قدّم مجتمع الموج مسقط، شراكة استراتيجية بين حكومة سلطنة عُمان وشركة ماجد الفطيم العقارية، تبرعاً بـأجهزة لوحية جديدة إلى مدرسة برَكة بنت ثعلبة الحكومية للتعليم الأساسي، في إطار التزامه تجاه المجتمع العماني ورغبته بتمكين الجيل القادم من الشباب من أدوات التعليم الإلكتروني التفاعلية الحديثة.

ويُنتظر أن تساهم الحواسيب اللوحية الحديثة في إثراء البيئة التعليمية في مركز تعليم اللغة الإنجليزية بالمدرسة وجعلها أكثر حيوية وتعاونية، وذلك لطالبات الصفوف من العاشر وحتى الثاني عشر. ويأتي تبرع الموج مسقط منسجماً مع رسالة المجتمع الرامية إلى دعم التعليم بوصفه ركيزة أساسية لإشراك أصحاب المصلحة وتحقيق النمو الاقتصادي في السلطنة.

وأشارت سعادة بنت محسن المفرجية، مديرة مدرسة بركة بنت ثعلبة، إلى أن المدرسة تساهم من خلال العملية التعليمية في إعداد الجيل الجديد لتولي الأخذ بزمام صناعة القرار في مختلف القطاعات الاقتصادية في عمان، مؤكدة اهتمام الشركات الكبيرة مثل الموج مسقط بتحقيق هذا الهدف داخل مجتمعنا، وقالت: "تتسم التقنية بقدرة هائلة على إلهام العقول الشابة، ونحن نقدّر مساهمة الموج مسقط الثمينة في دعم رسالتنا التعليمية".

وتسلّطت جهات تعليمية بارزة حول العالم الضوء على مزايا التعليم المدعوم بالتقنيات الحديثة، والذي يشمل سيناريوهات أكبر حجماً للبحث العلمي الذاتي وحلّ المشاكل، فضلاً عن إمكانية الوصول الفوري عبر الإنترنت إلى قاعدة أوسع من الموارد التعليمية المحدَّثة.

من جهته، قال الفاضل ناصر بن مسعود الشيباني الرئيس التنفيذي للموج مسقط، إن الشباب العماني منخرطون بشكل عميق في التقنيات الحديثة ويمكن لميولهم التقنية هذه أن تسلّحهم بأدوات الابتكار التي من شأنها إثراء مكتسباتهم العلمية في سياق المشهد التعليمي المتطور في السلطنة، وأضاف: "يواصل مجتمع الموج مسقط البحث عن فرص لتوسعة نطاق التفاعل مع المجتمع العماني ودعم الجيل القادم من المبتكرين، واستخدام التقنية لإتاحة المزيد من الفرص أمامهم".

وتُعدّ المشاركة التعليمية والمجتمعية جانباً حيوياً يكمن في بؤرة المسؤولية الاجتماعية للموج مسقط، والتي تشمل أيضاً الاستدامة والمسائل البيئية وغيرها من القضايا التي تهمّ السكان والزوار في مجتمع الموج مسقط الذي يُعدّ مجمع السياحة المتكامل الأبرز في السلطنة.

المصدر: wallispr

الأكثر قراءة

  • هذا الأسبوع

  • هذا الشهر

  • الجميع