كشفت النتائج الأولية للدراسة العلمية التي أجرتها إدارة التثقيف الصحي بالمجلس الأعلى لشؤون الأسرة في الشارقة خلال شهر إبريل الماضي بالتعاون مع جامعة الشارقة، من خلال تصميم استبيان إلكتروني باللغتين العربية والإنكليزية عبر منصات التواصل الاجتماعي بمشاركة 2060 مشاركا من مختلف شرائح المجتمع في دولة الامارات، بهدف رصد التغيرات التغذوية ونمط الحياة أثناء الحجر الصحي المنزلي خلال فترة انتشار فيروس كورونا المستجد "كوفيد 19" في دولة الإمارات، أن 39% من المدخنين انخفض معدل التدخين لديهم في فترة الحجر، وأن 29.4% من أفراد المجتمع أكدوا أن وزنهم ازداد خلال نفس الفترة، و32% ارتفعت كميات تناول الطعام لديهم.

تتخذ مجموعة GWS موقف غير تقليدي حول موضوع ضريبة الشركات في الإمارات العربية المتحدة. بصفتها شركة خدمات استشارية رائدة للضرائب وحائزة على جائزة عالمية، قدمت مجموعة GWS خبرتها ونصائحها المهنية في التصريح التالي: "على مدى العقود السابقة، تمكنت الإمارات من العثور على مسار فريد من نوعه ولم يسبق له مثيل بكونها موقعاً استثمارياً عالمياً ومركزاً مالياً مشهوراً. حتى لا تخاطر الإمارات بفقدان جاذبيتها مقارنة بالسلطات القضائية الاخرى ومن أجل ضمان حالة النظام الجذابة والأمن القانوني للمستثمرين في المستقبل، يجب تعزيز هذا التطور الإيجابي بشكل مستمر وبصورة مستدامة.

من فهم احتياجات وتحديات الأشخاص أثناء عملهم من المنزل، وإلى التطلّع إلى الاحتياجات المستقبلية المترتّبة على عودة الأشخاص إلى مكان العمل، ما نكتشفه الآن هو مبدأ ما يناسب الفرد، لا يناسب الجماعة. "الجماعة" هي كلّ ما يتعلّق بأدوار الموظّفين - الإبداع والتفاعلات التلقائية والتعلم - وهي الأنشطة التي يواجه الموظفون تحدياً فيها في معظم الأحيان في ظلّ ظروف العمل المنزلي الجديدة هذه. بينما أنشطة "الفرد" المركّزة تبدو أفضل بكثير. ويمكن القول إن هذا لا يشكّل مفاجأة.

الأفراد الذين يعيشون في الإمارات العربية المتحدة هم في خطر كبير للوقوع ضحايا للجرائم المعلوماتية طبقاً لمؤشر الخطر المعلوماتي الجديد (CRI) من NordVPN. تتمتع الإمارات باقتصاد دخل مرتفع وبنية تحتية تكنولوجية متقدمة وتحضر وتحول رقمي، وهذه العوامل تزيد انتشار الجرائم المعلوماتية.

كشف بيت.كوم، أكبر موقع للوظائف في الشرق الأوسط، عن أكثر الوظائف التي تقدم إليها الباحثون عن عمل في دولة الإمارات خلال الفترة الممتدة من مارس وحتى مايو 2020، في محاولة لمساعدة الباحثين عن عمل على مواكبة التغييرات المستمرة التي يشهدها سوق العمل، وزيادة فرصهم في العثور على وظيفة عبر اكتساب المهارات التي تزايد الطلب عليها خلال أزمة كورونا.

أجرت فيريتاس تكنولوجيز، الشركة الرائدة عالمياً في مجال حماية البيانات المؤسسية وتوافرها، دراسة عالمية أظهرت أن 40% من المستهلكين يحمّلون قادة الشركات المسؤولية الشخصية والمباشرة عن هجمات برمجيات الفدية الخبيثة التي تعرضت لها شركاتهم وأثّرت على أعمالها. وأظهرت الدراسة أن 65% من المشاركين في الاستطلاع طالبوا بالحصول على تعويضات، في حين طالب 9% منهم بسجن الرؤساء التنفيذيين لهذه الشركات.

الأكثر قراءة

  • هذا الأسبوع

  • هذا الشهر

  • الجميع