أعلنت شركة التكنولوجيا المالية "بريفاتام"، التي تتخذ من موناكو مقراً لها، قدومها إلى دبي هذا الأسبوع في إطار جولة عالمية لاستعراض منصة الاستثمارات الرقمية PARity التي حققت أصداءً إيجابية واسعة وصلت إلى حد تشبيهها بـ "نتفلكس" أو "إكسبيديا" في مجال الاستثمارات المتخصصة. وكانت الشركة قد تحولت بفضل هذه المنصة إلى واحدة من أبرز وسطاء الاستثمارات البديلة في أوروبا وأمريكا اللاتينية.

ووفقاً لستانيسلاس بيرومات، الشريك المؤسس لـ "بريفاتام"، فإن قرار الشركة بتأسيس حضور إقليمي لها في كبرى المدن الإماراتية ينبع من التطور الهائل للأسواق المالية في منطقة الشرق الأوسط، عدا عن أهمية دبي كمركز مالي وتجاري رائد في المنطقة.

تأسست "بريفاتام" عام 2015 على يد بيرومات وزميليه خبيري الصيرفة الاستثمارية آرثر باوش وماسيمو باسامونتي، حيث جمعهم شغف مشترك بتوفير منتجات استثمارية مهيكَلة يمكن تخصيص أهدافها إلى حد بعيد من حيث العوائد والمخاطر. وكان عملاؤهم – من مديري الثروات، ومكاتب إدارة الأموال العائلية، ومزودي الخدمات المصرفية الخاصة – متحمسين لإدراج هذه المنتجات المتخصصة ضمن محافظ عملائهم، ولكنهم أضاعوا الكثير من الوقت في العثور على الخدمات التي يقدمها كل بنك استثماري وتقييم مخاطرها ومقارنة عائداتها.

واستلهم الشركاء الثلاثة مفهوم منصة PARity من سهولة استخدام مكتبة أفلام "نتفليكس" ومحرك بحث خدمات السفر ومجمِّع الأسعار "إكسبيديا". وهي تمكّن مديري الثروات في غضون دقائق قليلة من إعداد مؤشرات دقيقة للمخاطر / العائدات؛ ومقارنة عائدات المنتج نفسه من "باركليز"، و"بي بي في إيه"، و"سيتي بنك"، و"جي بي مورغان" وغيرها العديد من من المصارف الاستثمارية الكبرى خلال أقل من دقيقة واحدة؛ وشراء المنتجات ذات الإيرادات الأعلى؛ وجمع المنتجات عبر لوحة واحدة لمراقبتها على مدار الساعة.

وبلغت PARity اليوم إصدارها الرابع بفضل ستيفن برايس الذي عمد الشركاء الثلاثة منذ البداية إلى الاستعانة بخبرته الواسعة في تطوير منصات تجارية واسعة النطاق في لندن لتسريع وتيرة تطور منصتهم، وسرعان ما أصبح برايس الشريك الرابع فيها.

وكان لمنصة PARity أثر ملموس على سوق المنتجات المهيكلة: حيث استُخدمت خلال السنـوات الأربع منذ إطلاقها في تداول منتجات مهيكلة تجاوزت قيمتها 8 مليارات دولار أمريكي. وخلال السنة الثانية من بدء عملياتها التشغيلية، احتلت "بريفاتام" صدارة بائعي المنتجات المهيكلة في أمريكا اللاتينية، وأصبحت من بين الثلاثة الأوائل في أوروبا. كما سمحت "بريفاتام" لجميع مديري الثروات باستخدام تقنية PARity ووسمها بعلامتهم التجارية الخاصة.

وبهذه المناسبة قال بيرومات: "أصبحت التكنولوجيا عنصراً أساسياً في إدارة المخاطر المالية، خصوصاً وأنه من الصعب فهم محفظة تضم عدة منتجات استثمارية معقدة تعود لبنوك مختلفة وترتبط غالباً بأصول أساسية متنوعة. وهنا تؤدي PARity دور قمرة القيادة التي تمنح الطيار جميع المعلومات اللازمة لمراقبة الظروف الخارجية واتخاذ القرارات المناسبة".


المصدر: asdaabcw

الأكثر قراءة

  • هذا الأسبوع

  • هذا الشهر

  • الجميع