أجرى بيت.كوم، أكبر موقع للوظائف في الشرق الأوسط، استبياناً بعنوان "فرص التدريب في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا" بهدف تسليط الضوء على دور التدريب في عملية التطوير الوظيفي. وقد أظهر الاستبيان بأن مواقع التوظيف عبر الإنترنت تعتبر أفضل وسيلة للعثور على فرص التدريب المناسبة (بحسب 62٪ من المجيبين).

وأكد أكثر من نصف المجيبين (55٪) على أن فرص التدريب متوفرة على نطاق واسع في منطقة الشرق الأوسط، حيث تتيح هذه الفرص للمتدربين فرصة تطوير كفاءات العمل والمهارات المهنية واكتساب الخبرة التي من شأنها المساهمة في تطورهم الأكاديمي والمهني والشخصي. وقد وافق 52٪ من المتدربين على استعدادهم لقبول فرص تدريب غير مدفوعة الأجر.

وفقاً للمجيبين، توفر فرص التدريب مجموعة متنوعة من الفوائد للمتدربين، وهي: اكتساب خبرة العمل (15٪)، وتطوير المهارات والمعرفة (9٪)، وبناء شبكة من المعارف (5٪)، واكتشاف مجالات اهتماماتهم وإمكانياتهم المهنية (5٪)، في حين قال 66٪ بأن فرص التدريب توفّر جميع هذه المزايا.

وتعليقاً على الاستبيان، قالت عُلا حداد، المديرة الإدارية للموارد البشرية في بيت.كوم: "يسلط هذا الاستبيان الضوء على أهمية التدريب والدور الرئيسي الذي يلعبه في بناء مسيرة مهنية متميزة. وعلى الرغم من اشتداد المنافسة، تتزايد فرص التدريب على نحو ملحوظ عبر المنطقة." وأضافت: "يكشف الاستبيان أيضاً عن العديد من الطرق التي يمكن للطلاب من خلالها التواصل مع أصحاب العمل عبر الإنترنت أو داخل الجامعة وبدء مسيرة مهنية ناجحة".

لا تقتصر مزايا التدريب على المتدربين فحسب، حيث أظهر الاستبيان بأن الشركات تستفيد أيضاً من المتدربين، وذلك عبر: اكتشاف أفضل الكفاءات للشواغر المستقبلية (31٪)، وتوفير المساعدة لفرق العمل أو الأقسام الصغيرة (6٪)، وإنجاز المشاريع البسيطة بتكلفة منخفضة (4٪) وملء المناصب المؤقتة والموسمية على نحو سريع (2٪)، في حين قال 57٪ من المجيبين أن المتدربين يساهمون في توفير كافة هذه المزايا لشركاتهم.

ووافق عدد كبير من المجيبين (83٪) على أن فرص التدريب تساعد في الحصول على وظيفة بعد التخرج. وصرح المتدربون بأنهم يستخدمون وسائل متعددة للبحث عن فرص التدريب بما في ذلك مواقع التوظيف عبر الإنترنت (62٪) ومواقع الشركات على الإنترنت (12٪) ومواقع التواصل الاجتماعي (12٪) وشبكة المعارف (5٪) والصحف (4٪).

وأكد المجيبون بأن الجامعات يمكن أن تلعب دوراً مهماً في توفير فرص التدريب المناسبة للطلاب، وذلك عبر التعاون مع الشركات لتوفير المزيد من برامج التدريب (43٪)، وتنظيم دورات حول البحث عن عمل (25٪)، ونشر فرص التدريب على مواقع التوظيف عبر الإنترنت (15٪ ) وتنظيم معارض وظائف داخل الجامعة (10٪).

أصبح أصحاب الأعمال يتجهون للاستثمار في هذا المجال أكثر من أي وقت مضى، إذ قال غالبية المجيبين (73٪) أنه بإمكانهم العثور على فرص تدريب تتناسب مع اختصاصهم الجامعي.

وقد حدد المشاركون في الاستبيان مجموعة من العوامل التي تجعل فرص التدريب أكثر جاذبية بالنسبة لهم وتساعدهم على اتخاذ القرار، وهي: نوع الشركة/مجال العمل (33٪)، وإمكانية الحصول على وظيفة دائمة في الشركة (32٪)، ونوع المشاريع والمسؤوليات الوظيفية (25٪)، والتعويضات (4٪) وإمكانية احتسابها ضمن الساعات المعتمدة في الجامعة (1٪).

تم جمع بيانات استبيان فرص التدريب في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا لعام 2020 عبر الانترنت خلال الفترة الممتدة ما بين 8 فبراير 2020 وحتى 19 مارس 2020، بمشاركة 3,155 شخصاً من الإمارات، والسعودية، والكويت، وعُمان، والبحرين، ولبنان، والأردن، والعراق، وفلسطين، وسوريا، ومصر، والمغرب، والجزائر، وتونس، وليبيا، والسودان، والباكستان.

المصدر: mslgroup