كشفت رؤى جديدة عن زيادة مستمرة في استخدام الأدوات الرقمية لنظام التعلم عن بُعد، وذلك وفقاً لدراسة عالمية أجرتها شركة مايكروسوفت، حيث شارك أكثر من 500 عضو في مجتمع مايكروسوفت للتعليم، مثلوا بدورهم المعلمين والقادة المؤسسيين من جميع أنحاء العالم، كما شاركوا في كيفية تمكين سُبل التعلم عن بُعد وتحقيق الاستعداد الأمثل لهذا العام، فضلاً عن الطرق الجديدة التي ستساهم في إعادة تشكيل العام الدراسي المقبل.

وفي سياق تفصيلي، كشفت النتائج أن 61٪ من المشاركين في الدراسة يتوقعون بدء العام الدراسي المقبل في بيئة تعلم تتسم بالإندماج ما بين نهج التعليم عن بُعد والتعليم الشخصي، بينما أعرب 87٪ أنهم يتوقعون استخدام التكنولوجيا أكثر من الفترة السابقة خصيصاً بعد استئناف التدريس في الفصول الدراسية.

وقد أضفت الدراسة إلى نتائج تؤكد أهمية استخلاص أفكاراً جديدة في نظام التعليم عن بُعد لتمكين انشاء محتوى مقنع وجذاب ومتكامل. بالإضافة إلى ضرورة تحول المعلمين إلى منصة مركزية للأدوات الرقمية الخاصة بنظام التعليم عن بُعد، بُغية ضمان مشاركة الطلاب القوية عبر الأنشطة المختلفة والحفاظ على الفصول الرقمية الآمنة. وتجدر الإشارة أيضاً إلى أن أكثر من 150 مليون طالب ؛ وقادة مؤسسيين ؛ ومعلمين ؛ وأعضاء هيئة تدريس يستخدمون حالياً منتجات مايكروسوفت التعليمية بفاعلية، وذلك من خلال منصة Teams Microsoft في التعليم التي تعمل بدورها كمركز رئيسي لإشراك وتفاعل الطلاب في نظام التعلم عن بُعد.



وبالأخذ بالنماذج التي سارت على هذا النهج، تأتي دولة الإمارات كمثال ناجح من خلال ما قامت به الدولة بإثراء نظام التعلم الذكي الخاص بها عن طريق الإعلان عن مبادرات التعلم عن بُعد، والتي جمعت أكثر من 1 مليون طالب على الإنترنت عبر المعاهد التعليمية الحكومية والخاصة.

علاوة على ذلك، أعلنت مايكروسوفت أيضاً عن ميزات جديدة في منصةTeams للتعليم، حيث تمثلت في توسيع عدد الحضور لما يصل إلى 49 مشاركاً، وزيادة الخلفيات المخصصة أثناء الاتصال والغرف الجانبية الافتراضية، إلى جانب عدد من الميزات الجديدة الأخرى التي ستساعد على دعم عملية التعلم في العام الدراسي القادم. مع العلم تأتي هذه الإضافات مع الميزات السابقة التي تم الإعلان عنها مؤخراً والمتوفرة فعلياً على المنصة، حيث يمكن للطلاب رفع أيديهم افتراضياً أثناء اجتماعات الفصل الدراسي، كما يمكن للمعلمين عرض تقارير الحضور والإحصاءات الخاصة بالصفوف الدراسية، وذلك من خلال استخدام تصنيف يستخدم البيانات الذكية لتحليل كيفية تفاعل الطلاب في اجتماعات الفصول، والاختبارات وغيرها من التفاعلات الأخرى للطلاب.

المصدر: proglobal