أدّى انتشار جائحة "فيروس كورونا" COVID-19 إلى إطلاق الكثير من النظريات والتوقعات غير المثبتة، وإلى نشر الخوف من المجهول حول العالم. هذا الانتشار الشامل للفيروس في مختلف أنحاء العالم والأعداد المرتفعة والمتواصلة للمصابين به، تسبّب بشعور الناس بالعجز عن مواجهته، والخوف على مستقبلهم.

لو أردنا أن نتخلص من تقنيات الذكاء الاصطناعي كما تبدو في حياتنا اليوم، فسيكون من الصعب التكيف والتأقلم. فبدون هذه التقنيات، لن نتمكن من استخدام خرائط "وايز" أو "غوغل" التي تدلنا إلى الاتجاهات أينما ذهبنا، ولن يوجد المساعد الشخصي "سيري" أو "أليكسا" لمساعدتنا في البحث على غوغل أو جدولة اجتماع مهم. ولا ننسى أن كباتن طائرات "بوينج 777" يتحكمون بالطائرة ويحلقون بها بشكل فعلي لمدة سبع دقائق فقط، أما الباقي فيتم عن طريق تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي.

في ظل المخاوف حيال التفشي الحال لفيروس كورونا المستجد (كوفيد-19) والحاجة إلى مواصلة الموظفين المعرضين للخطر بعيداً عن المكاتب وأماكن العمل، فقد أصبح العمل من المنزل في مقدمة اهتمامات الجميع. وبينما تتيح العديد من المؤسسات تلك الفرصة وتدرسها، فمن المهم للغاية للمستخدمين والشركات الحفاظ على الأمن إلى جانب حماية صحة وسلامة الجميع. إليكم بعض النصائح التي تبقي المستخدمين آمنين فيما يعملون من منازلهم.

يترقب العالم تأثيرات فيروس كوفيد-19 (الكورونا) على البشر والدول، والتي تتطور كل ساعة وسط حالة من الغموض نظراً لارتفاع معدلات انتشاره نسبياً. ولعل أبرز المخاوف العالمية تكمن في مدى استجابة وثائق التأمين الخاص لتكاليف العلاج في الدول المعتمدة بشكل رئيسي على نموذج الرعاية الصحية الخاص.

كشفت مؤسسة جارتنر عن أسلوب استراتيجي ممنهج يتكون من خمس مراحل لتعزيز مرونة النماذج الحالية لأعمال الشركات، مشيرة إلى أنه مفتاح ضمان استمرارية الأعمال خلال جائحة فيروس كورونا.

تحمل لك تكنولوجيا اليوم أخباراً جيدة، بفضل ما توفره لك من إمكانيات في العمل انطلاقاً من أي موقع متصل بشبكة الإنترنت. ومع الحاجة للعمل تحت أي ظروف كالتأهب للكوارث، تلعب الرقمنة دوراً في الحفاظ على سلامة الموظفين وخفض التكاليف، وتحسين المرونة في أداء أعمالك، ومنح الموظفين أيضاً حرية العمل عن بُعد.

تصيّد المشاكل
تشير التقارير الحديثة1 إلى نمو ملحوظ في أعداد رسائل البريد الإلكتروني المزيّفة التي تدعي تقديم تحديثات أمنية مهمة، لكنها في الواقع تصيب أجهزة المستخدمين بالبرمجيات الخبيثة. ولهذا، ندعوكم لتوخي الحذر من رسائل البريد الإلكتروني المشابهة والتحقق من هوية المرسل ومطابقة عنوان بريده الإلكتروني لعنوان المرسل الذي تتوقعون استلام مثل هذه الرسائل منه، والتفكير ملياً قبل فتح الروابط المجهولة في حال طُلب منكم ذلك.

يحث خبراء الصحة العامة أي شخص قادر على العمل من المنزل على فعل ذلك لمواجهة جائحة فيروس كورونا، ومع خلو مكاتبنا وانتقالنا إلى الحجر الصحي في المنازل فليس عليك التضحية بتأمينك من أجل سلامتك الشخصية، يمكنك البقاء آمناً ومتصلاً أثناء انتظار انتهاء أزمة فيروس كورونا في المنزل.

كشفت PwC عن استطلاعها السنوي الثالث والعشرين للرؤساء التنفيذيين Global CEO Survey خلال منتدى دافوس 2020 الشهر الماضي، لتحفّـز قادة العالم وأقطاب الصناعات على مناقشة تحدي الأعمال العاجل في عصرنا الحالي، والذي يتمثّل في "كيفية رفع مستوى مهارات مليار شخص بحلول عام 2030؟".

للممرضات دور محوري في أي فريق صحي، إذ يتولين مسؤولية تعزيز صحة الأفراد والوقاية من الأمراض والعلاج. ونظراً إلى أنهن جزء لا يتجزأ من الفرق المهنية الصحية القريبة من المجتمع، فإن دورهن أساسي أيضاً في تطوير نماذج جديدة للعناية الصحية الاجتماعية ودعم الجهود المحلية للوقاية من الأمراض والترويج لصحة الإنسان.

لم يعد ممكناً تجاهل الأخبار المتعلّقة بفيروس "كورونا" المستجدّ الذي تسبّب مؤخراً في مرض كوفيد-19 المُعدي؛ فالبيانات التي تُصِدرها السلطات الصحية والإجراءات التي تتخذها الحكومات في مختلف أنحاء العالم تُسلط الضوء على خطورة مرض كوفيد-19 وأهمية وجود رؤية وفهم لكيفية التعامل معه، ليس على مستوى الأفراد وما يتعلق بحماية الشخص نفسَه وأسرته فحسب؛ وإنما على مستوى بيئة الأعمال أيضاً. وقد صيغ هذا المقال ليكون بادرة أفكار للمؤسسات حول كيفية التعامل الأمثل معه. ونرى أن هذا التحليل يقوم على ثلاثة أبعاد: