وتبنّي الحلول الخضراء المبتكرة لمواجهة الاحتباس الحراري وتغير المناخ. ونؤكد أننا، وبتوجيهات القيادة الرشيدة، لم ولن ندخر أي جهد في سبيل تحقيق هدفنا المتمثل في تعزيز مكانة دبي كعاصمة عالمية للاقتصاد الأخضر والتنمية المستدامة وجعلها نموذجاً عالمياً للطاقة النظيفة بالاعتماد على تكنولوجيا الثورة الصناعية الرابعة والتقنيات الإحلالية المبتكرة".

وتابع سعادته: "ولضمان توافر الطاقة الشمسية النظيفة على مدار الساعة، نعمل على مواكبة النمو العالمي في مجال تخزين الطاقة، فبحسب تقرير " وود ماكنزي لتخزين الطاقة 2019" فإن سوق تخزين الطاقة العالمي سينمو ثلاث عشرة مرة على مدار السنوات الست القادمة، حيث سيصل إلى 158 جيجاوات ساعة في عام 2024. وبدورها تقوم دبي بدعم هذا النهج الشامل من خلال مشروعات مبتكرة في الطاقة والاستدامة. ونعمل حالياً، على بناء أكبر مشروع استثماري للطاقة الشمسية المركّزة في العالم، في موقع واحد، وفق نظام المنتج المستقل، ضمن مشاريع "مجمع محمد بن راشد آل مكتوم للطاقة الشمسية" ويتميز المشروع بأعلى برج شمسي في العالم بارتفاع يصل إلى 260 متراً، وبأكبر قدرة تخزينية للطاقة الشمسية على مستوى العالم لمدة 15 ساعة، ما يسمح بتوافر الطاقة على مدار 24 ساعة".

وأشار سعادة الطاير إلى أن هيئة كهرباء ومياه دبي تعمل على بناء محطة للطاقة الكهرومائية في منطقة حتا بتقنية الضخ والتخزين باستخدام الطاقة الشمسية والاستفادة من المياه المخزنة في سد حتا، وتعد الأولى من نوعها في منطقة الخليج العربي بقدرة تخزين تصل إلى 1500 ميجاوات ساعة، ومشروع "الهيدروجين الأخضر" الرائد لإنتاج الهيدروجين باستخدام الطاقة النظيفة، وهو الأول من نوعه في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، وسيتم تخزين الهيدروجين الذي يتم إنتاجه ومن ثم استخدامه في مجالات متعددة.

وأضاف سعادته: "أطلق سيدي صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد أل مكتوم رعاه الله، المنظمة العالمية للاقتصاد الأخضر، بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي في أكتوبر 2016 وذلك خلال الدورة الثالثة من القمة العالمية للاقتصاد الأخضر في دبي لتعزيز الانتقال إلى الاقتصاد الأخضر ونشر مشروعاته على المستوى العالمي، ودعم الدول والمنظمات الساعية إلى تحقيق استراتيجياتها وخططها الخضراء. واليوم، نمضي في مسيرة التحول نحو الاقتصاد الاخضر بكل ثقة واقتدار وفقاً لاستراتيجيات وخطط مدروسة، وقد تم تحقيق الكثير من الإنجازات هذا العام، نتوّجها اليوم بالإعلان عن افتتاح مركز التعاون الإقليمي للشرق الأوسط وشمال إفريقيا بشأن تغير المناخ، نتاج التعاون المثمر مع "المنظمة العالمية للاقتصاد الأخضر" وأمانة "اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ".

وسيضطلع المركز بدور محوري في تقديم الدعم التقني والمعرفي المباشر للحكومات والمنظمات غير الحكومية والقطاع الخاص في المنطقة. وقد نجحت القمة العالمية للاقتصاد الأخضر منذ انطلاقها في أن تكون منصة عالمية تجمع تحت مظلتها قادة العالم ورواد الأعمال وصناع القرار والخبراء والمتخصصين في الاقتصاد الأخضر، وساهمت في عقد شراكات وثيقة بين القطاعين العام والخاص، وإطلاق مبادرات صديقة للبيئة تفيد العالم بأسره".

وقال سعادته: "إن مسيرة التحول نحو الاقتصاد الأخضر طويلة ومستمرة، ونحن على ثقة تامة بأن الالتزام الراسخ للأفراد والمجتمع الأكاديمي والقطاعين العام والخاص، ودعم القيادة الرشيدة، سيمكننا من تحقيق الآمال المنشودة. ويسهم تنظيم المنتديات والمؤتمرات ذات الصلة مثل هذه القمة، بشكل فعال في تنسيق الجهود وتوفير الأدوات المناسبة لتحقيق الطموحات العالمية المشتركة بمستقبل أخضر، إضافة إلى تسريع الاستجابة الفعالة لمكافحة ظاهرة التغير المناخي".

واختتم سعادته بتوجيه أسمى آيات الشكر والتقدير لسمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم لتشريفه فعاليات الدورة السادسة من القمة، مثمناً مساهمة وجهود جميع الأطراف المشاركة في القمة والتي أسهمت في الوصول بها إلى مكانتها العالمية الرائدة. كما تقدم بالشكر لجميع الضيوف والمشاركين.

وقال فخامة غزالي عثمان، رئيس جمهورية جزر القمر: "لا يمكن معالجة الأزمات التي نواجهها جميعاً اليوم كل على حده نظراً لترابطها وتداخلها مع بعضها البعض لذلك يجب علينا تطوير الحلول من خلال التعاون والتواصل مع بعضنا البعض. ونحن في جمهورية جزر القمر ندرك أن حماية نظامنا الإيكولوجي المتنوع أمر أساسي لبقائنا ووسيلة فعالة لمعالجة قضايا الأمن الغذائي والمائي لشعبنا، وحيث إن حوالي 80٪ من سكان الريف يعتمدون على مياه الأمطار في الزراعة، بات من الضروري علينا في جزر القمر حماية التوازن البيئي من الآثار السلبية للتغير المناخي مثل زيادة موسم الأمطار، والأعاصير الشديدة، لذلك يجب علينا جميعا اتخاذ إجراءات حاسمة تضمن خلق فرص عمل والحفاظ على سبل العيش الكريم ضمن معايير حماية البيئة بل ويجب توجيه الاستثمارات بحكمة إلى الأنشطة التي تعزز الإدماج الاجتماعي والنمو المستدام. وقد التزمت جزر القمر بزيادة أراضيها المحمية بعشرة أضعاف عن المساحة الحالية."

قال معالي بان كي مون، الأمين العام السابق للأمم المتحدة: "في السنوات الخمس الماضية، اجتمع قادة العالم لإيجاد حلول مناسبة ودائمة للتغير المناخي وأتقدم بالشكر إلى قيادة دولة الإمارات والقمة العالمية للاقتصاد الأخضر لعملها الدائم والهادف إلى تطوير تقنيات مبتكرة وتعزيز النمو الأخضر على الساحة الدولية. لقد سعينا دائماً إلى تحقيق النمو المستدام الذي كان على رأس جدول أعمالنا ومنتدياتنا حيث تساعد القمة العالمية للاقتصاد الاخضر على تنشيط شراكة المعنيين. ويتمثل هدف القمة الحالية في مناقشة القضايا المستدامة التي ستكون بمثابة خطوة مهمة في ضمان الأمن المستدام للأجيال القادمة. ونقولها بكل صراحة لقد حان وقت العمل الآن".

وخلال خطابه في القمة، أعرب فخامة فرانسوا هولاند، الرئيس الفرنسي السابق، عن سعادته بالمشاركة للمرة الثانية في القمة العالمية للاقتصاد الأخضر، وأضاف: "لم يقتصر هدف اتفاقية باريس للمناخ على خلق الوعي حول آثار التغير المناخي فقط، ولكن كان بمثابة اتفاق لتأكيد التزام الحكومات بمكافحة التغير المناخي والاحتباس الحراري. إن مثل هذه الظواهر العالمية ستحدث دون شك آثاراً سلبية كبيرة وخطيرة على كوكبنا. ومن هنا نجدد الحاجة إلى العمل المشترك لأنه لا يمكننا العمل بمفردنا دون دعم الآخرين، وهذا ما يؤكد حاجتنا إلى أن نلتقي في منتديات وقمم مثل القمة العالمية للاقتصاد الاخضر لتعزيز خبرتنا ومعرفتنا والوصول إلى الأمور ارضية عمل مشتركة".

من جانبه أكد فخامة فيليبي كالديرون، الرئيس المكسيكي السابق أن العالم قد شهد في السنوات الأخيرة العديد من الأزمات المختلفة واحدة تلو الأخرى مثل الجفاف والبراكين والفيضانات والتي تسببت بمقتل الكثير من البشر وأثرت على حياة مئات الآلاف من المزارعين في العديد من دول العالم والتي بدورها أيضا أثرت على الاقتصاد العالمي ككل. وإذا واصلنا توفير فرصاً جديدة لإحداث تغيير جذري في السنوات المقبلة فمن الممكن حينئذ أن نتخذ بعض الخيارات الذكية والقرارات الشجاعة. نحن بحاجة إلى تغيير يشمل ثلاث أنظمة رئيسية في العالم: أولاً، نحتاج إلى تغيير المدن التي بنيناها، ونحتاج إلى توفير مساحة لأكثر من مليار شخص سيأتون للعيش في المدن خلال السنوات الـ 12 المقبلة. ثانياً، تنظيم الأراضي وتحفيز الثورة الزراعية الخضراء الجديدة. ومن خلال القيام بذلك، سنكون قادرين على توفير الدخل والغذاء وتحسين نوعية الحياة لأفقر العائلات في العالم. ثالثاً، يجب إنتاج الطاقة بتقنيات نظيفة وأن نستخدم تلك الطاقة بطريقة أكثر فعالية، وأن نخلق فرص عمل ووظائف جديدة.

وقال سعادة عويس سرمد، مساعد الأمين العام لاتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ، إن ما نهدف إليه اللآن هو إحداث تغيير إيجابي في المناخ نظراً لتأثيره على الطريقة التي نعيش بها. إن الاثار السلبية للتغير المناخي كفيلة بتدمير الحياة على الأرض بل وتدمير المناطق التي نزرع فيها طعامنا ونحصل منها على مواردنا المائية وأنظمتنا الإيكولوجية. إن هذه الظاهرة العالمية تمثل نقطة تحول في وجودنا على الكرة الارضية، ويجب علينا الآن أن نقرر أي نوع من العالم سنورثه إلى أجيالنا المقبلة. إنها مسألة تحدد حاضرنا ومستقبلنا والارث الذي نتركه لأجيالنا القادمة".

وقال معالي الدكتور الزيودي: "إن دولة الإمارات تمتلك مسيرة طويلة مع مفاهيم ومنظومة الاقتصاد الأخضر بدأت مع تأسيسها مطلع سبعينيات القرن الماضي بجهود حماية البيئة ومواردها الطبيعية، وتطورت بفضل رؤية وتوجيهات القيادة الرشيدة على مدار العقود الماضية لتشمل تطبيق منظومة متكاملة من التشريعات والاستراتيجيات الداعمة للتحول نحو هذا النوع من الاقتصاد منخفض الكربون، شملت اعتماد "أجندة الإمارات الخضراء 2030"، والخطة الوطنية للتغير المناخي 2050، واستراتيجية الإمارات للطاقة 2050، إضافة إلى رؤية الإمارات 2021، ومئوية الإمارات 2071 لجعل الإمارات واحدة من أفضل دول العالم في كافة القطاعات.

وخلال الأعوام الماضية تم تنفيذ مجموعة واسعة من المشاريع في كافة القطاعات عززت جميعها من خلق فرص نمو اقتصادي واعدة ودعمت جهود التحول نحو الاقتصاد الأخضر، مشيراً إلى أن الشهور الـ 12 الأخيرة شهدت نشاطاً مكثفاً للعديد من مؤسسات القطاعين الحكومي والخاص لتنفيذ مشاريع داعمه لهذا التحول في قطاعات عدة على رأسها قطاع الطاقة، والزراعة والمياه والبنية التحتية والإسكان".

وقال معالي المهندس عويضه مرشد المرر، رئيس دائرة الطاقة في أبوظبي: "في خضم التوسع العمراني السريع والنمو السكاني المتزايد في الإمارات وجهود تنويع مصادر الاقتصاد، أدركت الدولة مبكراً أن التصدي للمشكلات البيئية والحفاظ على الموارد الطبيعية هي شرط أساسي لتحقيق نمو مستدام وضمان ازدهار الحياة للأجيال القادمة... فسعت الحكومة حثيثا إلى مطابقة معايير الاستدامة والاقتصاد الأخضر في كافة القطاعات وفي مختلف مراحل التخطيط والتنفيذ للمشاريع التنموية. ونحن في دائرة الطاقة بأبوظبي نفخر بمشاركتنا في هذه الجهود، ومساهمتنا في إنجاح المساعي الوطنية والعالمية للحفاظ على البيئة والموارد الطبيعية وذلك من خلال وضع السياسات والنظم والاستراتيجيات التي تستهدف في المقام الأول تسخير قطاع الطاقة لتحقيق اقتصاد أخضر. وإن الاستراتيجيات والبرامج والمبادرات التي نتبناها في أبوظبي ودولة الإمارات؛ هي دليل على التزامنا وإيماننا الراسخ بضرورة تطوير وتحديث قطاع الطاقة، وحرصنا على الاستفادة من الحلول والأبحاث والتقنيات القائمة على الابتكار والاستدامة".

كما شهد اليوم الافتتاحي للقمة حواراً شبابياً تحت عنوان "مساهمة الشباب في توطين أهداف التنمية المستدامة وتسخير التقنيات المبتكرة لتحقيقها"، وتختتم فعاليات القمة اليوم (الاثنين 21 أكتوبر الجاري) بإعلان دبي السادس.


المصدر: virtuemena

الأكثر قراءة

  • هذا الأسبوع

  • هذا الشهر

  • الجميع