رحبت بيرسون، شركة التعلم العالمية الرائدة، بمشاركة أكثر من 100 من المتخصصين في مجال التعليم في مؤتمر تعليمي خاص في الأردن. ركزت كافة المواضيع التي تمت مناقشتها في المؤتمر على "التعلم من أجل المستقبل" وسلّطت الجلسات الضوء على المناهج المبتكرة لضمان جاهزية الطلبة للمستقبل وقدرتهم على مواجهة تحديات الغد والتغلب عليها.

وبهذه المناسبة، علّقت السيدة كاثرين بوث رئيسة المؤهلات الأكاديمية في بيرسون الشرق الأوسط قائلة: "مع ما نشهده من تطور غير مسبوق للتكنولوجيا والتأثير الواسع للعولمة، أصبح الحديث عن المهارات المطلوبة للوظائف المستقبلية أحد أهم مواضيع التعليم في وقتنا الحالي. هدفنا الرئيسي في بيرسون هو تحفيز المعلّمين وإلهامهم لمساعدة الطلبة وتزويدهم بالمعارف والمهارات الضرورية من خلال التعلم لإحراز التقدم وتحقيق النجاح في حياتهم."

شملت المحاور التي غطتها الجلسات موضوع "التمكّن من الرياضيات وعقلية النمو"، "العلوم ومهارات ما بعد القرن الحادي والعشرين" وغيرها. خلال المؤتمر، أتيحت للمشاركين فرصة التفاعل مع قادة الفكر التربوي والمؤلفين والخبراء لمعرفة المزيد عن منهجيات التعلم الحديثة في سياق الرياضيات والعلوم. كما استكشفت جميع الجلسات كيفية تزويد الطلاب بمزيج من المعرفة والمهارات ليتمكنوا من الوصول بنجاح إلى فرص التعليم العالمية ووظائف المستقبل.

وكان الحدث الأبرز خلال المؤتمر هو مشاركة خبير التعليم المرموق وعالم الأبحاث السيد مارك ليفيسلي، مؤلف كتاب "بيرسون لاستكشاف العلوم"، بكلمة رئيسية أكد فيها على على الحاجة إلى إعداد المدارس والجامعات للمستقبل.

في سياق كلمته، علّق السيد ليفيسلي قائلاً: "لم يعد يهتم أصحاب العمل يهتمون بما يعرفه مقدمو الطلبات فحسب، بل بما يمكنهم تحقيقه بمعارفهم. في وقتنا الحاضر، لا تنعكس التغييرات التي تطرأ على كيفية تعلّمنا الاجتماعي وفي محيط عملنا على بيئات التعلم لدينا، وهذا شيء يحتاج إلى التغيير. وحالياً، تقدم المعرفة والابتكار للمعلمين والحكومات والشركات أفضل بديل في التاريخ البشري للارتقاء إلى المتطلبات الحالية ولاستخدام التدريب لتعزيز حياة الناس وتحسينها."

وتجدر الإشارة إلى أنه وفقاً لاستبيان بيرسون العالمي لعام 2019، أكد 87٪ من طلاب الشرق الأوسط أن التعليم لعب دوراً مهماً في تشكيل هويتهم. كما كشف الاستبيان عن جوانب أخرى مثيرة للاهتمام، وهو ما أشارت إليه كارين بوث قائلة: "أكّد أكثر من 80٪ على اهتمامهم بإعادة اختراع أنفسهم في العمل كل بضع سنوات من خلال اكتساب مهارات جديدة، وهو ما يدل على أهمية الاستمرار في دمج مهارات STEM - العلوم، التكنولوجيا، الهندسة، والرياضيات – في طرق تعليم العلوم التقليدية، فهذا ما يحتاجه الطلبة لتمكينهم من الازدهار والنجاح في مجتمع تكنولوجي متزايد."

ترى بيرسون، الشركة التعليمية الرائدة للمهارات الأكاديمية والمهنية وغيرها، أن مهمتها الرئيسية هي مساعدة الناس على إحراز تقدم في حياتهم من خلال التعلم، مما يساعد بإعداد الطلبة في المملكة العربية السعودية بالمعارف والمهارات الضرورية لتحقيق النجاح والتميز في تعليمهم المتقدم ووظائفهم. يوفر إطار التعليم الخاص بشركة بيرسون قاعدة قوية قائمة على الأدلة للتعلم والتعليم الفعالين، ويحدد أصول وشكل التعليم عالي الجودة داخل الصف المدرسي. كما يفصل الطرق الصحيحة للمعلمين لتمكينهم من الاستعداد بشكل أفضل للاستعداد لتعلم الطلاب وتقييمهم والتفاعل معهم.

المصدر: sherpacomms

الأكثر قراءة

  • هذا الأسبوع

  • هذا الشهر

  • الجميع