شهدت القطاعات الاقتصادية المختلفة خلال الأشهر القليلة الماضية توجهاً غير مسبوق لإنجاز الأعمال والأنشطة عن بُعد، ما أدى إلى تزايد أهمية التكنولوجيا كعنصر حيوي لضمان استمرارية الأعمال وتوفير الدعم للمجتمعات العالمية.

ومن المؤكد بأن التجارب السلسة تعتبر العامل الأكثر أهمية فيما يتعلق بالعمل عن بُعد، وهذا بالتحديد ما تقدمه سلسلة هواتف Galaxy S20 بفضل خصائصها المبتكرة وأدائها الفائق وقدراتها المتطورة، حيث توفر هواتف Galaxy S20 وGalaxy S20 +و Galaxy S20 Ultra للمستخدمين القدرة على التواصل وإنجاز المهام والمسؤوليات بكفاءة وفعالية عن بُعد، كما أنها تسهم في وضع معايير جديدة لمتطلبات وتوقعات العملاء فيما يتعلق بالعمل عن بُعد في الوقت الحالي ومستقبلاً.

ونستعرض في الأسطر التالية، كيف توفر سلسلة هواتف Galaxy S20 للمستخدمين تجارب سلسة للعمل عن بُعد بكل سهولة ويسر.

قدرات تفاعل محسنة بفضل البرمجيات فائقة التطور
أولت سامسونج اهتماماً خاصاً بجميع التفاصيل عند تصميمها واجهة الاستخدام الحديثة والموحدة الموحدة One UI 2 التي طورتها في الأجهزة الحديثة بما في ذلك سلسلة هواتف Galaxy S20. وبغض النظر عن حجم الشاشة، استطاعت سامسونج تصميم واجهة مستخدم متطورة، لتوفير القدرة على الانتقال بين الشاشات بكل سهولة، إضافة إلى التفاعل الطبيعي والديناميكي مع الزملاء والمنصات الافتراضية المختلفة أثناء العمل عن بُعد. وتتناسب الاستجابات التفاعلية في هواتف Galaxy S20 بشكل سلس وبديهي مع طريقة عمل الجهاز، بدءاً من الرد على المكالمات الهاتفية الواردة وصولاً إلى تحريك رموز التطبيقات على الشاشة الرئيسية. كما تتميز استجابات واجهة المستخدم بسلاستها، ما يوفر تفاعل وتجاوب سلس ومتواصل لمنح المستخدمين تجربة عمل استثنائية من راحة المنزل.

بطارية طويلة الأمد تلبي جميع احتياجاتك
نواجه جميعاً مشكلة نفاد شحن البطارية في الأوقات الحرجة عندما نكون بأمس الحاجة لاستخدام هواتفنا – كأن تنتهي البطارية أثناء إجراء مكالمة مهمة، أو انتظار رسالة معينة أو عند كتابة رسالة إلكترونية مستعجلة. وتوفر سلسلة هواتف Galaxy S20 على المستخدمين هذا العناء، عبر بطارية قوية ذات أداء فائق ومستمر طوال اليوم بسعة تصل إلى 5000 مللي أمبير، وتتميز هذه البطارية بمستوى عالٍ من المرونة والذكاء نظراً لقدرتها على التكيف مع استخدامات الهاتف الجوال وعادات المستهلكين، ما يؤدي بالتالي إلى توفير الطاقة وتمكين المستخدمين من تشغيل هواتفهم لأطول فترة ممكنة دون الحاجة لإعادة شحنها - ما يضمن استمرارية العمل والإنتاجية على مدار اليوم. إضافة إلى ذلك، تعزز سامسونج راحة بال المستخدمين الذين يبحثون عن قدرات شحن إضافية أثناء التنقل من خلال بطارية الشحن اللاسلكية بقوة 25 واط، التي تساعد على شحن الأجهزة بسرعة فائقة.



تجربة اتصال معززة بفضل التفاعل اللمسي المباشر
تتمثل التفاعلات اللمسية للهاتف في التجاوب الحركي المباشر - أو الاهتزاز – الذي يصدر عن الهاتف عند تفاعله مع الأوامر الصادرة من المستخدم. فعلى سبيل المثال عند الدخول إلى قائمة جهات الاتصال للبحث عن رقم أحد زملائك في العمل، يظهر فهرس رأسي على الجانب الأيمن، وسيؤدي تمرير الأصبع على الفهرس إلى حصول تفاعلات لمسية محسنة، يمكنك عبرها الانتقال من حرف إلى آخر. وتسهل هذه الميزة عملية البحث عن جهات الاتصال عند التواصل مع زملاء العمل، كما تقلل من إمكانية تجاوز جهات الاتصال عند التمرير، وبالتالي الوصول إلى الجهة المقصودة بشكل سريع ودقيق. وتوفر التفاعلات الدقيقة والمنقحة عند الكتابة تجربة أفضل بشكل عام. وتتنوع التفاعلات اللمسية أيضاً حسب المدخلات، حيث تختلف الاهتزازات بين المفاتيح العادية، ومفاتيح الميزات، ومفاتيح الحذف، كما تظهر التغييرات الملحوظة أيضاً على مستوى التفاعلات، عند الضغط باستمرار على زر backspace لحذف الأحرف وعند تحريك المؤشر، حيث سيختبر المستخدمين تفاعلات حسية موجزة وملموسة. وتوفر هذه المزايا المبتكرة للمستخدمين، قدرة فائقة للتواصل بكفاءة وفعالية عند إنجاز الأعمال عن بُعد، سواء عبر إجراء الاتصالات الهاتفية أو عند كتابة الرسائل الإلكترونية أو عند المشاركة في اجتماعات العمل الافتراضية عبر التطبيقات المختلفة.

استمتع بتجربة مشاهدة مريحة وبسيطة
من المعلوم بأن "معدل تحديث" الشاشة يشير إلى عدد المرات التي تقوم فيها الشاشة بتحميل معلومات جديدة كل ثانية. وتحتوي سلسلة Galaxy S20 على شاشة عرض بمعدل تحديث 120 هرتز، والذي أثبت قدرته على توفير تجارب مشاهدة تفاعلية ومميزة عند القيام بالمهام المتعلقة بالعمل. ويعني معدل التحديث الأسرع، القدرة على التمرير وتكبير النصوص أو الصور والتنقل عبر المواقع الالكترونية والتطبيقات والأنظمة الأساسية أثناء العمل على نحو أسهل وأكثر سرعة، ما يعزز أداء المستخدمين وإنتاجيتهم وتجربة العمل عن بُعد بشكل عام.

المصدر: mslgroup


الأكثر قراءة