أعلنت "دبي لصناعات الطيران" اليوم أنها أنهت الربع الأول لعام 2020 بسيولة متاحة مقدارها 2.8 مليار دولار تقريباً، كما تجاوز أسطول الشركة من الطائرات التي تملكها وتديرها والمكلفة بإدارتها 400 طائرة. وخلال الربع الأول من عام 2020، باعت الشركة ونقلت ملكية 15 طائرة، واستحوذت على 4 طائرات نيابةً عن المستثمرين، كما نقلت أو مددت عقود التأجير الخاصة بـ 8 طائرات.

وقال فيروز ترابور، الرئيس التنفيذي لشركة دبي لصناعات الطيران: "في هذه الأوقات غير المسبوقة، أعدّت دبي لصناعات الطيران نفسها للعمل بهدوء والموازنة بين حاجات عناصرنا الهامة كافة - موظفين وعملاء وحاملي سندات ومصارف ومساهمين. فقد قمنا خلال العامين الماضيين بما يلي:

- رصد سيولة كبيرة لحماية أعمالنا من تطورات السوق غير المتوقعة
- بيع الأصول أكثر من شرائها لإدارة محفظة أصولنا بشكل استباقي
- الامتناع عن إجراء طلبيات مرتفعة الأثمان من صانعي المعدات الأصلية لتفادي الالتزامات الباهظة
- إقامة وحدة أعمال واسعة النطاق لإدارة أصول الطائرات لمساعدة المستثمرين في تخطي التحديات المرتبطة بضخّ المال في هذا القطاع.

وساهمت هذه التدابير في إنشاء ميزانية قوية للغاية. واليوم لدينا سيولة متاحة يفوق مقدارها 2.8 مليار دولار ومتطلبات سيولة بسيطة للغاية تناهز 430 مليون دولار من أجل استحقاق السندات ومصروفات رأس المال خلال الأشهر الـ 12 المقبلة.

الموظفون: خطتنا لمتابعة الأعمال تتيح لموظفينا في أرجاء العالم خيار العمل من أحد مكاتبنا أو عن بعد مع توافر الاتصال الآمن والسلس بأنظمة وبيانات مكان العمل. واعتباراً من اليوم، يعمل نحو 90% من فريقنا عن بعد دون توقف تقريباً. إن استثمارنا في تكنولوجيا الاتصال على مدى العامين الماضيين يساعدنا كثيراً في بيئة التشغيل الحالية. فالحفاظ على صحة وسلامة موظفينا، إلى جانب انسيابية العمل، لا يزال ضمن أولوياتنا القصوى.

العملاء: لقد تضررت إيرادات عملائنا بمستويات كبيرة ومفاجئة وغير مسبوقة نظراً لتدابير العزل الضرورية التي فرضتها السلطات الحكومية من أجل احتواء تفشي فيروس كورونا. وما زلنا نتلقى طلبات للمساعدة بأشكال وأحجام متباينة، ونحن نقيّم كلاً منها على حدة. وحتى اللحظة، وافقنا على 11 طلب لتأجيل دفع قيمة الإيجار تشكّل في مجموعها نحو 2% من الإيراد السنوي المعلن. كما ندرس حالياً 42 طلباً إضافياً لتأجيل دفع قيمة الإيجار تشكّل في مجموعها نحو 16% من الإيراد السنوي المعلن. ونتوقع أن نقدّم المزيد من المساعدات لعملائنا كما نتوقع ارتفاع المبالغ المستحقة غير المدفوعة على ضوء ما يواجهه عملاؤنا من انقطاع غير مسبوق في الطلب.

حاملو السندات والمصارف: في هذه الظروف الاستثنائية حيث يعتمد تسعير السوق على مقدار العرض والطلب في السيولة بدلاً من القيمة العادلة، ندعم احتياجات حاملي السندات من السيولة بإعادة تفعيل برنامج شراء السندات. ففي مطلع شهر مارس، قمنا بزيادة حجم هذا البرنامج وأعدنا شراء سندات بنحو 170 مليون دولار في الربع الأول من عام 2020، ولدينا تفويض لنحو 245 مليون دولار. لقد اتبعنا نهجاً متوازناً في السحب من خطوط الائتمان المحددة واعتباراً من اليوم قمنا بسحب 25% من المبالغ المتاحة. وتتوافر لدينا اليوم سيولة غير مقيدة بأكثر من 550 مليون دولار. وتأتي غالبية خطوط الائتمان المتبقية من مؤسسات مالية ذات تصنيف قوي ويمكنها الحصول على سيولة منتظمة من مصارف مركزية عدة عند الحاجة.

المساهمون: لطالما كانت مؤسسة دبي للاستثمارات الحكومية، المساهمة في شركتنا، داعمةً لما نصبو إلى تحقيقه من نموّ، إذ أتاحت السيولة ورأس المال لشركة دبي لصناعات الطيران عند الحاجة على مدى السنوات الـ 14 الماضية. ولقد تلقينا سداداً كاملاً ومبكراً في الربع الأول من عام 2020 للقرض المستحق لمساهمنا والذي يبلغ 800 مليون دولار تقريباً. نحن نستخدم مقياس كفاية رأس المال (صافي الدين إلى حقوق الملكية) لمعايرة مستوى رأس المال الذي نحتاجه في أعمالنا لدعم مجموعتنا الحالية من الأنشطة ومتطلباتنا المستقبلية. ففي الربع الأول من عام 2020، سمح لنا وضعنا المالي القوي بإعادة شراء أسهم بقيمة 250 مليون دولار بمقاييس تقييم سعرية جذابة. ولا نتوقع تغييراً جوهرياً في مقياس صافي الدين إلى حقوق الملكية للربع الأول من العام 2020.

يعمل ملايين الأفراد من منازلهم في جميع أنحاء العالم. وكلّما عملنا من المنزل، زاد تقديرنا لروح الزمالة والإنتاجية العالية التي تمتاز بها البيئة المكتبية الاحترافية. وكلما تفاعلنا بواسطة مكالمات الفيديو، بدأنا نقدّر قيمة التفاعل وجهاً لوجه والحاجة إلى الاتصال البشري. سيعود قطاع الطيران أقوى من ذي قبل بعد استقرار الوضع الاستثنائي الحالي تدريجياً حول العالم، وإن كان بوتيرةٍ يصعب تقديرها حالياً. تمتاز دبي لصناعات الطيران بمكانة راسخة وهي تتمتع بما يكفي من الموارد لتنمية محفظتها في هذه البيئة، من خلال توفير حلول التمويل والتأجير للعملاء من شركات الطيران فيما يخصّ الطائرات الحالية والجديدة.


المصدر: apcoworldwide

الأكثر قراءة

  • هذا الأسبوع

  • هذا الشهر

  • الجميع