لا شك بأن العام 2020 كان من أكثر الأعوام غير القابلة للتنبؤ في تاريخ البشرية، لكن أحداثه أكدت أهمية التكنولوجيا وأثرها الملموس في حياتنا اليومية، سواءً عبر تمكيننا من العمل من المنزل، أو مساعدتنا في مكافحة انتشار فيروس كورونا حول العالم.

منصات التبادل التجاري بين الشركات B2B تتبع نموذج مواقع التسوق الالكترونية الكبرى لدعم عملية التحول الرقمي في سلاسل التوريد وتوفير خدمات التمويل التجاري لدعم التجارة والانتعاش الاقتصادي في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا.

أدت جائحة كوفيد-19 إلى آثار ضخمة على سلاسل الإمداد العالمية، حيث تأثر العرض والطلب وقوة العمل في نفس الوقت وعلى المستوى العالمي – وذلك للمرة الأولى في تاريخ الصناعة المعاصر.

ربما كان العام 2020 أهم الأعوام وأكثرها صعوبة بالنسبة للموارد البشرية على الإطلاق. ومع انتقالنا إلى العام 2021، ستكون أقسام الموارد البشرية محور التحول الرقمي، عن طريق استعمال التكنولوجيا بطرق مبتكرة في تحقيق عمل ناجح ومستدام.

يعتبر عشاق الرياضة، قاعدة متميزة من العملاء الذين يفضلون عيش التجارب المتكاملة، سواء عند متابعة المباريات مباشرة من الملاعب أو على شاشة التلفاز من راحة منازلهم.

في بدايات جائحة كوفيد-19، بدأت ملامح التغيير في نمط حياتنا بالظهور تدريجياً، في الأشهر الأولى لم يكن أحد على علم بالتأثير الذي ستحدثه هذه التغيرات على المدى الطويل.

تتسابق البلدان في جميع أنحاء العالم لإعلان خطط صارمة لمواجهة تغير المناخ، وقد أدى التركيز الكبير على هذه القضية وارتباطها الوثيق والمباشر بالطاقة إلى إثارة الاهتمام بالاستثمارات الكبيرة الموجهة للمركبات الكهربائية (EVs) والتي يعول عليها أن تلعب دوراً حاسماً في خفض التلوث، وتقليل الاعتماد على النفطـ، وبالتالي حماية البيئة والحد من أزمة تغير المناخ.

ساهم التطور التي شهدته شبكة الإنترنت والتكنولوجيا في العالم إلى تطور التداول بسرعة هائلة فأي شخص لديه جهاز كمبيوتر متصل بشبكة الإنترنت يستطيع التداول في الأسواق المالية بكل سهولة وأصبح الآن أكثر سهولة مما كان عليه الحال من قبل ومع ذلك لا يزال الأمر محيراً بالنسبة للكثيرين من الناس.

أصبحت تكنولوجيا التسويق فجأة أكثر أهمية وأكثر تعقيداً في آنٍ واحد – ففي ظل ارتفاع حجم البحث والتسوق عبر الإنترنت استجابة للإغلاقات الناجمة عن جائحة كوفيد-19، تدفع العديد من الشركات رؤساء التسويق لديها لتعزيز استقطاب العملاء بالوسائل الرقمية، بينما تخفض الإنفاق على التكنولوجيا والوسائط والموظفين.

إذا عدنا بالذاكرة إلى العام 2002 فلن يسعنا إلا التفكير بروبوت "رومبا" – المكنسة الكهربائية الروبوتية وواحدة من أولى الآلات التي قامت بمهام البشر. ومنذ ذلك الحين، شهدت الروبوتات تطورات هائلة وحققت نمواً مستمراً بسرعات لم نتخيلها قبل الآن.