استبيان شركة إيتنا يعكس الحاجة لتشجيع الاهتمام بصحة القلب في الإمارات

كشفت ’إيتنا إنترناشيونال‘، الشركة الرائدة عالمياً في مجال خدمات التأمين الصحي والرعاية الصحية، عن نتائج استبيان أجرته في دولة الإمارات العربية المتحدة، والذي أشار إلى أن ما يقارب ثُلث (31%) من جيل الألفية في الدولة لا يعرفون الأسباب والأعراض المرتبطة بأمراض القلب، رغم أن هذه الأمراض تعتبر السبب الرئيسي للوفيات في المنطقة.

كما أوضح البحث، المُنجز عبر شركة ’يوجوف‘، أن 32% من سكان الإمارات المشاركين في الاستبيان لم يتخذوا أي خطوات للتحقق من صحتهم القلبية،

بينما أشار أقل من رُبع المشاركين (22%) إلى حرصهم على مراقبة النظام الغذائي الذي يتبعونه بغرض الوقاية من هذه الأمراض. وتعكس نتائج الدراسة بوضوح ضرورة التوعية بأمراض القلب لدى جميع سكان الدولة من مختلف الشرائح العمرية.

وبجانب كون أمراض القلب تمثل السبب الرئيسي للوفيات في المنطقة، فإن البحث الصادر عن ’إيتنا إنترناشيونال‘ يكتسب أهمية إضافية بسبب الاعتقاد الخاطئ بأن أمراض القلب تصيب كبار السن فقط.

وبهذا الصدد، قالت الدكتورة شارو ثاداني، مدير برنامج إدارة الرعاية لدى ’إيتنا إنترناشيونال‘: "شهدنا خلال العقدين الماضيين معدلات انتشار كبيرة لعوامل الخطورة المرتبطة بأمراض القلب والأوعية الدموية لدى الشباب من سكان البلدان النامية، بما فيها البدانة والخمول البدني والأنظمة الغذائية غير الصحية". كما أشارت إلى ارتفاع معدلات تعاطي المخدرات لدى الشباب، فيما تشهد معدلات انتشار التدخين انخفاضاً طفيفاً. وسجلت الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية لدى الشباب الأصغر سناً (بين 18 حتى 50 عاماً)، معدلات ثابتة أو مرتفعة خلال الفترة ذاتها، خلافاً للانخفاض المسجّل في معدلات الإصابة بهذه الأمراض لدى البالغين الذين يزيد عمرهم عن 50 عاماً.

هذا ويُشير الأخصائيون إلى أن الكشف المبكر عن مخاطر أمراض القلب من شأنه تحسين القدرة على إدارة الأسباب والأعراض، بما يسهم في تقليل مخاطر ومسببات الوفاة مع التقدم بالعمر. كما بينت الدراسة أن 15% من جيل الألفية ليسوا على دراية بأي من الأعراض المرتبطة بأمراض القلب، ما يجعلهم عرضة لعدم القدرة على مراقبة أو إدارة الأعراض بغرض الوقاية من هذه الأمراض.

وبالإضافة لذلك، أفاد البحث أن 14% من سكان دولة الإمارات الذين تتراوح أعمارهم بين 35 و39 عاماً يعتقدون أن الاستخدام المفرط للهواتف المحمولة يرتبط بالإصابة بأمراض القلب.

وعند سؤالهم عن الأسباب الرئيسية لعدم زيارة الطبيب عند الشك بإصابتهم بالمرض، أشار 19% من مواليد جيل الألفية أنهم يعتقدون بأنهم غالباً ما يبالغون في القلق بهذه الحالات، بينما أشار 27% من المواطنين الإماراتيين بأن مشاغلهم الكثيرة ستمنعهم من زيارة الطبيب.

ومع اقتراب مناسبة يوم الحب، تدعو ’إيتنا إنترناشيونال‘ جميع سكان الإمارات للاهتمام بصحتهم القلبية لينعموا بحياة أكثر صحة وسعادة.

وأضافت الدكتورة ثاداني: "العقل السليم في الجسم السليم، مقولة قديمة لا تزال صحيحة حتى اليوم. كما أن جهود إدارة عوامل الخطورة، مثل البدانة وتعاطي المخدرات والتدخين والخمول البدني ومستويات التوتر العالية، تُجسد طرائق فعالة للمحافظة على الصحة القلبية".

 

المصدر: grayling