يؤدي تكاثر البيانات وازدياد وتيرتها في قطاع الأعمال إلى تغيير طبيعة القسم المالي. ومن أجل مواكبة التطورات وفق هذا السيناريو، يتعين على المديرين الماليين أن يشرعوا في أداء دور "الحراس الاقتصاديين"، بحيث يقدّموا المعلومات والتوجيهات ويقيسوا مخرجات الأعمال مع الاستمرار في التصدي للمنافسة القوية وتلبية حاجات العميل المتنامية.

نعيش حالياً فترةً غير مسبوقة على الصعيدين الشخصي والمهني، فقد أثّرت جائحة "كوفيد-19" بشكل جوهري على آليات عمل المؤسسات والموظفين، والأهم من ذلك على سبل التعاون ضمن بيئة العمل.

مع استمرار تفشي جائحة كوفيد-19 خلال عام 2020، أصبح الحصول على المعلومات الدقيقة في الوقت المناسب أمراً بالغ الأهمية. ومن هذا المنطلق، أُطلِق موقع إلكتروني يقدم بيانات دقيقة عن الجائحة بعددٍ من اللغات من بينها اللغة العربية.

لقد كانت المؤسسات الاجتماعية في مختلف أنحاء الشرق الأوسط ومناطق أخرى من العالم هي أول من استجاب وبدأ في التعامل مع التحديات الهائلة، التي تسبب فيها فيروس كوفيد-19. ففي تونس على سبيل المثال، قام بنك الغذاء المستدام بتوزيع المساعدات الغذائية على الأسر المحتاجة خلال شهر رمضان الكريم وما بعده.

قد لا تتبادر المنطقة العربية إلى الأذهان عند طرح فكرة أنماط الغذاء الصحي نتيجة للاعتقاد المغلوط بأن أهل المنطقة لا يهتمون بهذا الأمر، ولكن العديد من رواد الأعمال العرب الشباب قد بدأوا في تغيير تلك الفكرة الذهنية، وكارما بدير - صاحبة الجنسية الأردنية والسورية - واحدة من هؤلاء.

يدرك المديرون الماليون وكبار المتخصصين في قطاع التمويل في الشرق الأوسط أن العالم يتغير، خصوصاً بوجود ظروف مواتية تشمل قوى تكنولوجية واجتماعية تغيّر قواعد الأعمال.

لينا العليمي الشريك المؤسس لشركة "Public Planet Partnerships"، وهي مؤسسة غير ربحية تُدرب الشركات على كيفية استغلال موارد الطبيعة للعمل بمزيد من الكفاءة وزيادة صافي الأرباح.

إننا نعيش في عالم أصبحت فيه الشاشات والأجهزة جزءاً مهماً من واقعنا اليومي، كما تتأثر مختلف جوانب حياتنا بالتكنولوجيا، بدءاً من لحظات الصباح الأولى حتى نومنا، لأننا نتفاعل باستمرار مع هذه الأجهزة.

ولدت وترعرعت ياسمين السيد، مؤسسة "رايد تو ريسكيو"، في ألمانيا من أب مصري وأم يونانية، ودرست تصميم الأزياء، وتنقلت بين مدن عديدة، لكن شغفها الأساسي بقي يتوهج داخلها: عالم الأحصنة الجميل.

تشكلت مبادرة الديوانية الثقافية الكويتية إلى حد كبير من حاجة مشتركة لمعالجة المسائل المتعلقة بمستقبل الكويتيين مثل البطالة والتمييز بين الجنسين فضلاً عن القضايا الأوسع نطاقاً، وتهدف المبادرة إلى تحقيق الإصلاح الذي تشتد الحاجة إليه. ويأتي كل ذلك على خلفية الأوضاع التقليدية الحالية.

واجه السكان الناطقون باللغة العربية عائقاً كبيراً مع وجود غالبية المعلومات الموثوقة عن مرض فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19) وأعراضه باللغة الإنجليزية، حيث أصبحوا فريسة لمنشورات وسائل التواصل الاجتماعي الهستيرية وغير الدقيقة التي تصدر من مصادر مشكوك فيها.