أكد الشيخ محمد بن حميد القاسمي، مدير دائرة الاحصاء والتنمية المجتمعية، أن اختيار إمارة الشارقة العاصمة العالمية للكتاب للعام 2019، يعكس مكانة الإمارة التي أضحت تمثل مصدراً للوعي والإلهام الثقافي على المستويين الإقليمي والدولي، مشيراً إلى اعتزاز الشارقة بكل مكوناتها الرسمية والشعبية بنيل هذا اللقب لما يشكله من قيمة كبيرة تضاف إلى مسيرتها الثقافية والفكرية الثرة.

وتابع الشيخ محمد بن حميد القاسمي، في تصريح صحفي بمناسبة استعدادات الشارقة للاحتفاء باختيارها عاصمة عالمية للكتاب: "إضافة إلى الأهمية الكبيرة لنيل الشارقة هذا اللقب الثقافي الأرفع عالمياً، فإن اللقب يوفر الفرصة للمهتمين حول العالم للإطلاع أكثر على الإنتاج الثقافي والفكري الذي تصدره الإمارة إلى مختلف بقاع الأرض انطلاقاً من رؤيتها وقناعتها بدور الثقافة في تحقيق التفاعل الإيجابي ونشر رسائل المحبة والسلام بين الأمم".

وأشار إلى أن أهمية هذا اللقب، الذي تمنحه منظمة الأمم المتحدة للتربية والثقافة والعلوم "اليونسكو"، هو أحد المؤشرات الهامة لنجاح مسيرة التنمية المجتمعية التي تنتهجها الإمارة والتي تشكل الثقافة أحد أبرز أركانها، فالمجتمعات التي تقرأ وتهتم بالكتب كصناعة وكوسيلة للترقي والنجاح هي حتماً مجتمعات قادرة على تحقيق الاستدامة في استقرارها الاجتماعي وتطورها الإنساني، وقادرة على ترك بصمة إيجابية على خارطة العالم التنموية والثقافية.


المصدر: nncpr